حين لم نعد ننتظر
لم نقف أمام المرآة ونكتشف ذات صباح فجأة ،أننا أصبحنا أشخاصا آخرين.
مضت الايام ومرت دون توقف وكانت تلك أغرب التحولات التي تصيب القلب؛
أن يتوقف عن ترقب شيء كان بانتظاره ذات يوم عله يحدث تغييرا ولو ليوم كامل.
ترقبنا أنفسنا لعلنا تحدثنا بكلمات لم نقلها بعد او تعقبنا طرقا كادت تشبهنا من قريب.
كان الانتظار متعبا، ولحظات الصمت قاتله ووجوم يفتش عن حيرة أسئلة في دواخلنا،نريد أن تجد لها إجابات مقنعة، هناك جمل وعبارات ثقيلةمعلقه بين القلب والذاكرة ويمضي ذاك الوقت التي تصبح ثقيلة لاخراجها.
وهناك كلمات كبرت معنا ولا يمكن ان تنتهي صلاحيتها، فنعود بأدراجنا نحو الماضي ،ونكتشف أننا تغيرنا نحن من الداخل وماضينا ضيق أحلامنا القديمه على أدراجنا.
بتنا نقف بذاك المكان الذي يحوي أصوات ماضينا ويحمل رائحة ذكرياتنا
وكأنه يوقظ تلك الطفولة ويلملم شتات اجزاء من أعمارنا وأصوات عبرت حياتنا مرت بزمن غريب وابتسم لنا.بعض الاشياء تغادرنا لكن شيئا من حضورهم يترك أثرا فينا.في كلماتنا او اختياراتنا،
حتى في الامور التي اصبحنا نبحث عنها في الاخرين..نستعيد القرب القديم .ونعلم أنه مازال حاضرا فينا.قد يبدو في مكان يسكن بداخلنا، تمر السنوات ونكتشف أن أيام مضت وما زلت تروينا بذكريات تنعش لحظة حنين تلامس ضجيج أحلام أثارت طرق الرحيل فينا وغادرت ثم تنعطف خطواتنا لنتعلم الانتظار ويهدأ ضوضاء العالم ،لنكتشف أن هناك بعض الذكريات التي رسمناها بصغرنا لا بد ان نحتفظ بها لانها نسختنا القديمه وربما تشبهنا اليوم وضعت آمالها وآلامها بلحظات قسوة تعايشت معها ،لقلة دراية نحملها اليوم لكنها كانت شفافة وصادقة .ربما لم يختف عنا ،فقد حمل بعضا من أحلامنا ،أسئلة بدأنا تعثر عن إجاباتها وتعثرنا بخطواتنا لنصل الى أهدافنا.
علينا الا نكره الطريق الذي سلكناه في ماضينا و ان أخطأنا .قد نخرج من حياة بعضنا لكنه رحيل بسيط يترك أثرا بغيابه ،ذاك الغياب الحاضر بدواخلنا . يتحول الى حنيين،ذكرى،جملة،عاده.
ما يتغير فينا هو ذاك الضجيج الذي بداخلنا او تلك الفوضى التي تكرر الحكاية نفسها حتى نمل تكرارها.وقد يكاد أيضا ذاك الذي أرهق ما منح أيامنا شكلها التي بعدت عن المنغصات ،فاصبحنا نود التغيير لنشتاق الى أنفسنا التي احتفظت بروح توالدت أفكارنا بدواخلنا وتساءلت ببطء كادت تشبهنا تلك النسخة القديمة فينا...وتمضي الايام بخطاها لتحقيق أمانينا
لم نقف أمام المرآة ونكتشف ذات صباح فجأة ،أننا أصبحنا أشخاصا آخرين.
مضت الايام ومرت دون توقف وكانت تلك أغرب التحولات التي تصيب القلب؛
أن يتوقف عن ترقب شيء كان بانتظاره ذات يوم عله يحدث تغييرا ولو ليوم كامل.
ترقبنا أنفسنا لعلنا تحدثنا بكلمات لم نقلها بعد او تعقبنا طرقا كادت تشبهنا من قريب.
كان الانتظار متعبا، ولحظات الصمت قاتله ووجوم يفتش عن حيرة أسئلة في دواخلنا،نريد أن تجد لها إجابات مقنعة، هناك جمل وعبارات ثقيلةمعلقه بين القلب والذاكرة ويمضي ذاك الوقت التي تصبح ثقيلة لاخراجها.
وهناك كلمات كبرت معنا ولا يمكن ان تنتهي صلاحيتها، فنعود بأدراجنا نحو الماضي ،ونكتشف أننا تغيرنا نحن من الداخل وماضينا ضيق أحلامنا القديمه على أدراجنا.
بتنا نقف بذاك المكان الذي يحوي أصوات ماضينا ويحمل رائحة ذكرياتنا
وكأنه يوقظ تلك الطفولة ويلملم شتات اجزاء من أعمارنا وأصوات عبرت حياتنا مرت بزمن غريب وابتسم لنا.بعض الاشياء تغادرنا لكن شيئا من حضورهم يترك أثرا فينا.في كلماتنا او اختياراتنا،
حتى في الامور التي اصبحنا نبحث عنها في الاخرين..نستعيد القرب القديم .ونعلم أنه مازال حاضرا فينا.قد يبدو في مكان يسكن بداخلنا، تمر السنوات ونكتشف أن أيام مضت وما زلت تروينا بذكريات تنعش لحظة حنين تلامس ضجيج أحلام أثارت طرق الرحيل فينا وغادرت ثم تنعطف خطواتنا لنتعلم الانتظار ويهدأ ضوضاء العالم ،لنكتشف أن هناك بعض الذكريات التي رسمناها بصغرنا لا بد ان نحتفظ بها لانها نسختنا القديمه وربما تشبهنا اليوم وضعت آمالها وآلامها بلحظات قسوة تعايشت معها ،لقلة دراية نحملها اليوم لكنها كانت شفافة وصادقة .ربما لم يختف عنا ،فقد حمل بعضا من أحلامنا ،أسئلة بدأنا تعثر عن إجاباتها وتعثرنا بخطواتنا لنصل الى أهدافنا.
علينا الا نكره الطريق الذي سلكناه في ماضينا و ان أخطأنا .قد نخرج من حياة بعضنا لكنه رحيل بسيط يترك أثرا بغيابه ،ذاك الغياب الحاضر بدواخلنا . يتحول الى حنيين،ذكرى،جملة،عاده.
ما يتغير فينا هو ذاك الضجيج الذي بداخلنا او تلك الفوضى التي تكرر الحكاية نفسها حتى نمل تكرارها.وقد يكاد أيضا ذاك الذي أرهق ما منح أيامنا شكلها التي بعدت عن المنغصات ،فاصبحنا نود التغيير لنشتاق الى أنفسنا التي احتفظت بروح توالدت أفكارنا بدواخلنا وتساءلت ببطء كادت تشبهنا تلك النسخة القديمة فينا...وتمضي الايام بخطاها لتحقيق أمانينا
ربا رباعي الاردن