26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

مروان مخول عبر منبر العرب: الحياة تسعى وراء الموت لتقتله.. أشياء تك- أويه

على حبل خوفي من القارئ أمشي مع القصيدة. لا ماءَ في بلدي. لأنَّ الأرض عطشى، كعادتها، تشرب.. لتنسى تاريخَها. لِورق الصّفصاف وجهان. كجارتي أم جريس لولاك يا الليل البهيم لما نبت فألٌ وما كان النشاط من صفات الصّباح. أجمل النساء تلك التي تَمرُّ كأنّما شُبِّهَ لي. البشر أجمل من الورد كَوْن الأخير لا يختلف عن بعضهِ. أمّا البشر فهم أشكال كالأزهار. أجلى ما في القرية أنّك لقلّة الضجيج- الذي في المدن- تسمع كل الحِقد. جسدي يفعل السّبعة وذمتها. ولما لا.. وروحي وحدها مَن تُحاسَب مِن بَعدي؟ من قال أن الأرض طيّبة؟ أليست ذاتها مَن تُمسك برِجل الشجرة لتسجنها مدى الحياة؟ عندما يتصالح متخاصمان يقول المُذنب للأخر: "سامَحتُك" أنا لا أحب بلدتي لأنَّ طفولتي هناك كانت حبلى، بعائلياتٍ "نص كم" على شارع العمر السّريع صادفتُ جسدي، عائدًا إلى البيت منهكًا فيما روحي بالعكس. عندما تأتينَ إليَّ أهربُ منكِ. علّكِ تلتقينَ بالذكريات. عند البيت المهم، أكسِرُ وزن القصيدة. بهذه الطّريقة فقط، يفهم القارئ مقصود ما أقوله. هناك- عبر ملايين السنين الضوئيّة- أرى أحدًا ينظرُ- عبر ملايين السنين الضوئيّة- إليّ. أخاف على عاطفتي أن تموت من شدّة الحُب. عندما على الأرض سقطت منّي الهويّة، قلتُ؛ ليتها تَخضَرّ. أذني مغارة تنام على بابها كلماتٌ لا أريد سماعَها. حرف السّين كثلاث موجات هائجة سرعان ما يهطل المطرُ، ليجعلَها حرفًا شرسًا. أصعب قصيدة هي تلك التي أكتبها الآن وأنا أهشُّ ذبابةً عن وجهي. الحياة تسعى وراء الموت لتقتله. وجدّي أدمون كذلك. عندما يصطبح الجبل الشرقيُّ على الشمس ويشكرها البحرُ لغروبها الرّماديِّ ثمّة ثلجٌ ما.. يبكي. أجمل قصيدة تلك التي لم تًكتب بعد. ربّما كي تغدو الصّفحة البيضاء ملهى أوسع، للحِبر. والكُفّارُ أيضًا، لا يخافون يوم الدّين. أليست جهنّم، في رعيّة الملاك الذي صنعه الله؟ أركضُ بسرعة عالية ثمَّ أقف فجأة. هكذا فقط أستطيع سماع طبلةَ قلبي.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 11/01/2010 الساعة 07:52 آخر تحديث: الساعة 07:52
حجم الخط
مروان مخول عبر منبر العرب: الحياة تسعى وراء الموت لتقتله.. أشياء تك- أويه
مروان مخول عبر منبر العرب: الحياة تسعى وراء الموت لتقتله.. أشياء تك- أويه

على حبل خوفي من القارئ أمشي مع القصيدة. لا ماءَ في بلدي. لأنَّ الأرض عطشى، كعادتها، تشرب.. لتنسى تاريخَها. لِورق الصّفصاف وجهان. كجارتي أم جريس لولاك يا الليل البهيم لما نبت فألٌ وما كان النشاط من صفات الصّباح. أجمل النساء تلك التي تَمرُّ كأنّما شُبِّهَ لي. البشر أجمل من الورد كَوْن الأخير لا يختلف عن بعضهِ. أمّا البشر فهم أشكال كالأزهار. أجلى ما في القرية أنّك لقلّة الضجيج- الذي في المدن- تسمع كل الحِقد. جسدي يفعل السّبعة وذمتها. ولما لا.. وروحي وحدها مَن تُحاسَب مِن بَعدي؟ من قال أن الأرض طيّبة؟ أليست ذاتها مَن تُمسك برِجل الشجرة لتسجنها مدى الحياة؟ عندما يتصالح متخاصمان يقول المُذنب للأخر: "سامَحتُك" أنا لا أحب بلدتي لأنَّ طفولتي هناك كانت حبلى، بعائلياتٍ "نص كم" على شارع العمر السّريع صادفتُ جسدي، عائدًا إلى البيت منهكًا فيما روحي بالعكس. عندما تأتينَ إليَّ أهربُ منكِ. علّكِ تلتقينَ بالذكريات. عند البيت المهم، أكسِرُ وزن القصيدة. بهذه الطّريقة فقط، يفهم القارئ مقصود ما أقوله. هناك- عبر ملايين السنين الضوئيّة- أرى أحدًا ينظرُ- عبر ملايين السنين الضوئيّة- إليّ. أخاف على عاطفتي أن تموت من شدّة الحُب. عندما على الأرض سقطت منّي الهويّة، قلتُ؛ ليتها تَخضَرّ. أذني مغارة تنام على بابها كلماتٌ لا أريد سماعَها. حرف السّين كثلاث موجات هائجة سرعان ما يهطل المطرُ، ليجعلَها حرفًا شرسًا. أصعب قصيدة هي تلك التي أكتبها الآن وأنا أهشُّ ذبابةً عن وجهي. الحياة تسعى وراء الموت لتقتله. وجدّي أدمون كذلك. عندما يصطبح الجبل الشرقيُّ على الشمس ويشكرها البحرُ لغروبها الرّماديِّ ثمّة ثلجٌ ما.. يبكي. أجمل قصيدة تلك التي لم تًكتب بعد. ربّما كي تغدو الصّفحة البيضاء ملهى أوسع، للحِبر. والكُفّارُ أيضًا، لا يخافون يوم الدّين. أليست جهنّم، في رعيّة الملاك الذي صنعه الله؟ أركضُ بسرعة عالية ثمَّ أقف فجأة. هكذا فقط أستطيع سماع طبلةَ قلبي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد