أخبار شعر

موشحات للربيع أنفاسُ الورود بقلم : أسماء طنوس المكر
فاحَ عبيرُ الوردِ عَطَّرَنا الشّــــذا --- لَوَّن خدودي من نسيمٍ عاطِـرِ حين غَنّى الطّيرُ لِلحُبِّ ﭐبتدى --- بَيْنَ الوُرودِ جَوُّ حُـبٍّ غامِـــــــرِ

يتهادى اللؤلؤ في مقلتها
تلك القادمة على طرَف البحر بجانب قدميها ينساب صدى

وحدي ولستُ وحدي
فأُجيدُ ارتداءَ ضحكةٍ لا تُشبهني أجلسُ بينهمُ، لكنّي بعيدةٌ،

يَا أَهْلَ الوَطَن
يَرُومُ الحُلْمَ وَالأَقْدَارُ غَادِرُ يُرِيدُ المَجْدَ فِي دَارٍ تَزُولُ

عيدُكِ الثاني في السماء… أمي ريما
منذ رحلتِ، صار الوقتُ أقلَّ وفاءً، يمرّ…

طلّت عُيونُ الزّهْر
طَلّت عُيـــونُ الزّهْـــر تتبَشِّــرِ الإنســـان بضيفِ الْهنا الْجايِ الٍمْزَرْكَشِــه ثـــيابُــه

زجل في الربيعِ نَبضُ الحياة
يا ربيعَ الكَوْن يا رَمزَ الشَّباب ---- يا نَبضَ الحياه بكُل ما فيها بِلَونِكَ الأخضر جدَّدتَ الثِّياب ---- احلَوَّتِ الدّنيا وعادت أمانيها

"يا أهلَ الوَطَن"
يَا أَهْلَ الوَطَنِ الغَالِي تَأَمَّلُوا مَسَارَ العُمْرِ كَيْفَ بِهِ نُسَافِرُ

القبّرة ..والمدى
تفترش الريح وتحت مراوحها يبيت

فوْحٌ وبوْحٌ وراس علي
فأجدُ نفسي والقداسةُ من حولي أهيمُ في معارجِ التّاريخِ

إلى من لا يُرى… ويُرى به كلُّ شيء
يا من تُرى بكَ الأشياءُ لا بكَ تُدرَكُ الأبصارُ وتضيقُ فيكَ الجهاتُ حتى ينحلَّ الإعصارُ

الانْبِياءُ أوْصُوا
وَأنْ يُصَلّّوا بالعِبادَةِ شاكرِينَهُ عَلى حِفْظِهِم مِنَ الشُّرُورِ والطّغْيَانْ كُلُّ الأنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الكِرامِ لِسَائِرِ الدِّيَانَاتِ يَنْبُذُونَ الظُّلمَ والبُهْتَانْ

إذا جئت مجتمع الأصدقاء
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء

" المَوْتُ والصِّحَّةُ والسَّلامَة " كلمات كمال إبراهيم
"المَوْتُ وَالصِّحَّةُ والسَّلامَةُ تَقادِيرٌ مِنَ البَارئِ العَزِيزِ الجَبَّارْ إنَّهُ مَنْ يَهَبُ الحَياةَ للشَّخْصِ وَيُحَدِّدُ الكَيْفَ وَطُولَ الأَعْمَارْ

بين الدوالي الرشيقة مصطفى معروفي
على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف

حينَ يَزْهَرُ التِّيهُ حُبًّا
أَنتِ شَمسُ الرُّؤى لَمّا استَدَارَا، في مَدارِ القَلبِ لَيلٌ فاستَنارَا.

أُنَاجِيَ الله
أُنَاجِيَ اللهَ أَنْ يُسْعِدَنِي فِي كُلِّ الشُّهُورِ والآنَ فِي نَيْسَانْ

أُهْدِيكَ إلَهِي حُبِّي
أُهْدِيكَ إلَهِي فِي سَاعَاتِ اللَّيِلِ حُبِّيَ الأصِيلْ

حينما تفوح الذّكريات تملأُ الأرجاءَ شذىً
حينما تفوحُ الذّكرياتُ تملأُ الأرجاءَ شذى تنسابُ كالنّور القديم على الوجوه .. على المَدى

شجر ناعم الوجه
وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه قد رآه