أخبار شعر

بين هاجس الاغتراب ورؤى جداريات لون الإنسانية: قراءة أسلوبية في أدب الجوهري
في فضاء الأدب العربي الحديث، تتمازج ثنائية الذات والآخر، الغربة والانتماء، الألم والأمل، لتتجسد في نصوص تنبض بالوجع الإنساني والحنين الوجودي. ويُعدّ الشاعر

سلْم الخاسر- مصطفى معروفي
وأنا اعتزم الكتابة عن الشاعر العباسي سلم الخاسر آليت أن أبدأ بالإشارة إلى أنني كنت انوي الكتابة عن المتنبي،لكن أرجأت ذلك إلى أجل آخر لسبب واحد…

في أحضانك خَبّينا
إمّي العدرا يا حنوني في أحضانِك خَبّيني ودفّي قلبي هالبردان من نسمات تشريني قلبي صغيَّر مَ بيرتاح إلّا لمّا

أبْيَات بِحِبْرِ الألَمْ
يُؤْلِمُنِي مَا يَدُورُ فِي هَذا العَالَمِ مِنْ وَجَعٍ وَألمْ الحَرْبُ في كُلِّ زَمانٍ هُنا بينَ العُربِ والعَجَمْ اللهُ حارِسُ الحَقِّ سَيُصْلِحُ الأحوالَ إنَّهُ الحَكَمْ

هنالك مطحنة
غيمة سرَحتْ والفراشات قربَ الغدير يصرنَ سدى

الشِّعْرُ مِرْآتِي
الشِّعْرُ مِرْآتِي أخُطُّهُ مُنْذُ سِنِينَ بالقِرْطاسِ والقَلَمْ أكْتُبُ عَمَّا يَجُولُ بِخَاطِرِي مِنْ مَوَاضِيعَ مِمَّا أعْلَمْ

جميل صدقي الزهاوي- مصطفى معروفي
أيــأمر ظــلُّ الله في أرضه بما نــهى اللهُ عنه والرسولُ المبجلُ

غدًا ومعَ أسرابِ السُّنونو
وتطعّمتِ الزّيتونةُ العتيقةُ الوارفةُ المزروعةُ على جداولِ المياهِ وغدًا...

حَطَّمَ أَسْواري/ بقلم: أسماء طنوس
تَعَّبَني قــــــلبي وانــــا داري ............... حَمَّلني متاعِبَ أفكاري

حجر عابر للبراري مصطفى معروفي
حينما صارت الطير أقرب منه بمقدار أنملة باع خيمته كلها دونما أسف ثم أشعل حول المدار الذي

موشحات عيدُ الصّليب-بقلم : أسماء طنوس - المكر
يا مَن بِصَلْبِـهِ أَعطى لِلْخَلْقِ حَياه --- حَتّى غَدا الصَّليــــــــــبُ رَمْزا لِلنَّــــجاه صِرنا بِرَفْعِـهِ نحتفـــل في كُلَّ عـام --- عِيدَ الصّليبِ صارَ إِسْمُه سَمّيناه

الصّبَاحُ جَمِيل
الصّبَاحُ جَمِيلٌ يَسْتَبْشِرُ المُؤْمِنُ فِيهِ حُبَّ اللهِ الرَّحْمَنْ نَحْنُ مَنْ نَطْلُبُ وَقْفَ العُنْفِ وَالحَرْبِ فِي كُلِّ مَكَانْ

استلهموا الأفكار من ذي قار
نَـصْـرُ الـعَـدالَةِ لَـمْ يَـكُنْ مَـجَّانَا قَـطَـرُ الـعُـروبَةِ تَـدْفَـعُ الأَثْـمَـانَا

تميم بن المعز مصطفى معروفي
أمــا والذي لا يملِك الأمرَ غيره ومــن هــو بــالسر الــمكتّم أعلمُ

زُنّارٌ ومِفتاح
وتعودُ الذّكرياتُ من جديد تُغسِّلُ خدودَ التاريخِ والطرقات

بين أمير وأعرابي
كانت عبارة عن محاورة بين أعرابي وأمير لأحد الخلفاء العباسيين ،حيث إن الأعرابي شاعر و الأمير ناثر،وكان مراد الأعرابي هو إغاظة الأمير وإخراجه عن طوره

الشِّعْرُ الجَمِيل
نْ يَمْزِجَ فِي النَّصِّ صُوَرًا تَجْذِبُ القارِئَ بحُبٍّ وَأشْواقْ لا بأسَ أنْ يَكْتُبَ الشَّاعِرُ فِي كُلِّ المَواضِيعِ وكُلِّ الأذْواقْ

الوَحْيُ يأتِينِي
أسْتَجِيرُهُ بأنْ يُرْغِمَ الشَرعَ أنْ يَتَّخِذَ للتوِّ هَذا القَرَارْ إطْلاقَ سَرَاحِ المُخْتَطَفَاتِ فِي الحَالِ بجَدٍّ وَإصْرَارْ

مُواسَاتي بِشِفَاءِ عَينِي
"مُوَاسَاتِي بشِفَاءِ عَينِيَ التِي أصَابَهَا غَبَاشٌ بَعْدَ عِلاجِهَا فِي المَشْفَى

هناك تفاصيل تخص الريح
منسربا آناء الليل يجاهر بالحب لنايات النهر