30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

أَيُّهَا المُعَلِّمُ/ بقلم عبد الحكيم طربيه - سخنين

أَيُّهَا المُعَلِّمُ لعلَّ النشيدَ للمعلّمِ يُشْرَعُ ونظمُ القوافي هامَ والعين تدمعُ وماذا أقولُ في مديحِ مُعٓلّمٍ فأنْتَ الرّجا والنورُ صدْرُكَ واسِعُ أَيَا شامِخاً تَعْلو عزيزاً مؤزَّراً جبينُكَ وضَّاحٌ وعِلمُكَ نافعُ حباكَ المطاعُ خيرَ دربٍ وَعِزَّةٍ تميَّزْتَ بالأخلاق كالماسِ تلمعُ فكم ذا بنيْتَ الصَّرْحَ للعلمِ موئلاً وكم ذا سقيْتَ النَّفسَ ماءً فيونعُ فيا هاديَ النَّاسِ علومَ الورى نمير م ةً طِبْتَ نفساً ثمَّ طابَتْ مرابعُ إباؤُكَ لا يزيدُ إلا تأَلُقاً لِدَرْبِ الشَّهامَةِ العُلا مُتواضعُ تفانَيْتَ إخلاصاً وبذلاً لترتقي بأبنائِكَ الصّيدِ وعطاؤُكَ ضائعُ صَبَرْتَ على الطُّلاب حتى بلوغِهِم رُقِيَّاً بعلمِهِم تُباهي وتَشْرَعُ سَمَوْتَ الى العلْياءِ في أَدَبٍ حتى مَلَكْتَ قُلُوبَ الأهلِ بالْعِلمِ ضالِعُ فَيا حسْرَةً ذابَتْ مِنَ الدَّمْعِ عَيْنُكَ وغيرُكَ بالْفِراشِ راضٍ ويهجعُ حُرِمْتَ مِنَ العيشِ الرَّغيدِ فما عَرَفْ م تَ للعيشِ معنَّى غيرَ أَنَّكَ قانِعُ فلا تبتئِس واسْجَحْ وغيرَ العُلا فلا ترُمْ بدلاً إِنَّكَ آسٍ وأنفعُ تبيتُ اللَّيالي ساهراً سادراً سِوا م كَ بالصّيتِ يسمُو عالياً وَهْوَ ظالعُ رماكَ الزَّمانُ الجائرُ غيرَ آبِهٍ بِسَهْمِ الرّدى الفتّاكِ وانت خاضعُ سما كُلُّ مجدٍ يومَ سموْتَ عالياً وَفُقْتَ الأنامَ بالحِجَى أَنتَ جامعُ تكادُ إذا ما البَدْرُ هلَّ هِلالُهُ تَخِرُّ لِرُؤْياكَ الشُهُبُ الطوالِعُ تَبوحُ بِروحِ الطُّهْرِ نفسٌ أَبِيَّةٌ ويأْبَى عفيفُ النّفسِ والطّبعُ وازِعُ تُلأْلِئُ في عَرْضِ الأثيرِ نُجومُكَ تُضيءُ الدُّجَى بالعِلْمِ وأنتَ قانِعُ وهل تَرْتَضِي الأوْطانُ حينَ فَدَيْتَها بِنَفْسِكَ أَنْ تَدْمَى لِكَفّكَ إصْبَعُ

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 08/01/2015 الساعة 10:03 آخر تحديث: الساعة 14:19
حجم الخط
أَيُّهَا المُعَلِّمُ/ بقلم عبد الحكيم طربيه - سخنين
أَيُّهَا المُعَلِّمُ/ بقلم عبد الحكيم طربيه - سخنين · تصوير: كل العرب

أَيُّهَا المُعَلِّمُ لعلَّ النشيدَ للمعلّمِ يُشْرَعُ ونظمُ القوافي هامَ والعين تدمعُ وماذا أقولُ في مديحِ مُعٓلّمٍ فأنْتَ الرّجا والنورُ صدْرُكَ واسِعُ أَيَا شامِخاً تَعْلو عزيزاً مؤزَّراً جبينُكَ وضَّاحٌ وعِلمُكَ نافعُ حباكَ المطاعُ خيرَ دربٍ وَعِزَّةٍ تميَّزْتَ بالأخلاق كالماسِ تلمعُ فكم ذا بنيْتَ الصَّرْحَ للعلمِ موئلاً وكم ذا سقيْتَ النَّفسَ ماءً فيونعُ فيا هاديَ النَّاسِ علومَ الورى نمير م ةً طِبْتَ نفساً ثمَّ طابَتْ مرابعُ إباؤُكَ لا يزيدُ إلا تأَلُقاً لِدَرْبِ الشَّهامَةِ العُلا مُتواضعُ تفانَيْتَ إخلاصاً وبذلاً لترتقي بأبنائِكَ الصّيدِ وعطاؤُكَ ضائعُ صَبَرْتَ على الطُّلاب حتى بلوغِهِم رُقِيَّاً بعلمِهِم تُباهي وتَشْرَعُ سَمَوْتَ الى العلْياءِ في أَدَبٍ حتى مَلَكْتَ قُلُوبَ الأهلِ بالْعِلمِ ضالِعُ فَيا حسْرَةً ذابَتْ مِنَ الدَّمْعِ عَيْنُكَ وغيرُكَ بالْفِراشِ راضٍ ويهجعُ حُرِمْتَ مِنَ العيشِ الرَّغيدِ فما عَرَفْ م تَ للعيشِ معنَّى غيرَ أَنَّكَ قانِعُ فلا تبتئِس واسْجَحْ وغيرَ العُلا فلا ترُمْ بدلاً إِنَّكَ آسٍ وأنفعُ تبيتُ اللَّيالي ساهراً سادراً سِوا م كَ بالصّيتِ يسمُو عالياً وَهْوَ ظالعُ رماكَ الزَّمانُ الجائرُ غيرَ آبِهٍ بِسَهْمِ الرّدى الفتّاكِ وانت خاضعُ سما كُلُّ مجدٍ يومَ سموْتَ عالياً وَفُقْتَ الأنامَ بالحِجَى أَنتَ جامعُ تكادُ إذا ما البَدْرُ هلَّ هِلالُهُ تَخِرُّ لِرُؤْياكَ الشُهُبُ الطوالِعُ تَبوحُ بِروحِ الطُّهْرِ نفسٌ أَبِيَّةٌ ويأْبَى عفيفُ النّفسِ والطّبعُ وازِعُ تُلأْلِئُ في عَرْضِ الأثيرِ نُجومُكَ تُضيءُ الدُّجَى بالعِلْمِ وأنتَ قانِعُ وهل تَرْتَضِي الأوْطانُ حينَ فَدَيْتَها بِنَفْسِكَ أَنْ تَدْمَى لِكَفّكَ إصْبَعُ

 موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد