أخبار شعر

هُوِيَّةُ النُّهُوضِ وَعَقْلِيَّةُ الجُذُورِ
ها أَنَا أَبْلُغُ مَرافِئَ النِّهَاياتِ، فَتَتَفَتَّحُ فِي طَيَّاتِهَا البِدَاياتُ،

" كَمْ يُسْعِدُنِي" كلمات كمال إبراهيم
"كَمْ يُسْعِدُنِي أنْ أعْبُدَ وَأُصَلِّي لِلْخَالِقِ لَيْلَ نَهَارْ وَأكْتُبَ لِلبَارِئِ مَا يَجُولُ بِِخاطِري مِنْ أَشْعَارْ

سَفَرٌ بلا جَوازِ أَمَل
أنا القِطارُ الحَزين، أَجوبُ صَفحاتِ الرِّمالِ،

نخل له حظ المجتهد
كل جدار حيوي أبصره يقف على فاهِ غديرٍ أقرؤه فاكهةً تثمل في

يُؤْلِمُنِي
"يُؤْلِمُنِي اعْتِرَافُ العَالَمِ وَالتَّأيِيدُ هَذَا لِأحْمَدِ الشَّرْعِ النازِيْ

يا استاد الدوحة في سخنين
يا استاد الدوحة في سخنين، يا استاد العزّ والتمكين،

مَفَاتِيحُ العَقْلِ وَرَايَاتُ النُّهُوض
أَنَا ابْنُ الفِكْرِ، لَا أَرْكَعُ لِلظِّلَالِ! أَكْتُبُ مَصِيرِي عَلَى جَبِينِ الشَّمْسِ،

غدًا ومعَ أسرابِ السُّنونو
وتطعّمتِ الزّيتونةُ العتيقةُ الوارفةُ

باللهِ عَلَيْكُمْ/ كلمات كمال إبراهيم
باللهِ عَلَيْكُمْ اعْبُدُوُا اللهَ كَيْ تَلْقُوا الحَسَنَاتْ

فرس الأمير- مصطفى معروفي
يتأبّط سفطا مهترئا ليداري خيبته العظمى

أُغنِيَه زجليه الزيت والزيتون بقلم: أسماء طنوس – المكر
إِعــمــلــيـــلي منقـــــــوشــــــــــه يا سِــــــت الـدار ومَــلّــيــها زيت وزعـــــــــتــــــــر دايــــــر مِنـدار
النُّورُ فِي وَجْهِ الغَوَاء
لَمْ أُولَدْ مِنْ طِينِ الإِغْوَاءِ، بَلْ مِنْ رَحِمِ النُّورِ، حَيْثُ الْكَلِمَةُ مِيزَانٌ،

أَسْأَلُ الله
أَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ الغَفُورَ الرَّحِيمَ المَنَّانْ أنْ يُسْعِدَ العِبَادَ والمُؤمِنِينَ فِي البُلْدَانْ

أمطار تبدو عليها أعراض السهو
شكرا لك أيتها القبرة الموسومة بالرقص على كتف النبع لسوف أؤجل تزكيتي لمن اعتاد

حين يهمس الصمت
حيث تخفت الأصوات وتعلو أنفاس الذاكرة ينساب القلم باحثا عن صدى لنبض دفين

على ضفاف وادي الصفا في سخنين
يا وادي الصفا يا طيب الذكريات يا ما شربنا من ميّك صافيات

وجع... حين تنطفئُ أنفاسُ المدنِ الكبرى
كم يشبهُ هذا الكوكبُ قلبَ أمٍّ أُخذ ابنُها إلى حربٍ بلا جهة،

لينين وقراءة التراث
كنا إلى وقت قريب لا نكاد نقرأ مقالا ثقافيا ـ كذا ـ في جريدة من الجرائد دون أن يكون فيه استشهاد من مقال أو كلام لأحد…

لَوْحَةُ العُرُوبَة
يا ابْنَ الصَّحْرَاءِ، كَمْ سَافَرَ فِيكَ الغُبَارُ وَمَا مَاتَ الحُلْمُ!

انتكاس!
انْتكاس مثل رنين الكاس