شعر

دُمُوعُ الزَّمَانِ
أَبَتِ الدُّمُوعُ عَلَى الجُفُونِ سُكُوتَهَا، وَأَبَى الكَرِيمُ لِذُلِّ عَيْشٍ أَنْ يُبَاحَا.

صدور الطبعة الثانية من ديوان "ويطول الانتظار" للشاعر الدكتور نبيل طنوس
صدر حديثا ؛ عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر. ديوان ويطول الانتظار

صُدور دِيوان الشاعر كمال إبراهيم الثامن والخمسين" باقات الورود "
صَدَرَ وتسَلَّمَ اليوم الشاعر كمال إبراهيم عَنْ دارِ الحَديث لِلطباعة والنشر لصاحِبِِها الأديب

زجل للمطرب الأصيل وديع الصافي
يا الصّافي نَبعَك أصيل ______________ شِربوا مِنّو الظّمآنيـن أرزِة لُــبنــانِ بِتـمــيـل ______________ عَصَوْتِ ال كُلُّه حنين

لأجلِكَ
لأجلكَ سيّدي أهاجرْ لأجل عينيْكَ...

ذكريات
دع العشق يملأ الدرب دع الايام تروي تفاصيل

زيف لذكريات
ألملم شتات أحلام قصاصات الورق متعبه

في أحضانك خَبّينا
إمّي العدرا يا حنوني في أحضانِك خَبّيني ودفّي قلبي هالبردان من نسمات تشريني

زجل التعليمُ رسالَة
لَوْ كُنتِ مْرَبّي عَالأُصول ---لازِم تِحمِل رِسالِة مِش بَس تْعَلِّـم مَوضـوع --- أعطِ حِكَم وأمثالِ

تعال يا سيِّد
تعالَ يا سيّد تعالَ وانهِضْ ربوعي وازرعِ الدُّنيا سرورًا

وكان الإِنتصار
مِثِل حَبَّـة قمـــح في أَرضٍ زرعــــــــوا ماتَتْ تَتِحْيـــــا جَديـــــــد حامْلِــــــه الأَثمــــــــار

صَرْخَةُ الحُرِّ فِي زَمَنِ القُيُودِ
لَا تَحْنِ هَامَتَكَ لِرِيحِ مَذَلَّةٍ، فَالْحُرُّ يَأْبَى أَنْ يَعِيشَ ذَلِيلَا.

تاريخي وتجربتي في كتابة الشعر
لم تكن علاقتي بالشعر قرارًا اتخذته يومًا، بل كانت قدرًا يسير نحوي منذ طفولتي الأولى.

صك لألم
وبات الغرام يواري مبسم ثغر ناشد الفؤاد

وسرى الحُبُّ عبيرًا
أشرق الصُّبحُ منيرًا وامّحى عهد الظلامْ وغدا الربُّ مليكًا

" يا لَيْلُ "
يا لَيْلُ كم ضاقتْ عليَّ الدُّرُوبُ وَالصَّدرُ يَخْنُقُ الأَسَى فِي كُلِّ حِينْ يَمْضِي النَّهَارُ وَلَا تَرَى خُطْوَتِي

" نحن والنظام السوري الجديد "
" نحن والنظام السوري الجديد ": بقلم كمال إبراهيم يَا وَطَنًا تُسَاقُ فيهِ الأقليّاتُ كَمَا تُسَاقُ الظِّلالُ نَحْوَ الجِدَارْ، وَيُكْمَمُ فِيهِ الصَّوتُ قَبْلَ أَنْ يَعرِفَ كَيفَ…

" الحَرب " كلمات كمال إبراهيم
الحَربُ تَأتِي كَعَاصِفَةٍ عَمْيَاء، تَسْحَقُ مَا يَكُونُ أمَامَهَا، وَتَتْرُكُ فِي قلبِ الأَرْضِ نَدْبَةً

أنا أناجِي الله
أنَا أنُاجِي اللهَ فِي لَيْلٍ فِيهِ أَمَلُ

حين يعانق الهلالُ الصليب
عكّا…يا ملحَ بحرٍ