شردْتُ في البراري
شردْتُ في البراري
زهير دعيم
لسْتُ اذكر ...كم مرة شردتُ في البراري
كم مرة وقعت بين أنياب الذئب
فجاء ذاك الرّاعي
وحملني على منكبيه
وداعبني
ومسَّدَ شعري
وأعادني إلى الحظيرة
أتراني بعد اليوم أجحده
أتراني بعد اليوم
لا أزرعك يا سيدي أملاً
في ضميري
في حناياي
في كلّ ذرةٍ من ذرات وجودي
أتراني بعد اليوم
أجرؤ ألا افتخر بصليبك
هذا الذي يقطرُ فداءً
ومحبةً
وخلاصًا
هذا الذي ما زال
يربط الأرض بالسّماء بخيط من دم
أتراني أجرؤ
ألا اغنّيكَ أغنية الحياة
في كلّ صباح وكلّ مساء !!!
شردْتُ في البراري
زهير دعيم
لسْتُ اذكر ...كم مرة شردتُ في البراري
كم مرة وقعت بين أنياب الذئب
فجاء ذاك الرّاعي
وحملني على منكبيه
وداعبني
ومسَّدَ شعري
وأعادني إلى الحظيرة
أتراني بعد اليوم أجحده
أتراني بعد اليوم
لا أزرعك يا سيدي أملاً
في ضميري
في حناياي
في كلّ ذرةٍ من ذرات وجودي
أتراني بعد اليوم
أجرؤ ألا افتخر بصليبك
هذا الذي يقطرُ فداءً
ومحبةً
وخلاصًا
هذا الذي ما زال
يربط الأرض بالسّماء بخيط من دم
أتراني أجرؤ
ألا اغنّيكَ أغنية الحياة
في كلّ صباح وكلّ مساء !!!