أخبار شعر

صرخة في العتمة
أنا ابن اللحظة. الشفتان تقبضان على الضوء.

"مُعَلَّقَةُ العِتَاب" "البحر الكامل"
تَوَسَّدَ الضَّمِيرُ مُذْ أَحْيَاهُ بِالْعِلْمِ، فَصَارَ مَذْهَبِي وَيُلْهِمُنِي بِهِ الْحِكَمُ.

الزيت والزيتون
إِعــمــلــيـــلي منقـــــــوشــــــــــه يا سِــــــت الـدار 1 ) س رَصّينا زيتـــــــــون أخـــــــضـــــــــــر ومَلّحْناه ومَــلّــيــها زيت وزعـــــــــتــــــــر دايــــــر مِنـدار وعملنا طوشْــــــةِ البــــــيـــــــضه وكبســـنــــاه

سَنَاءُ المَبْدَأِ
في أوّل الضوء، حين كان الصمتُ يبحث عن نغمةٍ ليصيرَ كونًا، انبثقتْ ذرةُ معنى،

رؤى عينيك
عَـيْـنَاكِ تُـزْهِـرُ فِــي الـرُّؤَى أَحْـلَاما وَأَنَــــا الْـغَـرِيـقُ أُلامسُ الْأَوْهَــامَــا

سأبيح لنرْد الريح بأن ينطلق
أصبح يتفقد كاحله لما أخذ طريقا آخر يسعف قدميه

الحَقِيقَةُ تُؤلِمُنَا
الحَقِيقَةُ تُؤلِمُنَا كَوْنَنَا لَا نَسْمَعُ إلَّا عَنِ عُنْفٍ وَحَربْ كُلُّ ما يَجْرِي َقَتْلٌ لمَنْ أخْطَأُوا وَالأكْثَرُ لِمَنْ بِلا ذَنْبْ

أنا ابنةُ الأرض
من طينها ودمعها وملحها جُبلت، ومن حجارتها التي تصلي في صمتٍ

زجل للزيتون تاج الوطن بقلم: أسماء طنوس – المكر
يا مَوْطِنَ الْأَجْدادِ يا مَجْدَ الْوَطَـن يا كنوز أَرضـــــــي بتـــــبقي عَالْعُمــــُر غالــــــــــــيه

بحيرات -مصطفى معروفي
ما فتئت شمسي المحبوكة بالفضة والتبر تمد إلى قميصا ذا إبط موسوق

أنا لا أنحني
قُل للفِراق: لن يَكسرَني.

مدامع الهوى
كأن احلامي أيقظت أوردتي وبهجة عين سكنت الروح وناجت

أمية بن أبي الصلت- مصطفى معروفي
أمية بن أبي الصلت عبد الله بن ربيعة هو أحد شعراء العرب من ثقيف،وهو من الذين طلبوا الدين في الجاهلية.

صَبرُ الثبات
أنا ابنُ هذا الطريق، مُثقَلٌ بالصخور، لكنّي أصلبُ منها.

نساءُ الضوء – رانية مرجيّة
نساءُ الضوء – رانية مرجيّة 1. افتتاح النار في البدءِ لم تكن الكلمة، كان الوجعُ يتلمّسُ طريقَه نحو النطق. صرخةٌ أولى كسرت جدارًا، وانفتحَ بابان: واحدٌ…

لِنتذكّرْ طللاً كان لنا
أفرض أن البحر له وجهةُ نظر أخرى إذ هو لا يئد الموجة في المهد إذا

زجل السّلامُ دَوا القلوب
سلامُ الرَّبِّ جانا ---- جايِ تَنّو يداويـنا للمـحبِّـه دعـانـا ---- بالروحِ يُسكُن فيـنا

أَكْتُبُ
"أَكْتُبُ عَمَّا يَدُورُ مِنْ تعَدٍّ فِي غَياهِبِ السُّجُونْ

زيتون بلادي
حبُّ الزّيتون الأخضر يا عيوني

خليل مطران- مصطفى معروفي
شــرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرا وَاقْــتُلوا أَحْرَارهَا حُرّاً فَحُرَّا إِنَّــما الــصَّالِحُ يَــبْقَى صَالِحاً