أخبار شعر

نحن لا أنا
أرضي باقية في قلبي، إن من يتناسى أرضه يفقد هويته والمصير

طلّت سَما
جاءت جَذلى بعد انتظارٍ وعَنا فملأتِ كلَّ النُّفوسَ سَعْدًا وهَنا

صديق
لديَّ صديقٌ أراه على كتف الجسرِ

على رصيفِ المعنى
أمشي، ولا أرضَ تكفيني؛

في مدحِ النقص: الأربعون قبل الفصح
لكنّ الصومَ الفصحيّ هو قرارُ البطء. والبطءُ اليومَ ليس ضعفًا… بل مقاومة.

زجل لَيسَ بالخبزِ وَحدَهُ يحيا الإنسان بقلم:اسماء طنوس المكر
الجسد من دونِ الروح ___________ ما بيعيش بلا إيـمـان حـتى الروح تــغذَيـها ___________ صَـلِّ للرّبِّ الرحمـان

تجيء الخطاطيف سالمة
حجر واغل في البداهة إضمامة من رفيف البرازخ نخل شجي يطير سريعا من الواحة الأم

نشيدُ المَنصّاتِ في زَمَنِ الرَّقْمِ
في زَمَنِ الشَّبَكاتِ سِفْرُنا المُستقيمُ، نَرْفَعُ الصَّوْتَ حُرًّا في الفضاءِ العَميمِ.

على ضفاف الغياب
أدخلُ المساءَ كما يدخلُ العاشقُ محرابَه، بخطًى من حنينٍ،

الخطأ البشري
في المدينة التي يُقاس فيها كلُّ شيءٍ بالساعة، لم يكن للمصنع اسم.

العُنْصُرِيَّةُ مَأسَاةُ العَالَم
العُنْصُرِيَّةُ مَأْسَاةُ العَالَمِ المًتَأرْجِحِ بَيْنَ الدَّمَارِ والانتهَاءْ إنَّ مَا يَدُورُ مِنْ حَرْبٍ أَسُاسُهُ الكُرْهُ والعُنصُرِيَّةُ العَمْيَاءْ

يا وطنا
لي ناصية الغيم ولي وطن يعشق مطرا

أُغنيةٌ تَسكُنُ الوَطَن
في البَدءِ، لم تَكُنِ العَيْنانِ سِوى نافِذَتَيْنِ،

صرخة الضمير "البحر الوافر"
ما عادَ فينا نداءٌ صادِحٌ يَصِلُ والهَمُّ في صدرِنا نارٌ لها شُعَلُ

زجل قلوبٌ مُظلِمَة
القلب اللّي ما فِيّو نور __ ما بيِقشَع غير العتمِه

آهِ لو تعلمون
صلبتُكَ يا سيّدي كلّ يوم طعنتُ جنبَكَ في كلِّ صباح

كِتابَتِي لِلرُّوحَانِيَّات
كَتَابَتِي لِلرُّوحَانِيَّاتِ مَذْهَبٌ فِي التَّصَوُّفِ الرُّوحِيِّ فِي الدِّيَانَاتْ

زجل للصوم الأربعيني بقلم: اسماء طنوس المكر
بْدينا بالصّـومِ الِكْبيـر___ بالصّومِ الأربعـيـني الصوم لِأجلِ التّكفير___ تَالغُفــرانِ يِعطــينـي

مَنَارُ الشِّعرِ والأدَبِ
للشِّعر ِأنتَ المُنى والحُلمُ والوَطرُ خُضتَ الحَداثَة مِن قبلِ الألى عَبَرُوا سَطَّرْتَ للكونِ ... للتاريخ ِ مَلحمةً مِنْ أحرفِ النورِ تزهُو مثلما القمَرُ

" الرَّحْمَةُ لِلشَّيْخِ المَغْدُور " كلمات كمال إبراهيم
"فُجِعْنَا بِجَرِيمَةِ قَتْلِ الشيْخِ نَجِيبٍ أبِي رِيشٍ بِإطْلَاقِ النَّارْ وَجَاءَ مَوْتُهُ مَعْ أرْبَعِ جَرائمَ قَتْلٍ أخْرَى فِي ذَاتِ النَّهَارْ