24° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.52 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

حان الوقت أن نوحّد الأعياد المسيحيّة

أما آن الأوان أن نجلس معًا ، نحن أبناء المسيح ، ونقول كلمة واحدة من القلب : كفى اختلافًا في مواعيد أعيادنا!
لماذا لا يكون عيد الميلاد ورأس السنة وما يتبعهما في موعد واحد ، كما يحتفل به الإخوة في الكنائس الغربية ، ويكون عيد الفصح وما يتبعه من أعياد في موعد واحد ، كما تحتفل به الكنائس الشرقية ؟
 لماذا لا نخطو هذه الخطوة المباركة ، فنفرح معًا ، ونصلّي معًا ، ونقرع أجراسنا معًا ، ونملأ بيوتنا وبلداتنا فرحًا واحدًا ؟
والسؤال الذي أطرحه ، بكل محبّة واحترام على قادتنا الروحيين: 
هل كانت القديسة مريم العذراء يومًا تسأل : إلى أي طائفة أنتمي؟
وهل كان بطرس ويوحنا وتوما وسائر تلاميذ الرب يُعرّفون أنفسهم بهذه التسميات التي نعرفها اليوم ؟
إنهم كانوا تلاميذ المسيح ، وأبناء الإيمان الواحد ، وحملة البشارة الواحدة. 
فإلى متى نبقى مختلفين في أمور لا تمسّ جوهر إيماننا ؟
 خاصّة وإنجيلنا واحد وإيماننا بالمسيح واحد ، وصلاة الايمان واحدة ، والرّجاء الذي نحمله في قلوبنا واحد .
نحن لا نطلب من كنيسة أن تتخلى عن هويتها ، ولا من طائفة أن تتنازل عن تراثها،  إنما نطلب شيئًا أجمل : أن نتنازل جميعًا عن جزء من عاداتنا حين يكون في هذا التنازل فرحٌ أكبر للمسيحيين ، وشهادةٌ أجمل لوحدتنا.
تعالوا  أيها الرعاة والقادة الروحيون  نبدأ من هنا ، من الجليل ؛ من الأرض التي مشت عليها قدما يسوع ، ومن الأرض التي نادت فيها البشارة بالمحبة والسلام. 
تعالوا نوحّد أعيادنا ، ولتكن أجراس كنائسنا أجراس فرح واحد ، ولتكن موائدنا موائد محبة واحدة ، وليرَ أبناؤنا أن اختلاف الكنائس لا يعني اختلاف القلوب.
هلمّ نتنازل قليلًا من أجل الكثير، وهلمّ نوحّد الشعب ، على الأقل في الجليل .
فلعلّنا حين نفعل ذلك ، لا نُفرح قلوبَ المؤمنين وحدهم ، بل نُفرح السماء أيضًا بوحدتنا    .
وما أجمل أن يكون أول درس في الوحدة المسيحية من أرض الجليل...
الأرض التي أحبّها يسوع ، ومشى عليها ، وترك فيها للعالم أجمل رسالة:  رسالة المحبّة

ز د زهير دعيم خاطرة نُشر: 13/09/2026 الساعة 23:41
حجم الخط
حان الوقت أن نوحّد الأعياد المسيحيّة
حان الوقت أن نوحّد الأعياد المسيحيّة

أما آن الأوان أن نجلس معًا ، نحن أبناء المسيح ، ونقول كلمة واحدة من القلب : كفى اختلافًا في مواعيد أعيادنا!
لماذا لا يكون عيد الميلاد ورأس السنة وما يتبعهما في موعد واحد ، كما يحتفل به الإخوة في الكنائس الغربية ، ويكون عيد الفصح وما يتبعه من أعياد في موعد واحد ، كما تحتفل به الكنائس الشرقية ؟
 لماذا لا نخطو هذه الخطوة المباركة ، فنفرح معًا ، ونصلّي معًا ، ونقرع أجراسنا معًا ، ونملأ بيوتنا وبلداتنا فرحًا واحدًا ؟
والسؤال الذي أطرحه ، بكل محبّة واحترام على قادتنا الروحيين: 
هل كانت القديسة مريم العذراء يومًا تسأل : إلى أي طائفة أنتمي؟
وهل كان بطرس ويوحنا وتوما وسائر تلاميذ الرب يُعرّفون أنفسهم بهذه التسميات التي نعرفها اليوم ؟
إنهم كانوا تلاميذ المسيح ، وأبناء الإيمان الواحد ، وحملة البشارة الواحدة. 
فإلى متى نبقى مختلفين في أمور لا تمسّ جوهر إيماننا ؟
 خاصّة وإنجيلنا واحد وإيماننا بالمسيح واحد ، وصلاة الايمان واحدة ، والرّجاء الذي نحمله في قلوبنا واحد .
نحن لا نطلب من كنيسة أن تتخلى عن هويتها ، ولا من طائفة أن تتنازل عن تراثها،  إنما نطلب شيئًا أجمل : أن نتنازل جميعًا عن جزء من عاداتنا حين يكون في هذا التنازل فرحٌ أكبر للمسيحيين ، وشهادةٌ أجمل لوحدتنا.
تعالوا  أيها الرعاة والقادة الروحيون  نبدأ من هنا ، من الجليل ؛ من الأرض التي مشت عليها قدما يسوع ، ومن الأرض التي نادت فيها البشارة بالمحبة والسلام. 
تعالوا نوحّد أعيادنا ، ولتكن أجراس كنائسنا أجراس فرح واحد ، ولتكن موائدنا موائد محبة واحدة ، وليرَ أبناؤنا أن اختلاف الكنائس لا يعني اختلاف القلوب.
هلمّ نتنازل قليلًا من أجل الكثير، وهلمّ نوحّد الشعب ، على الأقل في الجليل .
فلعلّنا حين نفعل ذلك ، لا نُفرح قلوبَ المؤمنين وحدهم ، بل نُفرح السماء أيضًا بوحدتنا    .
وما أجمل أن يكون أول درس في الوحدة المسيحية من أرض الجليل...
الأرض التي أحبّها يسوع ، ومشى عليها ، وترك فيها للعالم أجمل رسالة:  رسالة المحبّة


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد