29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

سُكينه علي الصالح من يافة الناصره من على منبر العرب: حبة عنب..

عند مروري بالبستان وسماع صوت العصافير رأيت الشمس وهي تنظر الي وتبعث جيوش اشعتها نحوي, وكأنها تريد ان تلسعني بقوة حرارتها لكنها لم تستطع الوصول .. هكذا هي الحياة, اردت ان اقطف حبة العنب التي تتأرجح من اعلى الشجره لكن, كلما اقترب تبتعد وبسرعه كانها خائفة مني وتريد الهرب لم ادري لماذا؟.. تتبعتها ..وبدَت تكرر افعالها واحده تلوى الاخرى, فلم اجد سوى صوت ينبعث من الاعماق يقول :" ابتعدي انها حبة عنيده لا داعي لملاحقتها بهذه الطريقه اتبعيها بأفكار وأساليب مختلفه كي تجديها وراءك .."ففعلت لم اسمع سوى سقوطها وتلاشت كأنها سراب ..صنع بأعجوبة وبدقة باهرة ..وتأرجحت صورٌ في مخيلتي تعبر لي عن جرح عميق دام سنون يعذبني وانتهت الصور بوداع كان أشبه بكابوس مكفهر .. وأصبح عقلي سديم وكأنه يهصر بشده من كثرة التعب بالتفكير .. تابعت سيري بخطى ثقيلة وكأنني اريد ان ارتمي على عشبها الجميل الذي يضيء خضارا بحلول الربيع .. وفي نهاية المطاف تجولت في ارجاء مخيلتي وزواياها لأقول لخلاياي الرماديه :تابعي تصوراتك للمستقبل لعلني استفيد منها كيما اكون سعيدة ..  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 10/02/2010 الساعة 07:28 آخر تحديث: الساعة 09:14
حجم الخط
سُكينه علي الصالح من يافة الناصره من على منبر العرب: حبة عنب..
سُكينه علي الصالح من يافة الناصره من على منبر العرب: حبة عنب.. · تصوير: الصورة توضيحية

عند مروري بالبستان وسماع صوت العصافير رأيت الشمس وهي تنظر الي وتبعث جيوش اشعتها نحوي, وكأنها تريد ان تلسعني بقوة حرارتها لكنها لم تستطع الوصول .. هكذا هي الحياة, اردت ان اقطف حبة العنب التي تتأرجح من اعلى الشجره لكن, كلما اقترب تبتعد وبسرعه كانها خائفة مني وتريد الهرب لم ادري لماذا؟.. تتبعتها ..وبدَت تكرر افعالها واحده تلوى الاخرى, فلم اجد سوى صوت ينبعث من الاعماق يقول :" ابتعدي انها حبة عنيده لا داعي لملاحقتها بهذه الطريقه اتبعيها بأفكار وأساليب مختلفه كي تجديها وراءك .."ففعلت لم اسمع سوى سقوطها وتلاشت كأنها سراب ..صنع بأعجوبة وبدقة باهرة ..وتأرجحت صورٌ في مخيلتي تعبر لي عن جرح عميق دام سنون يعذبني وانتهت الصور بوداع كان أشبه بكابوس مكفهر .. وأصبح عقلي سديم وكأنه يهصر بشده من كثرة التعب بالتفكير .. تابعت سيري بخطى ثقيلة وكأنني اريد ان ارتمي على عشبها الجميل الذي يضيء خضارا بحلول الربيع .. وفي نهاية المطاف تجولت في ارجاء مخيلتي وزواياها لأقول لخلاياي الرماديه :تابعي تصوراتك للمستقبل لعلني استفيد منها كيما اكون سعيدة ..  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد