مصر: الأزهر يجدِّد رفضه استخدام العنف ويدعو الجميع إلى تجنُّبه بأي ثمن
بيان مشيخة الأزهر:
بيان مشيخة الأزهر:
الأزهر يؤكد على مسئولية الدولة وكل الأطراف السياسية في وجوب الحيلولة دون وقوع العنف بأي ثمن والحفاظ على سلامة المواطنين كافة أياً كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم
جدَّد مشيخة الأزهر في مصر، رفضه التام لاستخدام العنف أو التحريض عليه، مؤكداً على مسؤولية الدولة وجميع الأطراف السياسية في البلاد، للحيلولة دون وقوع أي أعمال عنف بأي ثمن.

وقالت مشيخة الأزهر، في بيان أصدرته قبل فجر الجمعة، وتلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إنه “يجدِّد تأكيده الدائم على رفض استخدام العنف أو التحريض عليه بديلاً عن الحلول السياسية والحوار، ويؤكد على مسئولية الدولة وكل الأطراف السياسية في وجوب الحيلولة دون وقوع العنف بأي ثمن والحفاظ على سلامة المواطنين كافة أياً كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم”.
تظاهر سلمي
واعتبر البيان أن "من حق كل مواطن ممارسة التظاهر المشروط بالسلمية وعلى الدولة واجب في حماية ذلك الحق"، مشدِّداً على أن الحوار العاجل والجاد وحده هو المخرج من الوضع الراهن، وهو السبيل لبناء الثقة من جديد بين كل أطياف الشعب المصري الأصيل. وأضاف أن" الأزهر لن يمل أبداً من تذكير جميع المصريين بحرمة الدماء، داعياً الجميع إلى الإستجابة الفورية للحوار “فالتاريخ لن يرحم متخاذلاً أو معانداً على حساب الأوطان والشعوب".
ترقب
ويترقب المصريون اندلاع مظاهرات حاشدة يقوم بها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي عقب صلاة الجمعة للمطالبة بعودته للحكم، وتعبيراً عن رفضهم لما يسمونه “الانقلاب على الشرعية والرئيس المنتخب”، فيما يُخشى من سقوط قتلى وجرحى خلال عمليات متوقعة تقوم بها تشكيلات من وزارة الداخلية لفض اعتصام يقومون به منذ شهر كامل في ميداني “رابعة العدوية” و”نهضة مصر” بالقاهرة.
