مشاركة فعالة في مسرحية تهدف الى تذويت مفهوم الصداقة القوية في كفرقرع
بمبادرة، وإشراف قسم الثقافة والتربية اللامنهجية في مجلس كفرقرع المحلي تم بعد ظهر يوم أمس الاثنين إصطحاب طلاب مدرسة جسر على الوادي العربية اليهودية كفرقرع من صفوف البستان وحتى صف السادس الابتدائي في رحلة شيقة وشاقة ومغامرة الأولى من نوعها إلى كوكب الجبنة ، كما وعاد الطلاب سالمين من الرحلة المكوكية وفي جعبتهم قيم ورسائل اجتماعية مجتمعية هادفة يُعتز بها.
بمبادرة، وإشراف قسم الثقافة والتربية اللامنهجية في مجلس كفرقرع المحلي تم بعد ظهر يوم أمس الاثنين إصطحاب طلاب مدرسة جسر على الوادي العربية اليهودية كفرقرع من صفوف البستان وحتى صف السادس الابتدائي في رحلة شيقة وشاقة ومغامرة الأولى من نوعها إلى كوكب الجبنة ، كما وعاد الطلاب سالمين من الرحلة المكوكية وفي جعبتهم قيم ورسائل اجتماعية مجتمعية هادفة يُعتز بها.

الصداقة الحقيقية
وتطرقت المسرحية الى تعزيز قيم الصداقة الحقيقية بين البشر من خلال الحديث عن رحلة خيالية تنمو من خلالها صداقة قوية وغير متوقعة من خلال شخصية نادر الذي يفضل اللعب وحده ولا يريد أن يلعب مع أحد، وإحسان أيضا يلعب وحده لأنه لا يحب أحد اللعب معه. هذان الطفلان يلتقيان في مدخل البيت ويخرجان معا لرحلة المغامرات، حيث يستقلان مركبة فضائية وينطلقان باتجاه الكواكب والنجوم، وخلال انطلاقهما يصطدمان بكوكب الجبنة، يقتربان منه بدهشة ثم يغوصان به ويأكلانه، ويأكلان الجبنة بكل ألوانها. يتغلب نادر وإحسان على جميع الصعوبات والمخاطر ويعودان إلى الأرض تملؤهما السعادة وبعدها يصبحان أصدقاء أعزاء من خلال تجربة ومتعة فائقة الخيال.
أهمية إشراك الطلاب
وأكد رئيس مجلس كفرقرع المحلي المحامي نزيه سليمان مصاروة على أهمية إشراك الطلاب في مثل هذه التجارب المسرحية ثنائية اللغة لما فيها من خبرة وقدرة على إكساب الطلاب القدرة على الفهم الفوري والانتقال من لغة إلى أخرى، ووجه في تحيته لفتة شكر لمسرح السرايا اليافاوي على هذا العمل المجتمعي الهادف.
تجذير معنى الصداقة
وعُرضت المسرحية في المدرسة بحضور الأسرة الإدارية وقسم من المعلمات والمربيات الفاضلات في المدرسة ، كما وشاركت الطلاب المسرحية مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللامنهجية التي عقبت بدورها على المسرحية وعلى تجاوب الطلاب بأن هذه الفعالية كانت بمثابة ري ثقافي تربوي مجتمعي ثنائي اللغة للمرة الأولى في حديقة بستان جسر على الوادي الرائع، مؤكدة أن المغامرة التي مرت بها شخصيات المسرحية تهدف إلى تجذير معنى الصداقة وهي المضاد الحيوي لفيروس الوحدة والعزلة التي انزلق إليها طلابنا بفعل العولمة والعالم المُفسبك والفيسبوك والألعاب التي "تسرق" طلابنا إلى صداقة الآلة الحديدية الوفية لمرض الوحدة، مؤكدة أن الحياة الاجتماعية والاحتكاك مع بيئة ايجابية من الأتراب إنما تقوي الذهن وتعزز التفكير والإدراك المجتمعي لدى الطلاب وبالتالي تخلق مواطنا صالحا بناءً ومعطاءً، وهذا ما نهدف إليه كمجلس محلي وكقسم ثقافة قرعاوي يحترم رؤياه ورواده ورسالة وجوده على حد تعبيرها. كما ووجهت مصالحة زحالقة شكرها للطاقم الفني والتقني لمسرح السرايا على جهودهم لإنجاح العمل المسرحي.
التواصل الإنساني
وأعرب الدكتور حسن اغبارية مدير مدرسة جسر على الوادي عن سروره من الوعي الذي تجلى لدى طلاب المدرسة خلال العرض، مؤكدا أن هذه المسرحيات تلتقي ورؤيا المدرسة وعقيدة التواصل الإنساني بين الأشخاص، مؤكدا على أن الاستثمار ببناء شخصيات الطلاب لا يقل أهمية عن الاستثمار العلمي والتعليمي فيهم، الأمر الذي تعتبره المدرسة رؤيا واضحة لها.
تجدر الإشارة إلى أن المسرحية من تمثيل تمثيل : ابراهيم ساق الله – جورج إسكندر* تأليف: يوآف برليف وحنوخ رعيم موسيقى : إيسار شولمان* إضاءة: زيف فولوشين *ترجمة للعربية: روضة.













