أخبار شعر

تذكرتان صالحتان
أفتش عن ملجإ ليس خوفا من القصف لكن لأدرك كيف يعيش النهار

وطني الغالي
يا وطني الغالي ما أحلى ربوعكْ أنا بحبَّك وبهوى يسوعَكْ

مُنازِلُ الفَجْرِ
سَأَزرَعُ في صَدْرِ الرِّياحِ قَصيدَتي، وأَجعَلُ مِن نَبضِ السَّحابِ لَها مَدَى.

أُُدْعُ اللهَ
أُدْعُ اللهَ أنْ يَحْمِيكَ في اللَّيْلِ والنَّهَارِ واسْتَغْفِرْ وَاُُطْلُبْ مِنْهُ االعَوْنَ وَالرِّضْوانَ ولا تكُنْ مُتَكَبِّرْ

صلَّى اللهُ وَسَلَّم
صَلَّى اللهُ على َالرُّسُلِ إنَّ اللهَ خَصَّهُمْ بِالصَّلَاةِ وَالمَقَامْ الأنبياءُ اصطفاهم اللهُ وقد عُرِفوا بِالصِّدقِ عَلَى الدَّوامْ

سجّادة فارسيّة بنقوشٍ عربيّة
اليومَ عيدْ سيّدُ عليّ شهيدْ والشّعبُ سعيدْ

فكِّر بنفسك
فكِّر بنفسك رانية مرجية فكِّرْ بنفسكَ… قبل أن تُولدَ للمرةِ العشرين من رحمِ الخوف، وقبل أن يسكبوا في فمكَ حليبَ الطاعةِ من صدرِ العبودية. فكِّرْ… ولا…

امرأة تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ في الماء
حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي سفَها منهم لم يدَعوهُ

موشحات عن التسامح – بقلم أسماء طنوس
لازِم تْسامح غـيرَك قَبْلِ الصّلّاه

ذاك مدار البدايات
وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة

موشحات يا شياطين الدِّني عَنّا ارحلوا
نِحنا منِ الربِّ جينا في أحلى لون

أرنب أم حمار
لا، لن أخرج إلى الاقتراع ما هذا الذل؟ ما هذه البساطة؟

منحدر بجدار الرغبة
أكتب أول نص لبيان لم يكتمل بعدُ

موشحات ألله محبِّه وسلام
ربّي الإلهِ ال سَوّانا ____ بَـدّو الـمـحـبِّـه تِمـلانـا خَلّانا إخوِه بشـريِّه ____ ونبقى مع بَعِضِ سْوِيِّه

تَعافٍ من صدإ الكينونة
كرّاس معتمد من طرف شهود الحرف

ظلُّ اليقين
باتتِ الأمورُ كجدارِ حقيقةٍ

نايُ البلاد
أُصغي إلى نايِ البلادِ كأنَّهُ نَبضُ السنابلِ في هبوبِ تكتُّمِ

لا تَشْكُو إلَّا لله
لا تَشْكُو إلَّا للهِ الحَيِّ المَنَّانْ إنَّهُ المُنْعِمُ الواحِدُ الرَّحْمَنْ

لأجلو تْصوّر الكوْن
في وَجعي وفي آلامي انت مْلوِّن أيامي

موقوتٌ وجهكِ أيتها الغيمة
كالوعد الصادق ناجزةً كنتِ وساعتك المعلومة كانت فجرا