أخبار شعر

أعلنت الاشتياق
يا شوق سهادي ونبض الفؤاد اني اتلهف لغرامك وكأنك

أَسْوَأُ مَا فِي الكَوْن
أَسْوَأُ مَا فِي الكَوْنِ وُجُودُ مَنْ لا يُؤْمِنُ باللهِ العَظِيمْ مِنْهُمْ فَلاسِفَةٌ أوْ اُدَباءُ كِبَارٌ لَا يَعْتَرفُونَ باللهِ الكَرِيمْ

يتهادى اللؤلؤ في مقلتها
تلك القادمة على طرَف البحر بجانب قدميها ينساب صدى من سعف النخل

زجل سَلِّم قلبَك وأفكارَك لِلرَّب
كُلِّ اللّي بقَلبَك مَوْجـود --- كاشِــفْـهُ رَبُّ الـوُجـود بيِعرف شو شايِل قلبَك --- وما بيِظهَرعلى الوُجود

أنجم الذاكرة
على دفاترِ العزِّ صُنعَ الحرفُ، وغدا كطوقٍ مرصَّعٍ كالنجمِ.

أَكْتُبُ الشِّعْرَ حُبًّا لله
يُسْعِدُنِي أنِّي أكْتُبُ الشِّعْرَ فِي حُبِّي للهِ الرَّؤوفِ المَنَّانْ أخُطُّ لَهُ أجْمَلَ الأبيَاتِ رُوحَانِيًّا مُناجِيًا المَوْلَى الرَّحْمَنْ

" أُسْطُورَتِي بالحُبِّ مَعَ الله "
أُسْطُورَتِي بالحُبِّ مَعَ اللهِ الخَلَّاقِ المُبِينْ أهْدِيهِ خالِصَ الحُبِّ شَوْقًا وَعِبَادَةً بالدِّينْ

زجل للعذراء مريم نقلها يسوع الى السماء
يَسوع مـا تَـرَك إمُّـه --- أخذها بَعـدُه عَالسّـمـا نَقَلها بِالجسد وِالرّوح --- وإسما تْمَجَّـد وسَـمـا

لغة الضاد
خـمرةَ الـضادِ في كؤوس القصيدِ لـغـةٌ لــم تـفـتأ بـحقل الـمـــعاني

إعلان الشجرة القديمة
وهي السور الواقي أمام كل ظلام فلنحفظ هذا التكاتف ولنجعله فوق كل خصام

توفيقُنا بِيَدِ الله
توفيقُنا بِيَدِ اللهِ يَمْضِي فِي هُدَاهْ وَالقلبُ يَزهُو إذا لاحَ نورٌ في رُؤاهْ

زجل لمريم العذراء انتِ الشَّفيعَة
يا مريم صَلّي لـيـنا___ منِ الضّيقـاتِ نَجّـيـنا أنتِ الأُمُّ الحـنونَـه ___ شو ما طلَبْنا بتِعطيـنا

الدِّينُ وَالإيمَان
الدِّينُ والإيمَانُ مَحَبَّةٌ لِلْخالِقِ العَزِيزِ الرَّحْمَنْ نَحْنُ المُوًَحِّدِينَ نَعْبُدُ البارِي بِالحِكْمَةِ وَالإيمانْ

شجيرة
مهرجان الشجيرة في ردهات الحديقة ها هو يلمع

كأن الوصل مات وابتسم
الأشواق...الا تعلم يا قاتلي بأن طيفك كلما زارني مر بالقلب

الدِّينُ هَدِيَّةُ اللهِ للإنسَانْ
فَيُزهِرُ الصَّدرُ بَعْدَ الجَهْلِ وَالطُّغْيَانْ مَا أَكرَمَ اللهَ إِذْ أَهدَى لَنَا شَرَائِعَهُ

حُبِّي للخالِقِ الرَّحْمَن
يَزُولُ الدَّاءُ عَنْ قَلْبِي بِِنَسِيمِكَ كُلَّمَا هَبَّ وَيُحْيِي دُجَى رُوحِي ضِيَاءً إنْ كَانَ غابَ

ما بخاف مِن بُكره
ما بخاف من بكره وما بخاف من بعدو

ثِقْ بالله
ثِقْ باللهِ دائِمًا وأغْبُدْهُ كَيْ تَنالَ مِنْهُ الاطْمِئْنَانْ إنَّهُ مَنْ يُجْزِي العِبادَ بالنُورِِ في النهارِ والأوَانْ

يَا عُصْفُورَةَ الحُب
يَا عُصْفُورَةَ الحُبِّ غَرِّدِي فِي وادِيَ الطُّهْرِ والخُلُودْ