27° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

ما تحتاجه كفر قاسم هو التكاثف والعمل معاًَ لإيجاد حل جذري للعنف

مما لاشك فيه أن حادث إطلاق النار على سيارة السيد نادر صرصور رئيس بلدية كفر قاسم هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء ، ويتوجب أن لا يتم إعتبار الحادث مجرد حادث عابر ، وتعود الحياة لطبيعتها. المهم الأن ، هو كيف يتم التعامل مع الحادث من قبل السكان والمؤسسات في المدينة. إصدار سيل من بيانات الشجب والإستنكار ليس السبيل إلى وقف أو التعامل مع وباء العنف الذي بات يهدد كل واحد منا. ما تحتاجه كفر قاسم الأن هو التكاثف معاً ، إن كان على الصعيد الشعبي أو المؤسساتي لوضع خطط وآليات جدية لإيجاد حلول جذرية لآفة العنف الخبيثة. هناك الكثير ما يمكن عمله بداية من إهتمام الأهل بأبنائهم ومراقبة تصرفاتهم، فدور الأهل لا يقتصر على تزويد الطعام والمأوى، بل أنه من واجبهم إسداء النصح لأبنائهم ومراقبة سلوكهم ومنعهم من الإنحراف. كما ويوجد دور مهم للمدرسة في توعية وتنشئة الجيل الصغير وإرشاده إلى الطريق الصحيح ونبذ العنف وكل التصرفات الدخيلة على مجتمعنا. للبلدية أيضاً دور كبير ويمكن أن تساهم في التخفيف من العنف بشتى الطرق مثل التعاون مع الشرطة ومعاقبة كل من تسول نفسه أن يعبث بأمن وأمان المواطنين في هذا البلد الآمن. أتمنى أن يكون هناك تحرك شعبي ورسمي لمعالجة هذه الظاهرة وإجتثاث مسبباتها مهما كانت ، لأن العنف لا يحل أي مشكلة بل يسبب في تفاقمها وتعقيدها. أنا على ثقة تامة أن الجميع يتفق معي أنه آن وقت العمل والتنفيذ.  

- ب - بقلم نكسون الخرسة مقالات نُشر: 08/12/2009 الساعة 22:04 آخر تحديث: الساعة 19:23
حجم الخط
ما تحتاجه كفر قاسم هو التكاثف والعمل معاًَ لإيجاد حل جذري للعنف
ما تحتاجه كفر قاسم هو التكاثف والعمل معاًَ لإيجاد حل جذري للعنف · تصوير: كل العرب

مما لاشك فيه أن حادث إطلاق النار على سيارة السيد نادر صرصور رئيس بلدية كفر قاسم هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء ، ويتوجب أن لا يتم إعتبار الحادث مجرد حادث عابر ، وتعود الحياة لطبيعتها. المهم الأن ، هو كيف يتم التعامل مع الحادث من قبل السكان والمؤسسات في المدينة. إصدار سيل من بيانات الشجب والإستنكار ليس السبيل إلى وقف أو التعامل مع وباء العنف الذي بات يهدد كل واحد منا. ما تحتاجه كفر قاسم الأن هو التكاثف معاً ، إن كان على الصعيد الشعبي أو المؤسساتي لوضع خطط وآليات جدية لإيجاد حلول جذرية لآفة العنف الخبيثة. هناك الكثير ما يمكن عمله بداية من إهتمام الأهل بأبنائهم ومراقبة تصرفاتهم، فدور الأهل لا يقتصر على تزويد الطعام والمأوى، بل أنه من واجبهم إسداء النصح لأبنائهم ومراقبة سلوكهم ومنعهم من الإنحراف. كما ويوجد دور مهم للمدرسة في توعية وتنشئة الجيل الصغير وإرشاده إلى الطريق الصحيح ونبذ العنف وكل التصرفات الدخيلة على مجتمعنا. للبلدية أيضاً دور كبير ويمكن أن تساهم في التخفيف من العنف بشتى الطرق مثل التعاون مع الشرطة ومعاقبة كل من تسول نفسه أن يعبث بأمن وأمان المواطنين في هذا البلد الآمن. أتمنى أن يكون هناك تحرك شعبي ورسمي لمعالجة هذه الظاهرة وإجتثاث مسبباتها مهما كانت ، لأن العنف لا يحل أي مشكلة بل يسبب في تفاقمها وتعقيدها. أنا على ثقة تامة أن الجميع يتفق معي أنه آن وقت العمل والتنفيذ.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد