مؤسسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النقب: سوريا بوابة الحرية
مؤسسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
مؤسسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
الدعاء سلاحنا الوحيد ضد الجزار بشار الاسد مما يرتكبه من سفك الدماء ليل نهار بحق شعبه الأعزل ليمحقه الله ونظامه الفاسد الزائل لا محاولة بعون الله وتقديره قريبا
نظام الرئيس السوري بشار الاسد ارتكب جرائم ضد الانسانية خلال قمع الاحتجاجات المتواصلة في سوريا ونطالب بمحاسبة قادة النظام السوري كله على كل جرائمه بحق الشعب الأعزل
الشيخ ذياب أبوشارب:
نظام الأسد ارتكب جرائم ضد الإنسانية والتصعيد المستمر للعنف في سوريا من قبل نظام الأسد يشكل تحديا لكل مسلم ومسلمة في هذه الارض وتهديدا لحياة وكرامة الإنسان وانتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان البسيطة في العيش الكريم
إستهل بيان مؤسسة الأـمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النقب على الأية الكريمة من سورة آل عمران. بسم الله الرحمن الرحيم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } صدق الله العظيم، أي يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اصبروا على طاعة ربكم، وعلى ما ينزل بكم من ضر وبلاء، وصابروا أعداءكم حتى لا يكونوا أشد صبرًا منكم، وأقيموا على جهاد عدوي وعدوكم، وخافوا الله في جميع أحوالكم; رجاء أن تفوزوا برضاه في الدنيا والآخرة.

عدد القتلى حتى هذه الساعة ومنذ بدء الاحتجاجات في سوريا قبل 11 شهرا تجاوز ثمانية آلاف قتيل، من بينهم 590 طفلا على الأقل. والعدد الكلي للقتلى حتى تاريخ الرابع عشر من فبراير الجاري بلغ 8343 قتيلا، بينهم 590 طفلا (119 طفلة و471 طفلا)، و442 امرأة. أما عدد القتلى جراء التعذيب بلغ 336، في حين بلغ عدد القتلى من العسكريين وقوات الأمن المنشقين عن النظام 644 قتيلا. وفي محافظة إدلب وحدها شهدت سقوط 1030 قتيلا، فيما سقط في درعا 1033 منذ بدء الاحتجاجات في 15 مارس 2011. وفي حي بابا عمرو في مدينة حمص وحده شهد سقوط 525 قتيلا منذ بدء الانتفاضة ضد النظام، فيما سقط 357 في حي الخالدية بالمدينة نفسها. وفي محافظة حماة بوسط سوريا تشير الأرقام إلى أن المدن والأحياء التابعة للمحافظة شهدت سقوط 1128 قتيلا، فيما سقط في دير الزور 348، و808 في ريف دمشق و317 في اللاذقية و164 في حلب خلال الفترة نفسها.
كل هذه الأرقام تؤكد بالدليل القاطع وجود انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في سوريا، تتقاطع مع المعايير التصنيفية للجرائم ضد الإنسانية، وخاصة فيما جرى ويجري للأطفال والمعتقلين الذين يقضون تحت التعذيب في أقبية المئات من المعتقلات والسجون التابعة للقوات الأمنية السورية في عموم المحافظات.
