أخبار شعر

مَنَارُ الشِّعرِ والأدَبِ
للشِّعر ِأنتَ المُنى والحُلمُ والوَطرُ خُضتَ الحَداثَة مِن قبلِ الألى عَبَرُوا سَطَّرْتَ للكونِ ... للتاريخ ِ مَلحمةً مِنْ أحرفِ النورِ تزهُو مثلما القمَرُ

" الرَّحْمَةُ لِلشَّيْخِ المَغْدُور " كلمات كمال إبراهيم
"فُجِعْنَا بِجَرِيمَةِ قَتْلِ الشيْخِ نَجِيبٍ أبِي رِيشٍ بِإطْلَاقِ النَّارْ وَجَاءَ مَوْتُهُ مَعْ أرْبَعِ جَرائمَ قَتْلٍ أخْرَى فِي ذَاتِ النَّهَارْ

شجيرات من أدغال الزمن الراكد
قافلة تمضغ فاكهة الهاجرة على ثبج الأرض تـنوس وفي حوزتها

المعمدان الشّاعر
مَن أنا يا سيّدي أمامكَ ؟ مَنْ أنا ؟

جَلَّ جَلاَلُهُ حَامِيَ العِبَاد
جَلَّ جَلاَلُهُ حَامِيَ العِبَادِ القُدُّوسُ السَّلامُ الرَّؤُوفُ المَنَّانْ ماَلِكُ المُلْكِ مُرْسِلُ الأَنْبِياءِ لِلْخَلِيقَةِ والعِبادِ لِنَشْرِ الأدْيانْ

وجع الآمال الخصبة
من مددي جئتكم اليوم بعشبي الراهن وبخضرته الموثوقة

انكشافُ الوقت
يَلينُ الزمانُ إذا دَنَوْنا حضرَةَ السَّكَنِ، ويَسقُطُ العدُّ حينَ يُمحى وَهمُهُ الزَّمَنُ.

سُبْحَانَهُ مَالِكُ المُلْك
سُبْحَانَهُ مَالِكُ المُلْكِ القَدِيرُ العَزِيزُ الجَبَّارْ يُحْيِي وًيُمِيتُ كُلَّ الكَائِنَاتِ بِكافَّةِ الأعْمَارْ

ألرَّبُّ ملجأ في الضّيقات زجل- بقلم أسماء طنوس المكر
لَوْ كُنِت واقع في ضيق ----- أُصرُخ رَبّي إرحمني أنا تايِب وراجع ليك ----- إغفِر ذَنبي وسامحني

حين يرفضُ الوعيُّ الأرشفة
أمشي في المدينةِ كمن يَعبرُ فكرةً لم تكتملْ. الواجهاتُ لامعةٌ،

لا تحرق أوراقك
و تلك قبيلتك المهووسة بالثأر و شرب الخمر

الجُولانِيُّ يُوَاصِلُ حِصَارَ السُّوَيْدَاء
المَأْسَاةُ تُهَدِّدُ بِكَارِثَةٍ إنسَانِيَّةٍ تَطَالُ آلَافَ السُّكَّانِ بِكُلِّ الحَوَافِزْ

ما تبقّى من الصمت
لم يكن صامتًا لأنه لا يعرف الكلام، بل لأن الكلمات كانت تصل إليه متأخرة دائمًا عن الحقيقة.

دهاليز الزمن
وفي زاويةٍ من زوايا القلب الحائر تشتعل ذكراكِ قنديلاً لا ينطفئ.

المصير
لم يعد هناك مكانًا للدلع فالحق قد لمع والكل قد شاهد وسمع

أنا السؤالُ حينَ يشتعلُ الجوابُ
يا ابنةَ الوردِ، إن خانَ المساءُ غدي، فأنا الوعدُ، لكنّي أُقِيمُ الحدَّ.

انْتِصَارُنا فِيمَا يربُطُنَا بِحُبِّ الله
انْتِصارُنَا فِيما يَرْبُطُنا بِحُبِّ اللهِ العَزِيزِ الرَّحْمَنْ نَحْنُ مَنْ نعْبُدُ الواحِدَ الحيَّ الحقَّ العلِيَّ المنَّانْ

ديباج واسْتبرق!
يكاد العاشق ألا يُصَدِّق ينبوع العشق لا يتدفق قد انشغل البال

نَحْنُ مَنْ نُحِبُّ الخالِق
نَعْبُدُ اللهَ وَنُصَلِّي لَهُ صُبْحًا وَمَساءً قارِئِينَ الفَرْضْ سُبْحَانَهُ حَارِسُ العِبَادِ في الشَّرْقِ وَفِي خَطِّ العَرضْ

زجل للسنه الجديده سنة خير وسلام يا رب بقلم :اسماء طنوس المكر
انشالله سلامُ الله يعُمّ بهالعـام الجـديد ما فيّوإجرام وعنف ولا ظرف مأسـاوي وعِطرالطفل يسوع وميــلادُه المجيد