لوبي "جي ستريت" اليهودي: لا يمكننا ان نصف نفسنا بالمناصرين لاسرائيل
يكتب اسي لايبلير مقالة في الغارديان قال فيها ان اللوبي اليهودي "جي ستريت" لا يمكنه الترويج بانه مناصر لاسرائيل, وقال ان هذه المجموعة اليهودية تذكره باليهود الذين دافعوا عن لاسمية ستالين لصالح حملة للسلام. برر لايبلير موقف واصفا مواقف هذه المنظمة او المجموعة التي يقول انها اكثر تطرفا من اكثر المجموعات السياسية اليسارية اليهودية او الاسرائيلية. فان وصفها الحملة العسكرية الاسرائيلية على غزة الشتاء الماضي التي دعمتها جل الاحزاب السياسية في الكنيست الاسرائيلي ,غير العادلة والمفرطة . كما ان المجموعة لا تفرق بين سياسات اسرائيل وتلك التي تعتمدها حماس, فهما لديها سواء. من المثير ايضا ان هذه المجموعة 10 بالمائة من تمويلها يصل من جهات عربية وايرانية تحديدا. وهذا لامر غريب لمنظمة تدعي بانها مناصرة لدولة اسرائيل في حين تتلقى الدعم المالي من خصومها.
يكتب اسي لايبلير مقالة في الغارديان قال فيها ان اللوبي اليهودي "جي ستريت" لا يمكنه الترويج بانه مناصر لاسرائيل, وقال ان هذه المجموعة اليهودية تذكره باليهود الذين دافعوا عن لاسمية ستالين لصالح حملة للسلام. برر لايبلير موقف واصفا مواقف هذه المنظمة او المجموعة التي يقول انها اكثر تطرفا من اكثر المجموعات السياسية اليسارية اليهودية او الاسرائيلية. فان وصفها الحملة العسكرية الاسرائيلية على غزة الشتاء الماضي التي دعمتها جل الاحزاب السياسية في الكنيست الاسرائيلي ,غير العادلة والمفرطة . كما ان المجموعة لا تفرق بين سياسات اسرائيل وتلك التي تعتمدها حماس, فهما لديها سواء. من المثير ايضا ان هذه المجموعة 10 بالمائة من تمويلها يصل من جهات عربية وايرانية تحديدا. وهذا لامر غريب لمنظمة تدعي بانها مناصرة لدولة اسرائيل في حين تتلقى الدعم المالي من خصومها.

يحاول الكاتب التماس موقف واحد دعمت فيه المنظمة سياسات اسرائيل, فيقول انها على العكس تماما, تقول بمطالبة ادارة الامريكية ممارسة الضغوط على الحكومة الاسرائيلية لتخضع لبدء المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين بدون أي شروط.
من جهة ثانية عارضت المنظمة ان تفرض عقوبات جديدة على ايران على خلفية تسلحها النووي المرفوض من قبل الغرب.كما وانها سعت الى انتخاب اعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي ممن معروف عنهم انهم معاين لاسرائيل, كما وشككت في ولاء بعض مناصري اسرائيل للولايات المتحدة. لذا يرى الكاتب انه من العيب ان تدعي منظمة "جي ستريت" انها مناصرة لاسرائيل في حين تسعى خلافا لسياساتها في جميع الاصعدة.