28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

لمن يتوجه إبراهيم محمود قعدان من باقة الغربية بشعره: لأجلِكِ صرتُ فناناً

في عينيكِ آلافُ الحكاياتِ .. تُذكّرني بقلبي ، إذ تغنّى بالجميلاتِ فلي بالحبِّ مشوارٌ تركتُ بهِ علاماتي ولي كتُبٌ بفنِّ العشقِ يحفظُها العُشاقُ .. عشقاً للعشيقاتِ وحينَ أتيتِ قد أدركتُ أني لم أكُن إلاّ ضعيفٌ في كتاباتي ففي عينيكِ ترتيلٌ .. وموسيقى تفوق جميع نغماتي إذا ضَحِكَتْ .. تموتُ جميع أصواتي فإني الآنَ تلميذٌ أُخَربشُ في وُريقاتي إذا سألتْ عن الماضي تجِدْ أني .. كثيرٌ في علاقاتي ولي بالحبِّ غزواتٌ تُحدثُها بُطولاتي ففي حوّاءَ تاريخٌ تُكلّلُهُ فتوحاتي فطفلٌ كنتُ في حُبي تُدلّلُني صديقاتي فواحدةٌ تُحادثُني .. وواحدةٌ تُعاتبُني ... وواحدةٌ .. تثير الوحشَ في ذاتي فإني لستُ مسؤولاً عن الماضي لأني أعشقُ الآتي فلي مُستقبلٌ ، أقضيهِ مع أُنثى ستُنسيني مُعاناتي تُغيِّرُ كلَ خارطتي تغيِّرُ كلّ وجهاتي وتُمسكُ في يدي حتى أُحلِّقُ في سماواتي تُعلِّمُني فنون العشقِ سيّدتي ومولاتي ... .... لأجلِكِ صرتُ فناناً وأُبدعُ في كتاباتي بوصفِكِ لستُ أُستاذاً لأكتُبَ فيكِ أشعاراً فأصغرُ منكِ أبياتي

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 04/01/2010 الساعة 11:01 آخر تحديث: الساعة 18:04
حجم الخط
لمن يتوجه إبراهيم محمود قعدان من باقة الغربية بشعره: لأجلِكِ صرتُ فناناً
لمن يتوجه إبراهيم محمود قعدان من باقة الغربية بشعره: لأجلِكِ صرتُ فناناً

في عينيكِ آلافُ الحكاياتِ .. تُذكّرني بقلبي ، إذ تغنّى بالجميلاتِ فلي بالحبِّ مشوارٌ تركتُ بهِ علاماتي ولي كتُبٌ بفنِّ العشقِ يحفظُها العُشاقُ .. عشقاً للعشيقاتِ وحينَ أتيتِ قد أدركتُ أني لم أكُن إلاّ ضعيفٌ في كتاباتي ففي عينيكِ ترتيلٌ .. وموسيقى تفوق جميع نغماتي إذا ضَحِكَتْ .. تموتُ جميع أصواتي فإني الآنَ تلميذٌ أُخَربشُ في وُريقاتي إذا سألتْ عن الماضي تجِدْ أني .. كثيرٌ في علاقاتي ولي بالحبِّ غزواتٌ تُحدثُها بُطولاتي ففي حوّاءَ تاريخٌ تُكلّلُهُ فتوحاتي فطفلٌ كنتُ في حُبي تُدلّلُني صديقاتي فواحدةٌ تُحادثُني .. وواحدةٌ تُعاتبُني ... وواحدةٌ .. تثير الوحشَ في ذاتي فإني لستُ مسؤولاً عن الماضي لأني أعشقُ الآتي فلي مُستقبلٌ ، أقضيهِ مع أُنثى ستُنسيني مُعاناتي تُغيِّرُ كلَ خارطتي تغيِّرُ كلّ وجهاتي وتُمسكُ في يدي حتى أُحلِّقُ في سماواتي تُعلِّمُني فنون العشقِ سيّدتي ومولاتي ... .... لأجلِكِ صرتُ فناناً وأُبدعُ في كتاباتي بوصفِكِ لستُ أُستاذاً لأكتُبَ فيكِ أشعاراً فأصغرُ منكِ أبياتي

 

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد