مؤتمر صحفي بالناصرة حول تعزيز المضامين الوطنية والإنسانية للثقافة الفلسطينية
المهندس رامز جرايسي:
المهندس رامز جرايسي:
أؤكد على دور المرأة الفلسطينية جنبا الى جنب في النضال لإنهاء الاحتلال البغيض وإشراق فجر الدولة الفلسطينية المستقلة. هذا الحراك يأتي بعد تنسيق بين العديد من الهيئات الثقافة وهي ما يصنع الحضارة
الأديب سلمان ناطور:
نرغب من خلال هذا المشروع أن تتجند جميع مدارسنا العربية، وبالرغم من سياسة العدمية الممنهجة ومحاولات تهجيلنا، نرغب أن تتطلع الأجيال القادمة على ثقافتنا الفلسطينية، وما هو دورها وأهميتها في صقل هويتنا الفلسطينية
جعفر فرح:
الثقافة ليست فقط حق من المؤسسات وحسب بل هي حقنا تجاه نفسنا.. مركز مساواة لن يتحول الى مؤسسة ثقافية نحن مركز حقوقي ولكن كما عملنا في قضايا التعليم والميزانيات والتخطيط وغير ذلك الحق بالثقافة هو حق جماهيرنا العربية
بدعم ومُشاركة اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ومركز "مساواة" ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي، أقيم ظهر اليوم الأربعاء مؤتمر صحفي في مقر اللجنة القطرية بالناصرة، بحضور رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي، وجعفر فرح مدير مركز مساواة، والدكتورة هالة إسبنيولي رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، وعبد عنبتاوي، وعاطف معدي، والأديب سلمان ناطور، وعرين عابدي وذلك للإعلان عن إنطلاق فعاليات "آذار الثقافة" على شرف اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية ويوم الأرض الخالد.
آذار الثقافة يأتي بمبادرة مركز مساواة وبدعم ومُشاركة اللجنة القطرية للرؤساء ولجنة متابعة التعليم العربي وبالتعاون مع مدراء أقسام الثقافة والمراكز والمؤسسات الثقافية والجماهيرية للنهوض بالحركة الثقافية الفلسطينية وتعزيز مضامينها الوطنية والإنسانية. في هذا العام يقام على شرف اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية 13 آذار الذي اعلنت عنه وزارة الثقافة الفلسطينية قبل ثلاث سنوات إحتفاءً بميلاد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ويحتفى به في كافة مواقع الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وعلى شرف يوم الأرض الذي نحييه منذ 36 عاما وأصبح يوما وطنيا أغنى الثقافة الفلسطينية وشحنها بطاقات كبيرة وبمفردات الوطن والبقاء.
مشروع الثقافة الفلسطينية
وقال الأديب سلمان ناطور:" تلتقي مؤسسات كلجنة الرؤساء ومركز مساواة ولجنة متابعة التعليم العربي، لتطلق شهر الثقافة الفلسطينية، هذا الشهر الهام، الذي يأتي ليؤكد على أهمية ثقافتنا الفلسطينية ونؤسس لمشروع الثقافة الفلسطينية، مشروع تعددي ومشروع تؤسس فيه كل المؤسسات الثقافية، ونرغب من خلال هذا المشروع أن تتجند جميع مدارسنا العربية، وبالرغم من سياسة العدمية الممنهجة ومحاولات تهجيلنا، نرغب أن تتطلع الأجيال القادمة على ثقافتنا الفلسطينية، وما هو دورها وأهميتها في صقل هويتنا الفلسطينية، وتنمية الروح الثقافية والحضارية في هذه البلاد، والمحافظة على الهوية الوطنية".
الحرية للابداع
اما رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي فقال:" بإسم اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية تقدير لهذه الفعالية التي تهدف لتطوير وتعميق الحراك الثقافي في مجتمعنا متخذة من يوم الثقافة الفلسطينية 13 آذار، وأهمية ذلك كون الثقافة بمفهومها الواسع تشكل عنصر ومركب هام من مركبات الهوية لأي مجتمع. الهوية المجتمعية والهوية الحضارية، وطبعا نتحدث عن الثقافة وعن الثقافة بمفهومها الواسع، بتعدد مواضيعها ومجالات الابداع وبضرورة أن تحيا في ظل جو داعم، جو الحرية للابداع والمبدعين، جو لا يضع حدودا أو قيودا للإبداع الثقافي بشكل عام. شهر آذار غني بالمناسبات الطيبة، شهر الثقافة ميلاد درويش، يوم الأرض، يوم المرأة، نستغل هذه الفرصة لنحيي النساء محتفين بهذا اليوم لتعزيز دورها في بناء المجتمع الصحي المتطور والحضاري. وتحية خاصة للأسيرة هناء شلبي التي دخلت اليوم الحادي والعشرين لإضرابها عن الطعام".
