محمود أبو رمحين يمتّع مسامعنا بقصيدته: أبي في الشعر
أين أنتَ يا أبي.. أين الرحيل وأنتَ بيني..وبيني بين رؤوس عظامي, بين مقدمات كلماتي بين شقق دهاليز العشب المأهول.. أين أنتَ لتأخذنا إلى بيتنا في حي تشتاق الذكرى لذكرانا.. يوم تنام ألأعجوبة في حضن ألأسرة ولا تستيقظ إلا عند سفر المهاجر, فيتأجج حامل بندقية المعبر وغباؤها كاسمها ممنوع من اللاوجود ورحيلك يزيدها جنونا وجنونا وجنونا.. في طيات حقبة مفتونة بأكاذيب ممنوعة عن النشر, بالتوحيد أو بالماضي أي ألم أفضل.. ألم تنادني باسم الكواكب التي أنت لست منها, أنت لست منهم يا أبي أنت لي..
أين أنتَ يا أبي.. أين الرحيل وأنتَ بيني..وبيني بين رؤوس عظامي, بين مقدمات كلماتي بين شقق دهاليز العشب المأهول.. أين أنتَ لتأخذنا إلى بيتنا في حي تشتاق الذكرى لذكرانا.. يوم تنام ألأعجوبة في حضن ألأسرة ولا تستيقظ إلا عند سفر المهاجر, فيتأجج حامل بندقية المعبر وغباؤها كاسمها ممنوع من اللاوجود ورحيلك يزيدها جنونا وجنونا وجنونا.. في طيات حقبة مفتونة بأكاذيب ممنوعة عن النشر, بالتوحيد أو بالماضي أي ألم أفضل.. ألم تنادني باسم الكواكب التي أنت لست منها, أنت لست منهم يا أبي أنت لي..
أين أنتَ يا أبي.. أنا هنا ،أترى ظل جسدي
النحيل يداعب ما أنزلته مرارة الشمس
العمياء في ظهيرة يوم مشئوم.. أتسمع
صوت المظلات تفتح ولا مطر ينادينا..
حرارة الموت أخذتني ورمقي الأخير
بعيدا لجولة أخرى عل السماء في
حين تنتج الربيع.. أكون قد مت
من جديد..