ذكريات في صدى الحياة... سين تبعث عبر صفحات موقع العرب رسالتها الى أبيها...
من البسمة الحزينه الى اوراق الخريف التي سقطت على بساط الغربة تتلون بالوانه المختلفة, وتتبعثر على صفحات الاسى بين جذور الماضي وفروع الحاضر ابي العزيز لقد غبت عنا كثيرا ,كنت بالامس شمسا اعيش في شروقك وابصر بك الحياة لاسنتشق اعبق الرياحين في حديقة الزهور ومروج الحياة فمال شمسك للكسوف؟ انظر اليك بعين المحبة فابتسم ويسبق ابتسامتي وهج الامل والحنين اليك وبريق الذكريات, اسابق النسيم لاخطو خطواتي نحوك فعجبا اراك من خطواتي تتعجب ! ثم تسدل ستارك عني وتهرب ابي العزيز حاولت ان اتناساك لاخفف عن همي فما نسيت الا دموعا تسقط من عيني , تسقط وتجري على ورقة كتبت عليها اسم ابي الغالي , قل لي يا ابي كيف انساك وانت كالوسام على صدري وكل نبضه لا تنبض الا بذكرك لا تسالني عن حالتي يا ابي فهل يسال عن صحة المرء يعد موته ؟ اتذكر تلك الساعات الجميلة التي قضيناها معا اتذكر همساتك وابتسامتك التي تنظر اليها العين فيقرأها العقل ويرسلها للقلب فتسري رعشة في بقية الجسد , كم تمنيت ان اراك يا ابي ولافعالك الطيبة صدا في روحي اذ لكل فعل طيب صدا في النفوس ويستمر توالي تلك الاصداء حتى تولد تلك المحبة لصاحب تلك الفعال الطيبة عندما تسدل الاجفان , حينما تقف سفينتي على مرفأ الاحلام اراك يا ابي في تلك الاحلام , هل الحلم يسلب النسيان؟ هل الذكرى داء تعذب الانسان؟ وتساقطت اوراقي وتبعثرت من بعدك وتشابكت اغصاني وجفت اغراسي كاني دمعة في خد ينزف وشمعة اوشكت على الانطفاء وانا امزج الفرح بالحزن , والضحك بالبكاء والشوق بالاشتياق اختلطت علي المشاعر واستوطن الياس في بداخل لفراقك يا ابي اما ان وقت العودة ؟ ابي العزيز تعبت من السير خلفك وجف قلمي لم يعد قادرا على الكتابة لحزنه , فاما ان تبادر وتعود واما ان ترحل عن مخيلتي فلا اذكرك ولا تذكرني . الى ذكرى ابي رحمه الله
من البسمة الحزينه الى اوراق الخريف التي سقطت على بساط الغربة تتلون بالوانه المختلفة, وتتبعثر على صفحات الاسى بين جذور الماضي وفروع الحاضر ابي العزيز لقد غبت عنا كثيرا ,كنت بالامس شمسا اعيش في شروقك وابصر بك الحياة لاسنتشق اعبق الرياحين في حديقة الزهور ومروج الحياة فمال شمسك للكسوف؟ انظر اليك بعين المحبة فابتسم ويسبق ابتسامتي وهج الامل والحنين اليك وبريق الذكريات, اسابق النسيم لاخطو خطواتي نحوك فعجبا اراك من خطواتي تتعجب ! ثم تسدل ستارك عني وتهرب ابي العزيز حاولت ان اتناساك لاخفف عن همي فما نسيت الا دموعا تسقط من عيني , تسقط وتجري على ورقة كتبت عليها اسم ابي الغالي , قل لي يا ابي كيف انساك وانت كالوسام على صدري وكل نبضه لا تنبض الا بذكرك لا تسالني عن حالتي يا ابي فهل يسال عن صحة المرء يعد موته ؟ اتذكر تلك الساعات الجميلة التي قضيناها معا اتذكر همساتك وابتسامتك التي تنظر اليها العين فيقرأها العقل ويرسلها للقلب فتسري رعشة في بقية الجسد , كم تمنيت ان اراك يا ابي ولافعالك الطيبة صدا في روحي اذ لكل فعل طيب صدا في النفوس ويستمر توالي تلك الاصداء حتى تولد تلك المحبة لصاحب تلك الفعال الطيبة عندما تسدل الاجفان , حينما تقف سفينتي على مرفأ الاحلام اراك يا ابي في تلك الاحلام , هل الحلم يسلب النسيان؟ هل الذكرى داء تعذب الانسان؟ وتساقطت اوراقي وتبعثرت من بعدك وتشابكت اغصاني وجفت اغراسي كاني دمعة في خد ينزف وشمعة اوشكت على الانطفاء وانا امزج الفرح بالحزن , والضحك بالبكاء والشوق بالاشتياق اختلطت علي المشاعر واستوطن الياس في بداخل لفراقك يا ابي اما ان وقت العودة ؟ ابي العزيز تعبت من السير خلفك وجف قلمي لم يعد قادرا على الكتابة لحزنه , فاما ان تبادر وتعود واما ان ترحل عن مخيلتي فلا اذكرك ولا تذكرني . الى ذكرى ابي رحمه الله