أخبار شعر

غربة البقاء
جُمانٌ معطّرٌ داعب الفؤاد، فأمطر الحنانَ ناعمًا،

عفوا.. لَا تَطْلُبْ مِنَ الفَقِيرِ هَدِيَّةً
عفوا ..لَا تَطْلُبْ مِنَ الفَقِيرِ هَدِيَّةً وَالفَقْرُ أَلْوَانٌ..

يُسْعِدُنِي أنِّي مُؤْمِن
يُسْعِدُنِي أنِّي مُؤْمِنٌ وَأعْبُدُ اللهَ العَزِيزَ الجَبَّارْ إنِّي لَجَاْتُ لِلدِِّينِ أطْلُبُ التَّوبَةَ مِنَ اللهِ الغَفَّارْ

سِمْن للخيل..عسَل لمساراتها
سِمْن للخيل..عسَل لمساراتها مصطفى معروفي

أجنحة تبحث عن مأمن
ليسَ كلُّ من رسمَ أنثى فَهِمَ ما تخفيهِ صورتُها،

الأورانيوم يُصدَّر شمالا
أحيانا أصبحُ منغلقا كالصمت الجاثم بمحار جاوز طور النضج

يَا ألله
" يَا ألله " كلمات كمال إبراهيم "يَا أللَّهَ يَا مُفرِجَ الهُمُومِ عَنِ المُؤْمِنِينْ إنَّهُمْ يَعْبُدُونَ الخَالِقَ وَدُعاةُ الحَقِّ بالدِّينْ رَبُّنَا يَعْطِفُ وَيُحِبُّ أهْلَ الدِّينِ المُخْلِصـِينْ…

موال إلى الرجل اليانكي
موال إلى الرجل اليانكي مصطفى معروفي ـ بيني والرجل اليانكي دروب نائية حجر أصفرُ والمتنبي وأباطرة الشعر العذريِّ وسادات قريشٍ وكذاك يمين عاري الترقوة ويسار يستوطن…

روابط الفكر والروح في قصيدة النثر
وتُعد هذه السمه من أهم السمات التي تميز هذا النوع الأدبي عن غيره من الأشكال الشعرية التقليدية. إذ تتداخل

النُّور قريبٌ
النُّور قريبٌ زهير دعيم انتظرُ وكُلّي ثقةٌ أترقّبُ والأملُ يلفُّني وأغفو لأستفيقَ والحِسّ يشدو : النّورُ قريب يزقزقُ في الأفق وفوق تِلال الأيام وهضاب الوجود ينشرُ…

أين أنت من قلبي
احاول ان اغيبك عن ذاتي لكن طيفك يزورني..

حين يصبح الهدوء خيانة
لا نريد خطبًا تتقن تفسير الهزائم، ولا مواعظَ تطلب من الجرح أن يتأدب،

زجل- للخير بيعمل ربَّك
سَلّــِم رَبَّـــك المفتــاح ___ تَتُـشــعُر انــتَ بأمــان بتمشي في دَرب النّجاح___ وبيِضحك لِكِ الزّمـان

ناية الوجد
أما زلتَ أَيُّهَا الطَّائِرُ تؤثر البَقَاءِ حَوْلِي! لِمَ تُصِرُّ عَلَى اعْتِلَاءِ الغُصْنِ، وَالحَوْرُ وَالصَّفْصَافُ مِنْ حَوْلِي

زجل إرمِ عَالربِّ هَمَّك
سَلِّم الِهـمـوم لربَّك ---- بِتـلاقي عِنـدُه الِحْـلول خَلّيه مُرشِد لِدَربَك ----ولا تْخَلِّ بالَك مشـغول

نهارات تتزامن
شمت حريقَ مدارٍ مهترئ المرأى

ما لا يغسله الغفران
يقولون: اغفري. كأنّ الغفرانَ ماءٌ يُراقُ على الرماد،

كواليس الواقع
قبل النطق بأمنيتي أعطاني حارس عمري كراسا

خُذني إلى العُمْقِ
في القلبِ سيّدي في العُمقِ

" صَلَوَاتُ الله " كلمات كمال إبراهيم
"صَلَوَاتُ اللهِ عَلَى جَميعِ الأنْبياءِ المُرْسَلِينْ مِنْهُمْ شُعَيْبٌ خَطِيبُ الأنْبِياءِ نَبيُِّ المُوَحِّدِينْ دَعَا أهلَهُ إلى العَدلِ فَحَمَاهُ اللهُ مَعَ المؤْمِنِينْ