قلبي المتوجّعُ والنّازف يتضامنُ مع أهلِنا في الأردن ومع كلّ مُضطهَدٍ بسبب إيمانه
قلبي اليوم متوجّعٌ ونازف ، وروحي تئنّ ألمًا وحزنًا ، وأنا أتابع ما تعرّض له أهلنا المسيحيّون في الأردن وفي مدينة الكرك بالذّات ، من اعتداءٍ بشعٍ على المصلّين وهم يرفعون عيونهم نحو السماء والمحبّة تغمرهم ..
أيُّ ذَنْبٍ ارتكبه المصلّون وهم يناجون ربّهم ؟ وأيُّ قلبٍ هذا الذي يعتدي على أناسٍ آمنين في الكنيسة ، حيث ينبغي أن يسكن السلام ، وتُفتح أبواب المحبّة ، وترتفع الصلوات من أجل الإنسان والحياة ؟
إلى إخوتي وأحبّتي المسيحيّين في الأردن ، وفي الكرك على وجه الخصوص ، أبعث اليكم من الجليل الحبيب أصدق مشاعر التضامن والمحبّة ، وأقول لكم : أنتم لستم وحدكم في وجعكم ؛ فقلوبنا معكم ، وصلواتنا من أجلكم ، ووجعكم يسكن فينا والأهمّ الربّ معكم . إنّ ما يمسّكم يمسّنا ، وما يؤلمكم يترك جرحًا في قلب كلّ إنسان يؤمنُ بأنّ كرامةَ الإنسان مقدّسة ، وأنّ حرّيّة العبادة حقٌّ لا يجوزُ المساس به .
إنّ الإيمان أيًّا كان اسمه أو انتماؤه ليس جريمة ، انَّ الصلاة ليست تهديدًا لأحد ، ودور العبادة ليست ساحاتٍ للكراهية والعنف ، بل بيوتٌ يلتقي فيها الإنسان بخالقه ، ويطلب الخير والسلام لجميع البشر.
وأنا ابن الجليل الذي تعانقت فيه كلّ القلوب من كلّ الألوان والمعتقدات ، أؤمن أنّنا خُلقنا لنكون اخوة ، ولنبني جسور المحبّة ، لا جدران الخوف والكراهية . وها انا أقف اليوم ، كما أقف دائمًا ، إلى جانب كلّ إنسان يُضطهَد أو يُعتدى عليه .
رحمَ اللهُ المُحبُّ كلّ قلبٍ جُرح ، وضمّدَ كلّ نفسٍ خائفة ، وحمى أهلَنا في الأردن ، وألهمَ المسؤولين أن يحقّقوا العدالة ، وأن يصونوا حرّيّة العبادة وكرامة الإنسان ، لأنّ الله محبّة ، ولأنّ الإنسان أخو الإنسان وجميعهم اولاد لله .
محبّتنا وصلواتنا من الجليل إلى أهلنا في الأردن، وإلى كلّ مظلومٍ ومُضطهَدٍ على هذه الأرض.
قلبي اليوم متوجّعٌ ونازف ، وروحي تئنّ ألمًا وحزنًا ، وأنا أتابع ما تعرّض له أهلنا المسيحيّون في الأردن وفي مدينة الكرك بالذّات ، من اعتداءٍ بشعٍ على المصلّين وهم يرفعون عيونهم نحو السماء والمحبّة تغمرهم ..
أيُّ ذَنْبٍ ارتكبه المصلّون وهم يناجون ربّهم ؟ وأيُّ قلبٍ هذا الذي يعتدي على أناسٍ آمنين في الكنيسة ، حيث ينبغي أن يسكن السلام ، وتُفتح أبواب المحبّة ، وترتفع الصلوات من أجل الإنسان والحياة ؟
إلى إخوتي وأحبّتي المسيحيّين في الأردن ، وفي الكرك على وجه الخصوص ، أبعث اليكم من الجليل الحبيب أصدق مشاعر التضامن والمحبّة ، وأقول لكم : أنتم لستم وحدكم في وجعكم ؛ فقلوبنا معكم ، وصلواتنا من أجلكم ، ووجعكم يسكن فينا والأهمّ الربّ معكم . إنّ ما يمسّكم يمسّنا ، وما يؤلمكم يترك جرحًا في قلب كلّ إنسان يؤمنُ بأنّ كرامةَ الإنسان مقدّسة ، وأنّ حرّيّة العبادة حقٌّ لا يجوزُ المساس به .
إنّ الإيمان أيًّا كان اسمه أو انتماؤه ليس جريمة ، انَّ الصلاة ليست تهديدًا لأحد ، ودور العبادة ليست ساحاتٍ للكراهية والعنف ، بل بيوتٌ يلتقي فيها الإنسان بخالقه ، ويطلب الخير والسلام لجميع البشر.
وأنا ابن الجليل الذي تعانقت فيه كلّ القلوب من كلّ الألوان والمعتقدات ، أؤمن أنّنا خُلقنا لنكون اخوة ، ولنبني جسور المحبّة ، لا جدران الخوف والكراهية . وها انا أقف اليوم ، كما أقف دائمًا ، إلى جانب كلّ إنسان يُضطهَد أو يُعتدى عليه .
رحمَ اللهُ المُحبُّ كلّ قلبٍ جُرح ، وضمّدَ كلّ نفسٍ خائفة ، وحمى أهلَنا في الأردن ، وألهمَ المسؤولين أن يحقّقوا العدالة ، وأن يصونوا حرّيّة العبادة وكرامة الإنسان ، لأنّ الله محبّة ، ولأنّ الإنسان أخو الإنسان وجميعهم اولاد لله .
محبّتنا وصلواتنا من الجليل إلى أهلنا في الأردن، وإلى كلّ مظلومٍ ومُضطهَدٍ على هذه الأرض.