27° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

رياض هبرات من كفركنا يعلن أنهم يبحثون عن الأمان... لكن من هم ؟!

عندما راقبت بعض الكتاكيت التي تلعب وتلهوا بجانب أمها الدجاجة ظهر فجأة طير جارح في الجو وكان بعيدا جدا ,فنادت الدجاجة أبنائها الكتاكيت بصوت مذعور وركضت الكتاكيت لتختبئ تحت جناحي الأم باحثة عن الأمان وهكذا الطفل الصغير فما أن يشعر بالخوف فتراه يركض باتجاه أمه ليشعر بالأمان ,فالخوف والبحث مرتبطان يبعضهما البعض. كذلك الشاب الذي يشعر بالخوف ويريد البحث عن الأمان فنراه يلجأ إلى أساليب العنف وذلك بشرائه سكينا أو مسدسا ليحقق له الأمان. والدولة كذلك فنرى الدول تتسابق إلى التسلح بأحدث أنواع الأسلحة البرية والبحرية والجوية لتحقيق الأمان. البنوك تكبل عميلها بأصعب العقود لتحقق الأمان,المأذون يكتب اغلي المؤخرات في عقود الزواج ليحقق الأمان كذلك للزوجة,الكل يبحث ويبحث عن تحقيق الأمان ويكلف ذلك اغلي الأثمان ,وتكثر الجريمة ,وتكثر السرقات ويكثر عدم احترام هذه العقود مما يؤدي إلى زيادة المشاكل بين بني البشر. لقد صدق الناس بعضهم بعضا في السابق ,وكانت الكلمة هي العهد بالأمان ولم تكن هنالك حاجة إلى كتاب عدل ومحامين. قدم رسول كسرى في يوم من الأيام إلى عاصمة الدولة الإسلامية "المدينة المنورة"ليبحث عن سيدنا عمر بن الخطاب لمقابلته وسأل عن قصره فأجابوه ليس له قصرا ,فسأل عن حصنه فأجابوه ليس له حصنا.فسأل وأين يسكن أمير المؤمنين ؟؟فأشاروا إلى بيته البسيط المتواضع فدنا رسول كسرى إلى البيت فوجد عمر بن الخطاب قد نام تحت شجرة بجانب بيته بملابس بسيطة متواضعة فتعجب من هذا المنظر وقال قولته الشهيرة . "حكمت فعدلت فنمت يا عمر" فأين نحن من ذلك.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 28/12/2009 الساعة 12:16 آخر تحديث: الساعة 15:23
حجم الخط
رياض هبرات من كفركنا يعلن أنهم يبحثون عن الأمان... لكن من هم ؟!
رياض هبرات من كفركنا يعلن أنهم يبحثون عن الأمان... لكن من هم ؟! · تصوير: الصورة توضيحية

عندما راقبت بعض الكتاكيت التي تلعب وتلهوا بجانب أمها الدجاجة ظهر فجأة طير جارح في الجو وكان بعيدا جدا ,فنادت الدجاجة أبنائها الكتاكيت بصوت مذعور وركضت الكتاكيت لتختبئ تحت جناحي الأم باحثة عن الأمان وهكذا الطفل الصغير فما أن يشعر بالخوف فتراه يركض باتجاه أمه ليشعر بالأمان ,فالخوف والبحث مرتبطان يبعضهما البعض. كذلك الشاب الذي يشعر بالخوف ويريد البحث عن الأمان فنراه يلجأ إلى أساليب العنف وذلك بشرائه سكينا أو مسدسا ليحقق له الأمان. والدولة كذلك فنرى الدول تتسابق إلى التسلح بأحدث أنواع الأسلحة البرية والبحرية والجوية لتحقيق الأمان. البنوك تكبل عميلها بأصعب العقود لتحقق الأمان,المأذون يكتب اغلي المؤخرات في عقود الزواج ليحقق الأمان كذلك للزوجة,الكل يبحث ويبحث عن تحقيق الأمان ويكلف ذلك اغلي الأثمان ,وتكثر الجريمة ,وتكثر السرقات ويكثر عدم احترام هذه العقود مما يؤدي إلى زيادة المشاكل بين بني البشر. لقد صدق الناس بعضهم بعضا في السابق ,وكانت الكلمة هي العهد بالأمان ولم تكن هنالك حاجة إلى كتاب عدل ومحامين. قدم رسول كسرى في يوم من الأيام إلى عاصمة الدولة الإسلامية "المدينة المنورة"ليبحث عن سيدنا عمر بن الخطاب لمقابلته وسأل عن قصره فأجابوه ليس له قصرا ,فسأل عن حصنه فأجابوه ليس له حصنا.فسأل وأين يسكن أمير المؤمنين ؟؟فأشاروا إلى بيته البسيط المتواضع فدنا رسول كسرى إلى البيت فوجد عمر بن الخطاب قد نام تحت شجرة بجانب بيته بملابس بسيطة متواضعة فتعجب من هذا المنظر وقال قولته الشهيرة . "حكمت فعدلت فنمت يا عمر" فأين نحن من ذلك.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد