" الدُّوَلُ العَرَبِيَّة " كلمات كمال إبراهيم
"الدُّوَلُ العَرَبِيَّةُ كُلُّهَا وَوَسائِلُ إعلامِهَا تتجَاهَلُ مَجْزَرَةَ السُّوَيْداءْ
المَشْهَدُ أجْرَى اليومَ لِقاءً مَعَ الشرْعِ عن لُبنَانَ مِنْ دْونِ أيِّ أداءْ
لاعَنْ أزْمَةِ السُوَيْداءِ وَمَا تُعانِي مِنْ قِلَّةِ الكَهْرُباءِ وَالنِّتِّ وَالمَاءْ
هذا التَّجَاهُلُ بالمَقْصُودِ وَصْمَة عَارِالعُربِ وَسَائِرِ وَسَائِلِ الأَنْبَاءْ
وَأهْلُ السُّوَيْداءِ في ضِيقٍ يُنادُونَ العُرْبَ لِفَكِّ لُغْزِ القَهْرِ وَالبَلاءْ
وَلا صَوْتٌ يُجِيبُ صُراخًا ولا اسْتِنْكارٌ كَأَنَّهُمْ غابُوا عَنِ النِّداءْ
يَشُقُّ الصَّمْتَ صَوْتُهُمُ الوَجِيعُ وَيَبْقَى العُرْبُ فٍي صَمْتٍ وَجَفاءْ ".
"الدُّوَلُ العَرَبِيَّةُ كُلُّهَا وَوَسائِلُ إعلامِهَا تتجَاهَلُ مَجْزَرَةَ السُّوَيْداءْ
المَشْهَدُ أجْرَى اليومَ لِقاءً مَعَ الشرْعِ عن لُبنَانَ مِنْ دْونِ أيِّ أداءْ
لاعَنْ أزْمَةِ السُوَيْداءِ وَمَا تُعانِي مِنْ قِلَّةِ الكَهْرُباءِ وَالنِّتِّ وَالمَاءْ
هذا التَّجَاهُلُ بالمَقْصُودِ وَصْمَة عَارِالعُربِ وَسَائِرِ وَسَائِلِ الأَنْبَاءْ
وَأهْلُ السُّوَيْداءِ في ضِيقٍ يُنادُونَ العُرْبَ لِفَكِّ لُغْزِ القَهْرِ وَالبَلاءْ
وَلا صَوْتٌ يُجِيبُ صُراخًا ولا اسْتِنْكارٌ كَأَنَّهُمْ غابُوا عَنِ النِّداءْ
يَشُقُّ الصَّمْتَ صَوْتُهُمُ الوَجِيعُ وَيَبْقَى العُرْبُ فٍي صَمْتٍ وَجَفاءْ ".