24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مركز مساواة يشجب أعمال العنف الأخيرة في قرية عيلوط: العنف يشل مجتمعنا

يعرب مركز مساواة عن أسفه لحوادث العنف التي تجهدها قرية عيلوط، حيث رافقت أحداث العنف الحملة التي أطلقها المركز بنهاية الأسبوع المنصرم وذلك تفاعلا مع أحداث العنف العنيفة المتزايدة كماَ ونوعاَ، التي شهدها المجتمع العربي بالسنوات الأخيرة وما زال يشهدها، وها نحن ببداية الأسبوع يستيقظ اهلنا في عيلوط والمجتمع العربي بشكل عام على إيقاع أصوات الرصاص، وبدلا من أن تسمع أصوات التلاميذ بطريقهم للمدرسة، تغلق المدارس وتشل القرى العربية نتيجة للأحداث المؤلمة، مما يؤثر سلبا على جميع النواحي بالمجتمع، الإقتصادية والتعليمية والإجتماعية، فالعامل والطالب يبقيان سجينا منزلهما بسبب العنف، ويشل مجتمعنا وتضرب المجالات الإقتصادية والتعليمية والإجتماعية. لذلك نرى من موقع المسؤولية كجسم ناشط بالمجتمع العربي وكجزء من المجتمع، ومع بداية الحملة ضد العنف ، ندعو إلى تحكيم العقل والتروي، وعدم الإنفلات وراء مشاعر الغضب، التي لا تسعف ولا تجدي بل تؤدي بنا كأفراد ومجتمع للهاوية . "لمحاربة أفة العنف المتفشي في المجتمع العربي علينا التجند جميعا مؤسسات وافراد ولهذا التجند اهمية كبرى لا يستهان بها" بحسب أديلا بياضي نائبة مدير مركز مساواة ومسؤولة الحملة .  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة اخبار محلية نُشر: 21/12/2010 الساعة 18:28 آخر تحديث: الساعة 09:43
حجم الخط
مركز مساواة يشجب أعمال العنف الأخيرة في قرية عيلوط: العنف يشل مجتمعنا
مركز مساواة يشجب أعمال العنف الأخيرة في قرية عيلوط: العنف يشل مجتمعنا

يعرب مركز مساواة عن أسفه لحوادث العنف التي تجهدها قرية عيلوط، حيث رافقت أحداث العنف الحملة التي أطلقها المركز بنهاية الأسبوع المنصرم وذلك تفاعلا مع أحداث العنف العنيفة المتزايدة كماَ ونوعاَ، التي شهدها المجتمع العربي بالسنوات الأخيرة وما زال يشهدها، وها نحن ببداية الأسبوع يستيقظ اهلنا في عيلوط والمجتمع العربي بشكل عام على إيقاع أصوات الرصاص، وبدلا من أن تسمع أصوات التلاميذ بطريقهم للمدرسة، تغلق المدارس وتشل القرى العربية نتيجة للأحداث المؤلمة، مما يؤثر سلبا على جميع النواحي بالمجتمع، الإقتصادية والتعليمية والإجتماعية، فالعامل والطالب يبقيان سجينا منزلهما بسبب العنف، ويشل مجتمعنا وتضرب المجالات الإقتصادية والتعليمية والإجتماعية. لذلك نرى من موقع المسؤولية كجسم ناشط بالمجتمع العربي وكجزء من المجتمع، ومع بداية الحملة ضد العنف ، ندعو إلى تحكيم العقل والتروي، وعدم الإنفلات وراء مشاعر الغضب، التي لا تسعف ولا تجدي بل تؤدي بنا كأفراد ومجتمع للهاوية . "لمحاربة أفة العنف المتفشي في المجتمع العربي علينا التجند جميعا مؤسسات وافراد ولهذا التجند اهمية كبرى لا يستهان بها" بحسب أديلا بياضي نائبة مدير مركز مساواة ومسؤولة الحملة .  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد