أخبار شعر

يا قُدْسُ
يا قُدْسُ الْمَجْدُ أتى ليكِ _______ فِصْحُ الْمَسيحِ صَبَح فيـكِ الْقَبْـــرُ فـارِغ بلا أحَــدِ _______ يَســوعُ قــامَ في الأحــــدِ قلوب الْ مَعْهُ مُتَّــــحِدِه _______ فِرْحَــت…

بُرهانُ الطمأنينةِ المُتمرِّدة
لِنَفْتَرِضْ— أَنَّ القَلَقَ قَدَرٌ. ثُمَّ نَرفُضُهُ—

مَا يُؤلِمُنِي
مِنْهُمْ مَنْ لَا يَحَتَرِمُونَ الدِّينَ الآخَرَ لِأنَّهُم أنْجَاسْ يَشْتُمُونَ مَنْ لَيْسُوا مِنْ دِينِهِمْ بِسَفالَةٍ وَقِلَةِ إِحْسَاسْ

موشحات للفصح القِيامَةُ... فِصْحٌ لَنا
يســــوع ُقَــــــــهَرَ إبليــــــسا --- لِلغـــــــــفرانِ دَفَـــــــعَ نَفــــــيســا

أبصرت الأطفال معي يمشون
دأبت ترقص عند الأفق الآخر لم أتبين قط ملامحها

تَنْتَابُنِي أَوْجَاع
تَنْتَابُنِي أَوْجَاعٌ وَآلامٌ مِنَ الحَرْبْ أَدْعُوَ اللهَ العَزِيزَ أَنْ يُبْعِدَ الكَرْبْ

أمل
نمر اسمًا.. في بيته خرجت حكايا الناس فعلا.. كان قائدًا يثب دون وجل ليدافع عن أهله بكل ثبات

" حُبِّيَ للهِ " كلمات كمال إبراهيم
"حُبِّيَ للهِ ناتِجٌ عَنْ إيمانِي العَمِيقِ بِمَذْهَبِ التَّوْحِيدْ أَعْبُدُ اللهَ العَزِيزَ الكَرِيمَ مَنْ أَخُطُّ لَهُ بَيْتَ القَصِيدْ مُنَاجِيًا إيَّاهُ أَنْ يُبْعِدَ شَرَّ الحُرُوبِ بِوَحْيِ الأجَاوِيدْ

موشحات انتَ القيامه المجيدَه
الفِصحُ بِكَ أصبحَ عيدا --------- والقِيـامه لَكَ تمجيــدا بـعـدَ آلامِــكَ والقَـهْـــرِ --------- مُتَّ ودفنوكَ في القبرِ

مَلْحَمَةُ العائِدِ مِنِ انْكِسارِهِ
في فَجْرِ الرُّوحِ— تَجَلّى السُّؤالُ كَضَرورَةٍ لا تُؤَجَّل. لا كَفِكْرَةٍ عابِرَةٍ،

نحنُ آخرُ الكلام
نحنُ— حينَ تضيقُ الأرضُ بما رحُبتْ، ونُحاصَرُ بأسمائنا

يَسُوع ُ خَلاصُ البَشَر
يا إله السِّلم ِ تبقى البَلسَمَا وَشِفاءً لجَميع ِ الأنفس ِ

موشحات لسبت النور فاض النور
قد فاضَ النورُ منَ القَبْـرِ ___ شَقَّ الظّلامَ كالفجــرِ

نشيدُ النارِ من دفاترِ العصيان
في البدءِ— لم تكنِ النارُ لهبًا،

موشحات للفصح المجيد عَلى الصَّليبِ غَفَر/ بقلم: أسماء طنوس
يَــســـوعُ لـــلْــحَـــقِّ صُــــلِــبَ --- وعَلى الطُّغاةِ ما غَضِـبَ

أهْوَاكَ إلَهِي
أهْوَاكَ إلَهِي يَا مُفْرِجَ عَنِّي هُمُومَ البُؤْسِ والْعَثَرَاتِ

شموع
بغباري الأُنُف ويأسي المتقد الرائع

أنا… بين صمتِ المعنى وصرخةِ النار
لا أجيءُ من هدوءٍ كامل، ولا أستسلمُ لفوضاي. أنا ذلك الحدُّ المرتبكُ

ترامْبُ يُعْلِنُ النَّصْر
ترامْبُ أعْلَنَ اللَّيْلَةَ عَنِ النَّصْرِ وَهَدَّدَ بالضَّرْبِ ضِدَّ إيرَانْ وَأعْلَنَ أنَّهُ لَيْسَ بِحَاجَةٍ إلى نَفْطِ مَضِيقِ هُرْمُز دَاعِيًا لضَمَانْ

قراءة في ديوان "ريح الجهاد": صوت العروبة المنبعث من قلب حيفا
أهداني الدكتور خالد تركي، لاهتمامي بأدب الحريّة وإصداري كتاب "احتمالات بيضاء"[1]، نسخة من ديوان "ريح الجهاد" لطيّب الذكر الكاتب