من منا بلا خطيئة فليرمها بحجر - بقلم:اكرم فارس
تمر بنا السنين بخماسياتها وطيلة كل خمسة منها نتذمر ونستاء شاكين واحدنا للآخر، كل في بلده من أوضاعنا البيئية المتردية. نبحث عن المسئولين لما تؤول بنا أدنى ظروفنا الاجتماعية البيئية. في أجواء معتمة غاب النور عن نهارها نحيا في ليل طالت ظلماته فيطول انتظار المواطن بلا حول ولا قوة مبتهلا لرب العباد تبارك وتعالى طالبا عونه في تبديد الظلام وإشراق شمسه ليستيقظ في صباح يوم ربيعي جديد, بخضرته وورديته, وكالمعتاد نتجاهل الواقع والمسئول الحقيقي عن ما تقدم وكأن سبحانه وتعالى هو من سير بنا الأمور إلى أسوأ حالاتها. واقع نحياه. ليس نتيجة عمل سحري لقوة خارقه أمرته كن فكان. وإنما نتيجة قرارنا في الاختيار الخاطئ في برهة زمن حاسمه نتعامل معها في أبسط المعايير واللامبالاة وكما قيل كيف ما غنت تغني .ومن باب يأسنا ينعدم إيماننا بأنفسنا ونفقد ثقتنا بأبنائنا بدلا من التروي والتفكير العميق ووزن الأمور بعقلانية, واقعية, وجرأة. فالنتيجة محتومة وفقا ًً لسوء الاختيار.
تمر بنا السنين بخماسياتها وطيلة كل خمسة منها نتذمر ونستاء شاكين واحدنا للآخر، كل في بلده من أوضاعنا البيئية المتردية. نبحث عن المسئولين لما تؤول بنا أدنى ظروفنا الاجتماعية البيئية. في أجواء معتمة غاب النور عن نهارها نحيا في ليل طالت ظلماته فيطول انتظار المواطن بلا حول ولا قوة مبتهلا لرب العباد تبارك وتعالى طالبا عونه في تبديد الظلام وإشراق شمسه ليستيقظ في صباح يوم ربيعي جديد, بخضرته وورديته, وكالمعتاد نتجاهل الواقع والمسئول الحقيقي عن ما تقدم وكأن سبحانه وتعالى هو من سير بنا الأمور إلى أسوأ حالاتها. واقع نحياه. ليس نتيجة عمل سحري لقوة خارقه أمرته كن فكان. وإنما نتيجة قرارنا في الاختيار الخاطئ في برهة زمن حاسمه نتعامل معها في أبسط المعايير واللامبالاة وكما قيل كيف ما غنت تغني .ومن باب يأسنا ينعدم إيماننا بأنفسنا ونفقد ثقتنا بأبنائنا بدلا من التروي والتفكير العميق ووزن الأمور بعقلانية, واقعية, وجرأة. فالنتيجة محتومة وفقا ًً لسوء الاختيار.
فلو صارح كل منا نفسه أولا والمجتمع عامة مستعرضا بذاكرته الأحداث والأحاديث ليبني في مخيلته الاستنتاجات, مستخلصا العبر من تقييمه للأمور وللمرشحين من خلال عملية اتخاذ القرار وتحديد الخيار. فهل نجرؤ على الصراحة, وهل لدينا ما يكفي من شجاعة للاعتراف بأخطائنا، أم نعجز على الكف عن المداهنة، المراوغة ومديح هذا أو ذاك من المرشحين بقدرات لا تمت له بصلة حول قدراته على تسيير الأمور البلدية على أحسن حال فقط بسبب نجاحه بمزاولة أعماله. وهنا لا بد من تساؤل صريح:
لماذا نتعامل مع المرشحين بهذا النحو؟
تساؤل يبغي طرح دوافع عديدة في غالبيتها تراعي أمور ذات رؤية ضيقة تقتصر على اعتبارات تدفع بكل منا لاتخاذ القرار الخطأ:
- أمن باب المسايرة وجبر الخاطر.
- أمن باب اللامبالاة فليفعل كل ما يشاء. (وبطيخ يكسر بعضه)
- أبدافع الفئوية أي أقربهم أنسبهم.
- أم إن قضاء مصلحة شخصية ضيقه ألح من المصلحة العامة.
- أو نتيجة يأس من الأوضاع (كلهم مثل بعض) فيا سبحان من خلق الجميع متطابقين.
وفي معظم الحالات تنهج الأغلبية الساحقة تبرير خطأ الخيار واختلاق الأعذار، معلقين سوء القرار بسلوك الغير. وعندما تقع الفأس بالرأس نتحسر على واقع مرير من صنع أيادينا.
جميعنا بشر وجميعنا خطائون، ولكن إلى متى تكرار الخطأ. وإلى متى الندم. ومتى يواجه كل ذاته معترفا بالخطأ عازما على تغيير المفاهيم الآنية الشخصية الضيقة بأفضلها !!!