29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

من يدخل الفرحة الى قلوب اطفالنا ؟

قليلة هي الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تنشط في فترة الصيف وخاصة في عطلة الصيف والتي تمتد لفترة شهرين وتقوم على زيارة الاطفال المرضى في المستشفيات المختلفة في البلاد لتقديم الهدية المتواضعة للاطفال وادخال الفرحة والابتسامة الى قلوبهم وعلى محياهم .وبالمقابل فقد تفاجئت ان جل تلك الجمعيات والمجموعات من الوسط اليهودي ، فقد صادفت مجموعة من الزمارين اليهود والاجانب ممن يقومون بالتجوال في مؤسسات طبية وصحية مختلفة من اجل تقديم العروض الغنائية والاستعراضية للاطفال والكبار المرضى ممن ابتلي بعلة او بمرض ما اقعده عدة ايام في فراش المستشفى .وقد قامت مجموعات من الطلاب اليهود في الصفوف الثانوية بصناعة عدة اشغال يدوية ووزعوها على الاطفال في جميع الاقسام في حين وبشكل يومي يحضر البهلوان ومعه بالونات والعاب خفيفة تكاد الهدية لا تساوي شاقلاً واحد الا ان الطفل المريض بحاجة للابتسامة ومن يروح عليه وينسيه مرضه ووجعه ، وقال احد المهرجين كنت اعمل مدرساً في المرحلة الابتدائية وعندما خرجت للتقاعد لا اجد ما افعله فقمت بخياطة ملابس البهلوان وها انا اقوم بشكل يومي بتفقد الاطفال في عدة مؤسسات وادخل السرور والفرحة الى قلوبهم وارسم الابتسامة على شفاههم .

م أ من أمين بشير مراسل موقع العرب كل العرب نُشر: 19/07/2007 الساعة 09:49
حجم الخط
من يدخل الفرحة الى قلوب اطفالنا ؟
من يدخل الفرحة الى قلوب اطفالنا ؟ · تصوير: كل العرب

قليلة هي الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تنشط في فترة الصيف وخاصة في عطلة الصيف والتي تمتد لفترة شهرين وتقوم على زيارة الاطفال المرضى في المستشفيات المختلفة في البلاد لتقديم الهدية المتواضعة للاطفال وادخال الفرحة والابتسامة الى قلوبهم وعلى محياهم .وبالمقابل فقد تفاجئت ان جل تلك الجمعيات والمجموعات من الوسط اليهودي ، فقد صادفت مجموعة من الزمارين اليهود والاجانب ممن يقومون بالتجوال في مؤسسات طبية وصحية مختلفة من اجل تقديم العروض الغنائية والاستعراضية للاطفال والكبار المرضى ممن ابتلي بعلة او بمرض ما اقعده عدة ايام في فراش المستشفى .وقد قامت مجموعات من الطلاب اليهود في الصفوف الثانوية بصناعة عدة اشغال يدوية ووزعوها على الاطفال في جميع الاقسام في حين وبشكل يومي يحضر البهلوان ومعه بالونات والعاب خفيفة تكاد الهدية لا تساوي شاقلاً واحد الا ان الطفل المريض بحاجة للابتسامة ومن يروح عليه وينسيه مرضه ووجعه ، وقال احد المهرجين كنت اعمل مدرساً في المرحلة الابتدائية وعندما خرجت للتقاعد لا اجد ما افعله فقمت بخياطة ملابس البهلوان وها انا اقوم بشكل يومي بتفقد الاطفال في عدة مؤسسات وادخل السرور والفرحة الى قلوبهم وارسم الابتسامة على شفاههم .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد