مصرع عبد المجيد غنامة من سخنين بعد انقلاب مركبته بمدخل المدينة الشرقي
لقي الشاب عبد المجيد غنامة في العشرين من عمره من مدينة سخنين مصرعه في حادث طرق مروع تعرض له بينما كان يسير على الطريق الموصل بين سخنين وعرابة البطوف، عندما انحرفت مركبته عن مسارها واصطدمت بالحاجز الحديدي وانقلبت عدة مرات لتستقر في كرم للزيتون على جانب الطريق، كما واصيب أيضاً شاب آخر تواجد معه في المركبة. هذا ووصلت الى المكان طواقم طبية والتي قدمت الاسعافات الاولية للمصابين من قبل المضمدين حاتم بدارنة وسعيد خطيب من مركز الريم الطبي في عرابة والمضمد حسن بدارنة من مؤسسة نجمة داوود الحمراء ومن ثم نقلهم الى مستشفى الجليل الغربي في نهاريا.
لقي الشاب عبد المجيد غنامة في العشرين من عمره من مدينة سخنين مصرعه في حادث طرق مروع تعرض له بينما كان يسير على الطريق الموصل بين سخنين وعرابة البطوف، عندما انحرفت مركبته عن مسارها واصطدمت بالحاجز الحديدي وانقلبت عدة مرات لتستقر في كرم للزيتون على جانب الطريق، كما واصيب أيضاً شاب آخر تواجد معه في المركبة. هذا ووصلت الى المكان طواقم طبية والتي قدمت الاسعافات الاولية للمصابين من قبل المضمدين حاتم بدارنة وسعيد خطيب من مركز الريم الطبي في عرابة والمضمد حسن بدارنة من مؤسسة نجمة داوود الحمراء ومن ثم نقلهم الى مستشفى الجليل الغربي في نهاريا.


المرحوم عبد المجيد غنامة

المرحوم طالب طب في رومانيا
المرحوم عبد المجيد سعيد غنامة يبلغ من العمر 19 عاماً أنهى المرحلة الثانوية العام الماضي في مدرسة سخنين الثانوية وقد سافر الى رومانيا لدراسة موضوع الطب وقد كان إنساناً مرحاً وتغمره السعادة كلما يتحدث والديه اليه وكان دائم الاتصال للإطمئنان على شقيقيه وقبل اسبوعين عاد من رومانيا للبلاد بعد أن انهى جميع الامتحانات للسنة الاولى على أمل ان يلتقي مع والديه وشقيقيه فترة شهر ومن ثم ليعود لرومانيا ليستكمل دراسته التي كانت رغبة الوالدين أن يشاهدانه طبيباً ناجحاً وقدوة لشقيقيه.
سخنين تتشح بالسواد
هذا وفور وصول نبأ وفاة الشاب عبد المجيد غنامة بدأت الوفود تتردد على منزل العائلة في حين اكتظت الشوارع المحيطة بالحي الحزين وهرع ابناء صفه وأصدقائه الذين عبروا عن حزنهم العميق وفقدانهم لصديق طالما كان معهم وقد اجرى اتصالاً مع الجميع عند عودته للبلاد والتقى بهم.
الدفن والتشيع الليلة بعد صلاة العشاء
هذا وعلم مراسل موقع العرب أن العائلة في طريقها الى مستشفى الجليل الغربي في نهاريا لاحضار جثمان الفقيد بهدف تعجيل دفنه بعد صلاة العشاء من هذه الليلة.


















