26° الناصرة $دولار أمريكي 3.10 ₪€يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مركز مساواة- من صندوق الاقتراع إلى مواقع التأثير: رياديات المثلث الجنوبي يناقشن المشاركة السياسية وما بعد الانتخابات

- مركز مساواة: الانتخابات فرصة للتأثير على الأولويات، والمشاركة السياسية تتطلب تنظيم المطالب المجتمعية ومساءلة المنتخبين

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 15/10/2026 الساعة 10:11 المثلث الجنوبي
حجم الخط
مركز مساواة- من صندوق الاقتراع إلى مواقع التأثير: رياديات المثلث الجنوبي يناقشن المشاركة السياسية وما بعد الانتخابات
مركز مساواة- من صندوق الاقتراع إلى مواقع التأثير: رياديات المثلث الجنوبي يناقشن المشاركة السياسية وما بعد الانتخابات

- مركز مساواة: الانتخابات فرصة للتأثير على الأولويات، والمشاركة السياسية تتطلب تنظيم المطالب المجتمعية ومساءلة المنتخبين

نظّم مركز مساواة، بالتعاون مع  نعمت لواء المثلث الجنوبي، هذا الاسبوع، لقاءً ضمن مشروع شبكة النساء الرياديات العربيات تناول المشاركة السياسية والانتخابات وأدوات التأثير على السياسات العامة، بمشاركة مدير مركز مساواة جعفر فرح، وردينة كوري، رئيسة مجلس نعمت في المثلث الجنوبي، ونساء من شبكة الرياديات. وجمع اللقاء بين محاضرة حول العمل البرلماني والمرافعة السياسية، وورشة تفاعلية لصياغة مطالب مجتمعية يمكن طرحها أمام أعضاء الكنيست ومتابعتها بعد الانتخابات.

وافتتحت ردينة كوري اللقاء بالتأكيد على أهمية تطوير الوعي السياسي والمجتمعي، بحيث تستند المشاركة في الانتخابات إلى أهداف واضحة وفهم لآليات تشكيل الحكومات وتأثير قراراتها على حياة المواطنين. وأكدت أن مساءلة أعضاء الكنيست عن أدائهم حق أساسي للجمهور، لكن المسؤولية لا تقع على المنتخبين وحدهم، مضيفةً: "من حقنا أن نسأل أعضاء الكنيست: ماذا فعلتم من أجل مجتمعنا؟ لكن علينا أيضًا أن نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا نحن، أفرادًا ومجتمعًا، من أجل التغيير الذي نطالب به؟"

وحذّرت كوري من محاولات شطب القوائم العربية من الانتخابات، معتبرةً أنها تمسّ الحق في التمثيل والمشاركة السياسية، وقد تؤدي إلى تعميق أزمة الثقة بالعملية الانتخابية والتأثير سلبًا على نسب التصويت في المجتمع العربي.

- جعفر فرح: من المطالب المجتمعية إلى التأثير على الكنيست

وفي محاضرته، أكد جعفر فرح أن مشروع شبكة النساء الرياديات العربيات يسعى إلى إحداث تغيير نوعي وكمي في تمثيل النساء داخل السلطات المحلية ومواقع اتخاذ القرار، بحيث يقترن ارتفاع عدد النساء المشاركات بقدرة فعلية على التأثير في السياسات والميزانيات.

واستعاد فرح بدايات عمله الصحفي عام 1997، والتساؤلات التي رافقتها حول غياب إطار مهني يعمل بصورة منظّمة على التأثير في الكنيست ومؤسسات الدولة لصالح المجتمع العربي. وأشار إلى أن هذه الحاجة ساهمت في بلورة عمل مركز مساواة، القائم على بناء مجموعات تؤمن بالعمل المشترك وتستطيع الاختلاف دون أن تهدم قدرتها على التعاون. واستعرض تجربة المركز في المرافعة البرلمانية وتنظيم الضغط الجماهيري، بما في ذلك التحركات الاحتجاجية المرتبطة بقانون المواطنة والتشريعات التمييزية.

وأوضح فرح أن عمل أعضاء الكنيست يجب أن يُقاس بثلاثة مستويات أساسية: سنّ القوانين والتأثير على التشريعات، وتوزيع الميزانيات والموارد العامة، ومتابعة عمل الوزارات والمؤسسات الحكومية ومساءلتها عن تنفيذ القرارات. وشدّد على أهمية أن يمتلك الجمهور أدوات للتأثير على هذه المستويات، وألّا تقتصر علاقته بممثليه على فترة الانتخابات.

وتناول مفهوم المرافعة والتأثير على السياسات العامة (Lobbying)، موضحًا أهمية تنظيم مجموعات حول قضايا مشتركة، وجمع المعطيات وصياغة المطالب وممارسة الضغط المهني والجماهيري. وأشار إلى أن قضايا مثل أزمة السكن وغياب فرص التملك، أو المطالبة بإقامة مستشفى جديد في مدينة عربية، يمكن أن تتحول من معاناة يومية إلى مطالب جماعية منظّمة يجري العمل على تحقيقها أمام الجهات المختصة.

وتخللت المحاضرة مداخلات حول قانون القومية والاحتلال والهوية والانتماء، وأهمية اللغة العربية في تشكيل الوعي منذ الطفولة، في نقاش ربط بين المشاركة السياسية والحقوق المدنية والقومية للمجتمع العربي.

- من النقاش إلى الممارسة: الرياديات يصغن مطالب لأعضاء الكنيست

وفي القسم الثاني من اللقاء، انقسمت المشاركات إلى أربع مجموعات عمل تناولت قضايا العنف والجريمة، والتخطيط والبناء والمساحات العامة، والحقوق القومية، وأطر الشباب والتعليم اللامنهجي. وهدفت الورشة إلى تدريب المشاركات على تحديد المشكلات وصياغة مطالب وتوصيات يمكن تطويرها إلى أوراق موقف وتقديمها إلى أعضاء الكنيست والجهات الحكومية.

وفي محور العنف والجريمة، اقترحت المشاركات تخصيص أيام دراسية للتوعية بمخاطر العنف بدلًا من الاكتفاء بالإضرابات وتعطيل الدراسة، إلى جانب تعزيز برامج التوعية بمخاطر المخدرات بين الطلاب والطالبات. كما ناقشن أزمة السكن وأوامر الهدم، ومحدودية مشاركة النساء في عمليات التخطيط والبناء وصياغة القرارات المتعلقة بالحيّز العام في البلدات العربية. وأكدت النقاشات أهمية تطوير أدوات عملية تتيح للنساء الانتقال من عرض المشكلات إلى بلورة مطالب واضحة، ومتابعة المسؤولين المنتخبين والجهات الحكومية بشأن تنفيذها.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن الانتخابات تشكّل فرصة للتأثير على الأولويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لكن المشاركة السياسية لا تنتهي عند صندوق الاقتراع، بل تستمر من خلال التنظيم المجتمعي، والمرافعة، ومتابعة أداء المنتخبين ومساءلتهم. ويأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات مشروع شبكة النساء الرياديات العربيات الذي ينفّذه مركز مساواة، بهدف تعزيز مشاركة النساء العربيات في الحياة العامة والسياسية وتطوير قدراتهن على التأثير في السياسات المحلية والقطرية، بالشراكة مع مؤسسة فريدريخ إيبرت، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي.

هذا الخبر يحتوي على 7 صورة — اضغط على أي صورة لتصفح الألبوم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد