لمن يتوجه إبراهيم محمود قعدان من باقة الغربية بشعره: لأجلِكِ صرتُ فناناً
في عينيكِ آلافُ الحكاياتِ .. تُذكّرني بقلبي ، إذ تغنّى بالجميلاتِ فلي بالحبِّ مشوارٌ تركتُ بهِ علاماتي ولي كتُبٌ بفنِّ العشقِ يحفظُها العُشاقُ .. عشقاً للعشيقاتِ وحينَ أتيتِ قد أدركتُ أني لم أكُن إلاّ ضعيفٌ في كتاباتي ففي عينيكِ ترتيلٌ .. وموسيقى تفوق جميع نغماتي إذا ضَحِكَتْ .. تموتُ جميع أصواتي فإني الآنَ تلميذٌ أُخَربشُ في وُريقاتي إذا سألتْ عن الماضي تجِدْ أني .. كثيرٌ في علاقاتي ولي بالحبِّ غزواتٌ تُحدثُها بُطولاتي ففي حوّاءَ تاريخٌ تُكلّلُهُ فتوحاتي فطفلٌ كنتُ في حُبي تُدلّلُني صديقاتي فواحدةٌ تُحادثُني .. وواحدةٌ تُعاتبُني ... وواحدةٌ .. تثير الوحشَ في ذاتي فإني لستُ مسؤولاً عن الماضي لأني أعشقُ الآتي فلي مُستقبلٌ ، أقضيهِ مع أُنثى ستُنسيني مُعاناتي تُغيِّرُ كلَ خارطتي تغيِّرُ كلّ وجهاتي وتُمسكُ في يدي حتى أُحلِّقُ في سماواتي تُعلِّمُني فنون العشقِ سيّدتي ومولاتي ... .... لأجلِكِ صرتُ فناناً وأُبدعُ في كتاباتي بوصفِكِ لستُ أُستاذاً لأكتُبَ فيكِ أشعاراً فأصغرُ منكِ أبياتي
في عينيكِ آلافُ الحكاياتِ .. تُذكّرني بقلبي ، إذ تغنّى بالجميلاتِ فلي بالحبِّ مشوارٌ تركتُ بهِ علاماتي ولي كتُبٌ بفنِّ العشقِ يحفظُها العُشاقُ .. عشقاً للعشيقاتِ وحينَ أتيتِ قد أدركتُ أني لم أكُن إلاّ ضعيفٌ في كتاباتي ففي عينيكِ ترتيلٌ .. وموسيقى تفوق جميع نغماتي إذا ضَحِكَتْ .. تموتُ جميع أصواتي فإني الآنَ تلميذٌ أُخَربشُ في وُريقاتي إذا سألتْ عن الماضي تجِدْ أني .. كثيرٌ في علاقاتي ولي بالحبِّ غزواتٌ تُحدثُها بُطولاتي ففي حوّاءَ تاريخٌ تُكلّلُهُ فتوحاتي فطفلٌ كنتُ في حُبي تُدلّلُني صديقاتي فواحدةٌ تُحادثُني .. وواحدةٌ تُعاتبُني ... وواحدةٌ .. تثير الوحشَ في ذاتي فإني لستُ مسؤولاً عن الماضي لأني أعشقُ الآتي فلي مُستقبلٌ ، أقضيهِ مع أُنثى ستُنسيني مُعاناتي تُغيِّرُ كلَ خارطتي تغيِّرُ كلّ وجهاتي وتُمسكُ في يدي حتى أُحلِّقُ في سماواتي تُعلِّمُني فنون العشقِ سيّدتي ومولاتي ... .... لأجلِكِ صرتُ فناناً وأُبدعُ في كتاباتي بوصفِكِ لستُ أُستاذاً لأكتُبَ فيكِ أشعاراً فأصغرُ منكِ أبياتي