فلسفة-1- بقلم: رباب عابد
ما الذي لا يحركنا للأمام والوصول إلى أهدافنا؟!نمتلك جميعاً القدرة على عمل الأشياء المهمة والفعلية في حياتنا.. ونستمر على ذلك فترات.. إلا أنه في كثير من الأحيان نبقى في مكاننا دون ان نتقدم
ما الذي لا يحركنا للأمام والوصول إلى أهدافنا؟!نمتلك جميعاً القدرة على عمل الأشياء المهمة والفعلية في حياتنا.. ونستمر على ذلك فترات.. إلا أنه في كثير من الأحيان نبقى في مكاننا دون ان نتقدم
فما الذي لا يحركنا للأمام والوصول إلى هدفنا؟!
انه الخوف من المجهول الذي يسيطر على مشاعرنا فيوقف نبض قلوبنا ويجفف الدم في عروقنا .
فنحن نريد أن نرتبط بشخص ما للزواج لكن نخاف من عدم تحمل المسؤوليات ومواجهة المشاكل والتغييرات التي تحدث في تلك الفترة
نريد أن نغير سلوكيات أبنائنا الفاشلة ولكن نخاف أن نؤثر على نفسيتهم..
فكم تتكرر كلمة "لكن" في حديثنا لأنفسنا عندما نرغب في التقدم وإحداث التغيير..
كلمة لكن هي في حقيقتها: "الخوف".
والخوف لا يكون دائماً رجفة في الأطراف وجفافاً في الحلق، قد يمارس دوره علينا لفترات طويلة من حياتنا بهدوء وصمت لا نعلم به
فالخوف من التغيير يجعلنا لا نستطيع أن نترك مجالات عملنا الحالية إلى مجالات أخرى نشعر فيها بالسعادة
لا نستطيع أن نقول كلمة لا عندما نحتاج لقولها خوفاً أن نفقد من نحب
لا نستطيع أن نقرر الرحيل من القرى المهجورة من الحنان والدفء إلى قرى أخرى ملؤها الحياة
دعوني أقول لكم قصة امرأة كبيرة في السن ألا وهي جدتي سألتها ذات مرة (عُرفت بالحكمة ورجاحة العقل)
ما الذي يجعلك تبدين سعيدة ومتحمسة على خلاف من هم في سنك؟!
فقالت عبارة شعرت بها تدفع ببصري إلى الجهة الأخرى
قالت: لا أخاف إلا من الله
أي أنها متوكلة على الله في شؤون حياتها كلها
مات زوجها فلم تخف الفقر وضياع الأبناء.. أصيبت بالعديد من الأمراض فلم تخف الموت أو العالة.. علمت يقيناً أن الله موجود فآمنت وعاشت بسلام نفتقد لها في زمان استشعرنا فيه أنواع الخوف
أُهدي هذه الكلمات للأخت والصديقة رلى وتد