لينا رشيد فاعور ترثي الانسان وتتألم من فقره وحزنه في : رثاء إنسان كريم
كنت في بيتك جائعًا فطلبت الأكل مناديًا
فدق الباب حينًا فبان الغريب واقفًا
كنت في بيتك جائعًا فطلبت الأكل مناديًا
فدق الباب حينًا فبان الغريب واقفًا
كنت في بيتك آمنًا فجاءك الشخص غادرًا
فأطلق النار قاصدًا فسكنت الرصاصة باطنًا
سمعت تلك الأخبار فكانت على أذني كالجمار
يخال نفسه جزار فيا له من مخادع مكار!
إنهمرت الدموع لايام فذلك كأنه في الأحلام
حيث سبق الكلام ما قد يحدث في الأوهام
عملت على تربية الأجيال وكنت على بعد أميال
فجاءك شخص للإغتيال يا له من محطم للآمال!
رحلت يا شاعرنا الكبير دون وداع أو سابق تحذير
سلامًا عليك يا قدير فبئس الإنسان الحقير
رحمك الله يا أبا إبراهيم إلى جنات الخلد والنعيم
عرفتك الإنسان الكريم الذي ذهب بحادث أليم