24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

نكتة أخر الزمان عودة الجولان! بقلم نوره نفافعه - الناصرة

ربما لا طائل من تشريح جثة الزمان،وإعادة عملة التاريخ، ولكن هذه هي الحياة تحكم علينا أن نقرأ في دفتر الماضي رغم أن ذلك ضياع للحاضر وحرق أوراق المستقبل. ولكن لا بد من العودة للماضي حتى نعلم ما هو الخطأ المرتكب أو أي ذنب اقترفته أيدينا حتى كانت النتيجة حرق الستار ، قلق ودمار، وسقوط الأسوار ،وما الذي جعل الغد مفقود لا وجهه للحقيقة به والوطن مأسور مشوهه هويته ربما الذي يعود للماضي كالذي يطحن الطحين وهو مطحون وكالذي ينشر نشاراة الخشب إلا أنه يجب أن نبحث ونبحث بقصص الماضي والتاريخ في سبيل ضمان الحاضر المستقل لبناء المستقبل الحر على حقائق مع اليقين أنه لا ولن ينجوا من تلاميذ الشيطان أصحاب لأقنعه اللذين يضعون السم وسرعان ما ينظفون الأواني في بضع ثواني فلديهن مهارة بتزيف الحقائق خلال دقائق. إسرائيل دولة مر على قيامها 61 عام ويشهد التاريخ على ذلك في حياتنا العادية لإعمار بيت نحن بحاجه لأرض ولإعمار إسرائيل احتاج أبناء عمنا "اليهود" أراضي فلسطينية مصريه وسوريه عشماً بصلة الرحم طبعاً وهم يطمحون ويكافحون حتى تكون بلادهم من النيل إلى الفرات و من المؤكد النجاح حليف كل مثابر مع وجود واحد متخاذل وعلى هذا الصعيد نشهد الكثير والعجب في الحين الذي يقرع به ناقوس الخطر على أبواب الأقصى في القدس من يقولون أو يوعدون أن الجولان ستعود! كيف بحق رب السماء ؟ إلى متى سيبقون الزعماء يحلمون وحين استيقاظهم يوعدون وأحد وستين سنه وهم في معركة التفاوضات من أجل السلام والى الآن لم نعهد الأمان والواقع هو العنوان أهي نكتة أخر الزمان أو حلم من الأحلام عودة الجولان ألا يكفي ما زرعوا برأسنا من وعود بلا ثمار فلم نحصد من ورائهم سوى الدمار. سيأتي يوم في واقع الخذلان وبه ستكون إسرائيل هي جميع البلدان طالما هنالك الكثير من النعام. نقول جميعنا إسرائيل العدو...إسرائيل الدمار...الخ وهي ذاتها من قدمت بطاقات شخصية وجوازات سفر لإخواننا في الجولان إلا أنهم رفضوا ولهم مطلق الحرية بذلك وهم ذاتهم من منحوا عرب 48 جوازات سفر و هويات وحق العودة لمن معهم مستندات وإثباتات قانونيه ، رعاية صحية مدارس لتعليم ،ولم تعيق مسألة الدين، وهنالك تأمين، وطني وشؤون وظيفته التحسن، مراعاة لليتيم، حقوق للأرملة والمطلقة، وقانون يحمي المرأة...الخ بالمقابل الدول العربية من طلبوا من أجدادنا الخروج وترك الديار وهجر الدار بوعد لم ينفذ إلى الآن ما حال أبناء فلسطين من صدقوا أن الأرنب يزئر وخرجوا نازحين في ديارهم.هل منحوهم جوازات عليه شعار بلدهم ؟ و كيف يعيشون؟ وبأي طريقة يعاملون؟ وهل ننحن من تقولون أننا خائنون إذ تنازلنا عن الجواز الأزرق الذي شعاره نجمة داوود هل ستفتحوا أمامنا أبواب الحدود؟ لا أعتقد لأنكم تتمنون أن الموجودون عندكم يرحلون أو إلى جهنم يذهبون . في زمن العصيان كانوا يصنعون الأصنام ولا يطيعون الرحمن، وفي حاضر الخذلان يصنعون الكرسي ويقدسونها ولأجلها يبيعون الأوطان ومع نهاية الزمان بعودة الجولان توعدون حتى بالفرسان تلقبون والله لو لم يزرع الخذلان لما وجد القائد الجبان وتبقى إسرائيل إلى ألان هي الحاكم لأنها تضع يداها على الجوهر والمرجان المزروعة في كل مكان فهذا البلد تحتل أرضه ، وتلك الدولة تأخذ من مياهها، ومن هنا البترول ومن هنالك الذخيرة والحياة منيرة والسلام واضح كأشعة الشمس وقادة العرب في رحلة الكفاح وجهود جبارة يبذلون حتى بهذا السلام نعيش مسرورون والجو بديع وسأكون مطيع والكون كبير يتسع لجميع تذكر هذا ما يجب أن تقول حتى لا تعيش مأسور على ما تخط من سطور. ربما لهذا السبب تنازلت الكثير من الأقلام عن نثر رأيها فوق سطور الحق ، وهبت عواصف الكتمان مما جعل من الصرخات صماء ، والعروبة عمياء، والإنسانية بكماء. فلا عجب إذ علمنا بنسيان القضية ، أو إذ قرانا بأحد الصحف العربية أن رجال من الكويت يطالبون ويناضلون وبأي ثمن يردون عطر باسم نانسي عجرم هي من تختار مكوناتها وتضع لمساتها ، أو حين سماع ممثل مصري- حسين فهمي- الذي كان في ما سبق كلماته بعيوننا كبير وقدير يقول أنه يوافق على التطبيع السياسي ولكن لا يوافق على التطبيع الفني فقد غضب قلبه، وعبس الدم بعروق عروبته حين شاهد الإسرائيليون ويقصد طبعاً عرب 48 يشاركون بالمهرجانات الفنيه ربما أصبح الفنانون هم الأعداء الملاعين والسياسيون من يهواهم الفؤاد ويفتح لهم الأبواب.و الفلسطينيون الذين يناشدون بأعلى أصواتهم وهم تحت الركام وعباسا ( محمود عباس) ولكنه لم يستطيع إبعاد عنهم خطر الموت. وننتظر عودة الجولان...أتمنى أن لا يتم أسر المزيد من الأوطان...و أن ننتصر في يوم من الأيام...   

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 27/02/2010 الساعة 11:43 آخر تحديث: الساعة 22:10
حجم الخط
نكتة أخر الزمان عودة الجولان! بقلم نوره نفافعه - الناصرة
نكتة أخر الزمان عودة الجولان! بقلم نوره نفافعه - الناصرة

ربما لا طائل من تشريح جثة الزمان،وإعادة عملة التاريخ، ولكن هذه هي الحياة تحكم علينا أن نقرأ في دفتر الماضي رغم أن ذلك ضياع للحاضر وحرق أوراق المستقبل. ولكن لا بد من العودة للماضي حتى نعلم ما هو الخطأ المرتكب أو أي ذنب اقترفته أيدينا حتى كانت النتيجة حرق الستار ، قلق ودمار، وسقوط الأسوار ،وما الذي جعل الغد مفقود لا وجهه للحقيقة به والوطن مأسور مشوهه هويته ربما الذي يعود للماضي كالذي يطحن الطحين وهو مطحون وكالذي ينشر نشاراة الخشب إلا أنه يجب أن نبحث ونبحث بقصص الماضي والتاريخ في سبيل ضمان الحاضر المستقل لبناء المستقبل الحر على حقائق مع اليقين أنه لا ولن ينجوا من تلاميذ الشيطان أصحاب لأقنعه اللذين يضعون السم وسرعان ما ينظفون الأواني في بضع ثواني فلديهن مهارة بتزيف الحقائق خلال دقائق. إسرائيل دولة مر على قيامها 61 عام ويشهد التاريخ على ذلك في حياتنا العادية لإعمار بيت نحن بحاجه لأرض ولإعمار إسرائيل احتاج أبناء عمنا "اليهود" أراضي فلسطينية مصريه وسوريه عشماً بصلة الرحم طبعاً وهم يطمحون ويكافحون حتى تكون بلادهم من النيل إلى الفرات و من المؤكد النجاح حليف كل مثابر مع وجود واحد متخاذل وعلى هذا الصعيد نشهد الكثير والعجب في الحين الذي يقرع به ناقوس الخطر على أبواب الأقصى في القدس من يقولون أو يوعدون أن الجولان ستعود! كيف بحق رب السماء ؟ إلى متى سيبقون الزعماء يحلمون وحين استيقاظهم يوعدون وأحد وستين سنه وهم في معركة التفاوضات من أجل السلام والى الآن لم نعهد الأمان والواقع هو العنوان أهي نكتة أخر الزمان أو حلم من الأحلام عودة الجولان ألا يكفي ما زرعوا برأسنا من وعود بلا ثمار فلم نحصد من ورائهم سوى الدمار. سيأتي يوم في واقع الخذلان وبه ستكون إسرائيل هي جميع البلدان طالما هنالك الكثير من النعام. نقول جميعنا إسرائيل العدو...إسرائيل الدمار...الخ وهي ذاتها من قدمت بطاقات شخصية وجوازات سفر لإخواننا في الجولان إلا أنهم رفضوا ولهم مطلق الحرية بذلك وهم ذاتهم من منحوا عرب 48 جوازات سفر و هويات وحق العودة لمن معهم مستندات وإثباتات قانونيه ، رعاية صحية مدارس لتعليم ،ولم تعيق مسألة الدين، وهنالك تأمين، وطني وشؤون وظيفته التحسن، مراعاة لليتيم، حقوق للأرملة والمطلقة، وقانون يحمي المرأة...الخ بالمقابل الدول العربية من طلبوا من أجدادنا الخروج وترك الديار وهجر الدار بوعد لم ينفذ إلى الآن ما حال أبناء فلسطين من صدقوا أن الأرنب يزئر وخرجوا نازحين في ديارهم.هل منحوهم جوازات عليه شعار بلدهم ؟ و كيف يعيشون؟ وبأي طريقة يعاملون؟ وهل ننحن من تقولون أننا خائنون إذ تنازلنا عن الجواز الأزرق الذي شعاره نجمة داوود هل ستفتحوا أمامنا أبواب الحدود؟ لا أعتقد لأنكم تتمنون أن الموجودون عندكم يرحلون أو إلى جهنم يذهبون . في زمن العصيان كانوا يصنعون الأصنام ولا يطيعون الرحمن، وفي حاضر الخذلان يصنعون الكرسي ويقدسونها ولأجلها يبيعون الأوطان ومع نهاية الزمان بعودة الجولان توعدون حتى بالفرسان تلقبون والله لو لم يزرع الخذلان لما وجد القائد الجبان وتبقى إسرائيل إلى ألان هي الحاكم لأنها تضع يداها على الجوهر والمرجان المزروعة في كل مكان فهذا البلد تحتل أرضه ، وتلك الدولة تأخذ من مياهها، ومن هنا البترول ومن هنالك الذخيرة والحياة منيرة والسلام واضح كأشعة الشمس وقادة العرب في رحلة الكفاح وجهود جبارة يبذلون حتى بهذا السلام نعيش مسرورون والجو بديع وسأكون مطيع والكون كبير يتسع لجميع تذكر هذا ما يجب أن تقول حتى لا تعيش مأسور على ما تخط من سطور. ربما لهذا السبب تنازلت الكثير من الأقلام عن نثر رأيها فوق سطور الحق ، وهبت عواصف الكتمان مما جعل من الصرخات صماء ، والعروبة عمياء، والإنسانية بكماء. فلا عجب إذ علمنا بنسيان القضية ، أو إذ قرانا بأحد الصحف العربية أن رجال من الكويت يطالبون ويناضلون وبأي ثمن يردون عطر باسم نانسي عجرم هي من تختار مكوناتها وتضع لمساتها ، أو حين سماع ممثل مصري- حسين فهمي- الذي كان في ما سبق كلماته بعيوننا كبير وقدير يقول أنه يوافق على التطبيع السياسي ولكن لا يوافق على التطبيع الفني فقد غضب قلبه، وعبس الدم بعروق عروبته حين شاهد الإسرائيليون ويقصد طبعاً عرب 48 يشاركون بالمهرجانات الفنيه ربما أصبح الفنانون هم الأعداء الملاعين والسياسيون من يهواهم الفؤاد ويفتح لهم الأبواب.و الفلسطينيون الذين يناشدون بأعلى أصواتهم وهم تحت الركام وعباسا ( محمود عباس) ولكنه لم يستطيع إبعاد عنهم خطر الموت. وننتظر عودة الجولان...أتمنى أن لا يتم أسر المزيد من الأوطان...و أن ننتصر في يوم من الأيام...   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد