لوبيز.. الحياة تقف على رأسها
تصور أن راقصة موهوبة تتدرب كل يوم لتحافظ على لياقتها، تصب كل عشقها للفن داخل جسدها، تحضر البروفات مبكرا بالساعات عن موعدها.. لكنها من فرط تعبها في البروفة الجنرال الأخيرة، تسقط نائمة وتنسى ضبط المنبه ليفوتها الحفل الحقيقي الكبير، فيضطرون آسفين للاستعانة ببديلة أخرى رغم كل مواهب الراقصة التي راحت عليها نومة في وقت غير مناسب أبدا!
تصور أن راقصة موهوبة تتدرب كل يوم لتحافظ على لياقتها، تصب كل عشقها للفن داخل جسدها، تحضر البروفات مبكرا بالساعات عن موعدها.. لكنها من فرط تعبها في البروفة الجنرال الأخيرة، تسقط نائمة وتنسى ضبط المنبه ليفوتها الحفل الحقيقي الكبير، فيضطرون آسفين للاستعانة ببديلة أخرى رغم كل مواهب الراقصة التي راحت عليها نومة في وقت غير مناسب أبدا!

هكذا هي جينيفر لوبيز التي تجمع صحبة من المتناقضات في سلة واحدة.. عقلية أمريكية براقة، روح لاتينية كاريبية برونزية من والديها، رائحة أوروبية جادة تهب عليها من أصول أجدادها لوالدتها، تملك كارت بلانش مجانا لترحب بها مختلف الثقافات والشعوب بصفتها سفيرتهم الشعبية في سماء الفن الواسعة، ومع ذلك لا تستغل جينيفر ظلا لروح واحدة من كنوز ممتلكاتها القدرية.. تخدمها الظروف وتتعلم الغناء والرقص وهي في الخامسة من عمرها، وتكبر لتضيف لهما مواهب التمثيل والشعر الغنائي وتصميم الأزياء، ومع ذلك لم تستفد بكل مواهبها المجتمعة، ولا بموهبة واحدة مكتملة في عمل فني غنائي أو راقص، أو حتى تمثيلي خالص إلا فيما ندر.. جاذبية وقبول وحضور وأنوثة وجمال ورشاقة وإثارة يدفعونها إلى احتلال العديد من قوائم الجمال لتكون فتاة أحلام الكثيرين، لكن تظل هذه المميزات حبيسة أغلفة المجلات الشهيرة ومناسبات حفلاتها الغنائية الأكثر نجاحا من أفلامها..

ترشحها موهبتها التمثيلية لجائزة الكرة الذهبية عن فيلم سيلينا Celena"" 1997 باستحقاق، وإذا بها تسير بظهرها عكس عقارب الساعة وتتعطل عند هذا المنحنى؛ وكأن بنزين طموحها نفد عند هذا الحد.. يصل رصيد جوائزها بخلاف الجولدن جلوب إلى 28 ترشيحا، وفازت بـ12 جائزة، من بينها مرة كأفضل ممثلة صاعدة، ومن بينها مرات كأسوأ ممثلة كبيرة!
