أخبار شعر

العَارُ والخِسُّ
العَارُ وَالخِسُّ لِمَنْ صَوَّتَ مَعْ قانُونِ إعْدامِ الأسْرَى إنَّهُ بِهَذا مِنْ مؤيِّدِي بِنْ غْفِيرَ وقِيَامِ إسرائِيلَ الكُبْرَى

على أبوابِ الحقِّ يُصلَبُ الصوت
في زمانٍ ضاعَ فيهِ المُرتجى، واستُبيحُ؛ وتوارى صوتُ حقٍّ في الدُّنا، وهوَ صريحُ.

قانُونُ إعْدَامِ الأَسْرَى
قانُونُ إعْدَامِ الأَسْرَى مَسْخَرَةٌ بمُصَادَقَةِ الائتِلافْ عَارٌ عَلَى دَوْلَتِنَا أنْ تَسُنَّ هَذا القَانُونَ بِالإجْحَافْ

عجبًا لدهر
نــبذ الــزمان ذوي الفطانةْ وقد اصطفى الغوغا بطانةْ

تَداعِياتُ الحَرْبِ مَع إيرَان
رَغْمَ الهَجَمَاتِ الإسْرَائيلِيَّةِ العَدِيدَةِ عَلى إيرَانَ صَوارِيخُها تَجُوبُنَا

تَرَاتِيلُ فِي خَرَابِ الوَطَنِ
حَارِسُ اللَّيْلِ فِي زَمَنِ الانْكِسَارِ، يَشْهَدُ البَيْعَ فِي صَمْتِهِ المُسْتَعَارِ.

يَسُوع ُ خَلاصُ البَشَر
يا إله السِّلم ِ تبقى البَلسَمَا وَشِفاءً لجَميع ِ الأنفس ِ

عيد الشعانين
لمّا المَسيحُ لِلقُــدْسِ دَخَل عَجَحْشِ بِــن آتـــان لاقـــى مِـــن جَـــمــيـــعِ النّـــاس أُنسًــــا وَتِــرْحــابـــــــا

قطيطة منزلنا
قطيطة منزلنا تتعدد أبعادها هي تعشق أن تتأمل البهو وقت الصباح والشراشف فوق السرير

حينَ يَخونُ الصَّمتُ وَجهَ التّاريخ
حينَ يَخونُ الصَّمتُ وَجهَ التّاريخِ في لَيلِ الجِراحْ، تَختنِقُ الأيّامُ صَمتًا، ويُداري الصَّوتُ صَاحْ.

أكتُبُ كََيْ أعَبِّرَ عَنْ نَفْسِي
"أكتُبُ كََيْ أعَبِّرَ عَنْ نَفْسِي عَمَّا يَجُولُ فِي خَاطِرِي مِنْ رُوحَانِيَّاتْ

تشطير أبيات للشاعر الفلسطسيني غسان زقطان
(قــد غِبتُ عَنهمْ وما لي بالغيابِ يَد) و رغــم هــذا أتــيت الــيوم أعــتذرُ

وطني قطعة من قداسة
خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني

الزهر
عطر الزهر مباح للكل مباح للراكب و النازل

زجل قيامَة لِعازَر
يســوع فــادي نُفــوسَ البَشَــر وِبــيِــعْـمَــل الآيـــات

مُوَاسَاتِي
مُوَاسَاتِيَ تَأْتِينِي مِنْ حُبِّيَ الصَّادِقِ للهِ العَزِيزِ الرَّحْمَنِْ

خصم جميل
يــصول علي الزمانُ كــذاك عــليه أصولُ كــــلانــا لــصــاحبه

احتِراق الضمير وصرخة
في زَمَنٍ يُباعُ فيهِ الصَّوْتُ في سُوقِ النِّفَاقْ،

رهقُ هروبي
أُسافِرُ رُبّما أَبتعِدُ عن رُوحي قليلًا

أنت فرحُ التّائبين
ماذا يصنعه بي البشَرْ ماذا يفعلُه بي الَقَدَرْ