دور المرأة الفلسطينية
وأضاف جرايسي:"أؤكد على دور المرأة الفلسطينية جنبا الى جنب في النضال لإنهاء الاحتلال البغيض وإشراق فجر الدولة الفلسطينية المستقلة. هذا الحراك يأتي بعد تنسيق بين العديد من الهيئات الثقافة وهي ما يصنع الحضارة، ونحن نعتز بموروثنا الحضاري، فنحن اليوم نعتز بالثقافة التي أنتجوها في الماضي، ونحن بهذا الجيل نصنع الثقافة التي ستصبح مستقبلا جزءا من موروثنا الحضاري، الإرث الحضاري والتراث المجتمعي للأجيال القادمة. واشا بدور المبدعين الفلسطينيين من الداخل في مساهمتهم الثقافية والإبداعية في الثقافة العربية والفلسطينية عامة. آمل أن يكون تكثيف للحراك الثقافي من خلال هذه المبادرة".
الثقافة الفلسطينية حقوق وفضاءات
الدكتورة هالة اسبنيولي قالت: " في مدارسنا هناك نقص في الثقافة، هناك نقص كبير في المشاريع الثقافية الانسانية وكم بالحري في مشاريعنا الثقافية الوطنية... هناك نقص هائل في مدارسنا، وليس هذا صدفة، والثقافة كما قال رامز هي حضارة، وهناك سياسة عدمية قومية ومحو لهويتنا ولحضراتنا ومحو كل ما يتعلق بانتمائنا الوطني الفلسطيني، ولذلك يوجد نقص هائل بالثقافة الوطنية في مدارسنا، طلابنا لا يعرفون من هم شعراءنا أو كتابنا أو فنانينا.. ولذلك هناك حاجة لأن يملأ أحد ما هذا الفراغ، ونحن نأخذ على عاتقنا أن نقوم بذلك، بحاجة لمأسسة المشروع ولأن يكون مشروعا مستمرا في مدارسنا، وأن يحاول معلمينا أن يدخلوا نتاجنا وغنانا الثقافي الى المدارس، ومهم جدا أ، نكشف هؤلاء الطلاب للغنى الثقافي الذي نملكه!! هناك ضحالة وعدم انكشاف لكل رموزنا الوطنية وكل ما يتعلق بثقافتنا. والتواصل بين أبناء شعبنا في الضفة وغزة والداخل أمر مهم جدا، مركز مساواة يعني بالحقوق الاقتصادية القضائية، والثقافية بشكل عام. قبل عام عقد مؤتمر ثقافي في شفاعمرو، ومن ذلك الحين يعد مشروعا فريد من نوعه هو "الثقافة الفلسطينية – حقوق وفضاءات"، ووضع على أجندته هذا المشروع الهام جدا، الذي نتج عنه هذا النشاط الحالي.
الثقافة هي بديل للعنف
وقال جعفر فرح :" نحن بحاجة لكم هائل من وسائل إعلام لإيصال رسالة هذا المشروع للجمهور، لأن الثقافة هي حق لكل انسان ليبلور هوية واضحة، وبالنسبة لنا الثقافة هي بديل للعنف، ونحن بصدد طرح مشروع بديل للعنف الذي يذّوت في مجتمعنا. ضحايا العنف الكثيرة هي نتيجة لانهيار قيمي نواجهه كمجتمع في السنوات الأخيرة. الثقافة ليست فقط حق من المؤسسات وحسب بل هي حقنا تجاه نفسنا.. مركز مساواة لن يتحول الى مؤسسة ثقافية، نحن مركز حقوقي، ولكن كما عملنا في قضايا التعليم، الميزانيات، التخطيط، وغير ذلك الحق بالثقافة هو حق جماهيرنا العربية، ونرى بأهمية أن ندافع عن هذا الحق، وأن ننهض بمؤسسات الثقافة العربية. العديد من المؤسسات العربية الثقافية تعرضت في السنوانت الأخيرة لتهجمات من قبل المؤسسات الحكومية، وهناك حاجة للدفاع عنها. فقط 15 مليون شاقل من ميزانية وزارة الثقافة التي تصل الى 607 مليارد شاقل، مخصصة لمؤسسات عربية!".
بلورة الهوية الثقافية الفلسطينية
واضاف:" على المستوى الفلسطيني والمستوى العربي كنا مهمشين من حيث صناعة الثقافة، في كافة المجالات لدينا مساهمة كبيرة وجدية في بلورة الهوية الثقافية الفلسطينية على أعلى المستويات. نحن نريد أن نعطي دفعة للمؤسسات الثقافية لنصل لوضع مأسسة قطرية للعمل الثقافي على مستوى مؤسسات وسلطات محلية ومبدعين فرديين.
الهدف الآخر في المشروع، هو أن يشاهد إبن الناصرة وإبن حيفا وإبن أم الفحم النتاج الثقافي في اللقية والنقب، وأن يشاهد إبن النقب والمركز نتاج ثقافي من حيفا أو الناصرة".