مقابله مع فنان طمراوي ياسين زيدان
*شعرت ان علي ان اخرج المشاعر التي جاشت بداخلي وانا ارى ابناء العائلة الواحدة يفصل بينهم جدار، ينادون بعضهم البعض بصوت عالٍ.
*شعرت ان علي ان اخرج المشاعر التي جاشت بداخلي وانا ارى ابناء العائلة الواحدة يفصل بينهم جدار، ينادون بعضهم البعض بصوت عالٍ.
الفنان الطمراوي ياسين زيداني يقول عن تجربته الاولى مع الفن: "غالبا ما كنت اقضي وقتي مع الفنانين، وكثيرا ما كنت "اخربش" على الاوراق. حتى سافرت الى حدود لبنان عام 1999، لزيارة بعض الاقارب، في ذلك اليوم قررت ان ارسم.
شعرت ان علي ان اخرج المشاعر التي جاشت بداخلي وانا ارى ابناء العائلة الواحدة يفصل بينهم جدار، ينادون بعضهم البعض بصوت عالٍ، عندما عدت اشتريت قماشا خاصا للرسم وبدأت العمل".
النتيجة معروضة في الصالة، ورغم البدائية في تقنية استخدام الالوان، الا انك تستطيع ان تحس بالحواجز التي تفصل بين الناس في كلا طرفي الجدار.
فقد عمل ياسين سنوات طويلة في مصنع "نيشر"، واليوم قد أمسى خارجه ولم يعد له مكاناً فيه وعند عرضه للوحاته في صالة العرض في طمرة وصل جمهور كبير للمعرض، وسادت اجواء مميزة ويقول اصدقائي الذين وصلوا الى الافتتاح فوجئوا، لم يكونوا يعرفون اني ارسم.