29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

معتز مريد: موت حبيبة كان عشقي لها أعظم من الجبال ..كان حبا مثل قصص الخيال..

موت حبيبة كان عشقي لها أعظم من الجبال ... كان حبا مثل قصص الخيال ... لامعا وساطعا كنجم الشمال ... غير قادر على الوصف كأني مكبل بالأغلال ... ونبأ موتها وقع على قلبي كالزلزال ... *** كنت اعيش الحياة من اجلها ... مناضلا احمي حبها ... من غدر الزمان المتربص بها ... لكن هذا ما خطه قدرها ... على اوراق ايامها بحزن حبرها ... *** بقربها كان يغرقني الحنان ... في حضنها ارتمي باحثا عن الامان ... عشقها والهيام أدخلاني الجنان ... بجانبها لم اخف من غدر الزمان ... وعلى فراقها يئن باكيا صوت الكمان ... *** كانت بعمر الفراشات والزهور ... وكانت رمز المحبة والسرور ... وتنظر بتفاؤل لكل الامور ... الى ان خطفها القدر وترك قلبي مكسور ... فمات قلبي معها وبت اعيش بفتور ...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 12/04/2010 الساعة 07:41 آخر تحديث: الساعة 10:34
حجم الخط
معتز مريد: موت حبيبة كان عشقي لها أعظم من الجبال ..كان حبا مثل قصص الخيال..
معتز مريد: موت حبيبة كان عشقي لها أعظم من الجبال ..كان حبا مثل قصص الخيال.. · تصوير: صورة توضيحية

موت حبيبة كان عشقي لها أعظم من الجبال ... كان حبا مثل قصص الخيال ... لامعا وساطعا كنجم الشمال ... غير قادر على الوصف كأني مكبل بالأغلال ... ونبأ موتها وقع على قلبي كالزلزال ... *** كنت اعيش الحياة من اجلها ... مناضلا احمي حبها ... من غدر الزمان المتربص بها ... لكن هذا ما خطه قدرها ... على اوراق ايامها بحزن حبرها ... *** بقربها كان يغرقني الحنان ... في حضنها ارتمي باحثا عن الامان ... عشقها والهيام أدخلاني الجنان ... بجانبها لم اخف من غدر الزمان ... وعلى فراقها يئن باكيا صوت الكمان ... *** كانت بعمر الفراشات والزهور ... وكانت رمز المحبة والسرور ... وتنظر بتفاؤل لكل الامور ... الى ان خطفها القدر وترك قلبي مكسور ... فمات قلبي معها وبت اعيش بفتور ...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد