25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

وسرت في جنازتي ... بقلم: فاتنة

ما هذا السواد الذي يلوح بالمكان ؟! ما عساهم يفعلون مع هذا الكم من المناديل ؟! وما شأن هذه الدموع السلسة السارية على الخدين يحرقانه حسرةً وشوقًا ؟! نهضت ساريةً تجاه هذه الجموع الغفيرة المكوّمة كشعلة نارٍ منكفئة على بعضها لا تسمح بتناثر إلّا الولولات والصراخ والنحيب عدا عن اللطم على الخدّين وتنتيف الشعور وإلقاء كلماتٍ لم استطع التقاط معناها الذي تسلل هاربًا من دماغي فمرّ عليه مر الكرام . آه، أليست هذه هي أمي ؟! تُرى ما عساها تفعل وسط هذه الكومة من المجانين البلهاء ؟! ها قد أصبحت مجنونةً أخرى مثلهنّ تمامًا يا أمي البلهاء ! ألم تجدي مكانًا تضيعين فيه وقتك سوى مع هذه الجموع الصارخة، المستنجدة، الفاقدة لشيءٍ يسمى العقل ؟! هيا ابتعدي، ابتعدي عنهم واركضي خارجةً من هذا الجحيم المظلم السواد، الذي يضغط على قلبي بكبته ودموعهنَّ التافهة ! أيّ جحيمٍ هذا ؟ هل نسيت انه بيتنا ؟! فماذا إذا يفعلن هنا ؟! لربّما كنَّ يتيمات أو أرامل، لربما فقدن أبناءهن، المهم انه شيءٌ يحرق الوجنتان من شدة الدموع التي سيجعلها تندفع بقوة خارقةً كل سدٍّ وحاجزٍ للخروج إلى الفضاء كما يخرج الطفل إلى التنفس لأول مرة من رحم أمه ! لقد بدأت تتضّح لي الوجوه شيئًا فشيئًا، لمحت هناك أخواتي ، جداتي ، عماتي وهذه خالتي ، يا ! إنهن صديقاتي أيضًا. إذا أضحوا جميعهم مجانين حتى انضموا لحلقة كهذه، يا لهم من جبناء مساكين! ؟ أوحتى أنت ؟! يا لسخرية القدر. هذه الخائنة للأمانة ماذا تفعل في بيتي ؟! الحقيرة ! هممت لأوقف هذا الجنون ، هذا الهوس المفروغ منه والغير مفهوم ماهيته . أهكذا يصحو المرء في يوم خاصّ كهذا اليوم الذي يزورني مرّة كل سنة ؟! على الأقل لأنهض واسمع كل عام وأنت بخير يا عزيزتي بصوت الحنان من فاه أمي وأبي ولأنعم بقبلات أخي المدغدغة ولأتذوق طعم الهدايا التي سأحصل عليها ! أمي... هل تسمعينني ؟! ماذا تفعلين ؟! وما هذه الدموع التي تسكبينها كأنك تحضرينها لطعام الفطور ؟ ما هذه العتمة التي تجلسون فيها ولما هذا الوشاح من السواد الذي يكسوكنّ ؟ ثم أين أبي وأخي ؟! هل بدلتهم بهذه الكومة من الخردة أثناء نومي ؟! ولماذا تسمحين لفتاة مثل هذه بأن تدوس رجلاها المدنستان عتبة منزلي بعدما قذفتني بنار جهنمها الحارقة !؟ أمي ... إني أكلمك .. لما لا تجيبين ؟! هل أنت صمّاء يا أمي ..؟! ها أنا هنا ... لما تنظرين هكذا في فراغ الفضاء العارم ؟! حتى عند بلوغي بسنة كاملة لا تفلحين في رؤيتي ؟ إني هنا أمامك .. هل من احد يسمعني ؟! فلتجيبني إحداكن أيتها الحمقاوات المساكين ذوات الدموع الكثيفة المتراصّة ! يا الهي ويا لهذا اليوم الأسود كملابسهنّ ! ماذا دهاهنّ ؟ أكاد أصاب بالجنون! لا لا ، لن أصبح مثلهنّ ! ما هذا الشيء الذي يزحف إلى الداخل، يا له من صندوق كبير يسير على أربعة من الرجال الأقوياء. لكن حتى انتم وصلتكم موجة الشحوب والحزن ؟! هل أنا في زمن العجائز فتحول الجميع إلى زهرةٍ التهمها الذبول ونهش لحمها نهشا ؟! ماذا يضعون في الصندوق ؟ ما بهنّ هؤلاء النسوة المشئومات يصرخن ويندبن ؟! يا الهي ما هذه العاصفة من الدموع التي اجتاحتهنّ الآن ؟ أمي... ما بالك تضربين نفسك بهذه الوحشية، وما بال شعرك تنتفينه أرضا ؟ أهذا من طقوس هذه الحلقة المرعبة ؟! وضعوا الصندوق أرضا فتجمع الكوم حوله ، حتى أمي ركعت أرضا ! ما هذا الشيء الذي يدفع أمي لتركع له ؟! وتسكب دموعها من اجله ؟! أليس هذا الشيء يشبه ما يسمونه بالقبر ؟ لا ادري لكن ما دار برأسي من أفكار وصفات نعتوه بها انصبّ في هذا الصندوق وانكفأ عليه . وأخيرا ، لقد قاموا بفتحه! ابتعدوا لأرى من هذا الحقير الذي دفع الجميع للجنون والرضوخ له ... الله ... كم أن هذا الشيء الغريب يشبهني ! يشبهني تمامًا كأنه مرآتي لكن وجهه شاحب ووجهي ورديُّ كالزهرة في غضون أيام الربيع. وسوادُ حالك يدور حول عينيه الأمر الذي لا تملك عيني منه، ملابس غريبة تغطيه، لم أر مثلها في ألأسواق أبدا. يا لزرقة أصابعه كأن البرد يقرصه ويلسعه ويتغذّى عليه ... من هذا ؟! ماذا يفعل هنا ؟!لماذا يملك هذا الدرجة من الشبه بي ؟ ترى هل هذا تطبيق لمقولة يخلق من الشبه أربعين ؟! كلا ، لا يمكن ! لا يمكن أن يكون مجرّد توأم روحي لي ! اقتربت منه.. لمسته.. شعرت بنفسي المس قطعةً من جسدي ، لم تنظر أمي إلي ولم يرني احد ، لمست يد أمي فشعرتها كالشبح لكنها لم تحسني ، لم تشعر بأنفاسي المتحشرجة.. حتى انه لم يهز لها جفن حين لمستها ! ذهبت لأعود إدراجي لغرفتي وسريري ،مررت بجانب مرآتي ، فلم تلتقط عيني خيالي في المرآة .. حتى مرآتي لم تعد تراني ! أغمضت جفوني ولمعت بينها دمعةً باردةً كبرود شبهي في القبر ! هبطت على وجنتي ثم سقطت أرضا وتبخّرت بسرعة البرق .. لتعلمني أن من حولي يملكون كلّ العقل واني أنا الوحيدة المجنونة بينهم ! نظرت خلفي فرأيت " صديقتي " الخائنة تطبطب على كتف أمي ودموعها تملأ خدّيها تتنهّد كأنها طفلةً صغيرةً أضاعت نصيبها من الحلوى ، سمعتها تتمتم وتقول لأمي بصوت أشبه بتغريد عصفورٍ قطعت جناحاه فبقي مكسور الجناحين أبدًا : " لا تحزني ، فلتجعليها ترقد بسلام ، لا تعذبيها بنحيبك ودموعك ، فهي لم تستحق إلا الراحة والسلام التام ، اهدها إياهم في يوم ميلادها الأخير". كم وددت لو أضمها لصدري وأشبعها قبلاتي واشتم رائحتها ولو لآخر مرّة. نسيت كل ما كان بيننا من حقد وعداوة فلملمت نفسي، قبّلت أمي وجلست مع شبحي داخل قبري انتظر خروجي إلى عالمي الآخر... عالم السواد الحالك الحقيقي ! شعرت بقبلة أمي الأخيرة التي نقلت حرارة جسدها إلى برودة وجنتي، أغلقوا قبري وسمعت نحيب أمي يخرق كل ما في الصمت من معنى، صراخ صديقاتي اخترق قبري ليسكن معي، ليسكن وحدتي وظلامي. شعرت بنفسي أُرفع عاليًا وعلمت أنهم الرجال الأربع الأقوياء الذين "ادخلوا شبهي" . بدأوا يسيرون وقلبي الغير نابض دقّ دقات الوداع ، دموعي الباردة سقطت بصعوبة خوفًا من المكان الذي يأخذونني إليه بغير إرادتي، يحملونني إلى هناك رغمًا عني .. ورغمًا عنهم. لم أرد أن أتذوق طعم التراب يغطّي زهرة حياتي ويدملني أرضا كالديدان .. فألقيت نظرةً أخيرة على سراب أمي،أبي وصديقاتي. ودّعت كل ما كان لي في هذه الدنيا ، لملمت خوفي ، كبتّ دموعي كي افتح المجال اما روحي لتحملني الى عالمي المجهول وليبقى جسدي آلة لا شعورية ، عديمة الإحساس . وليتصرّفوا بها كما شاءوا دون أن أتعذب . فلم اشعر سوى بشيءٍ يُنتزع مني بقوة ويخرج من قبري رغم انه مغلق، يحلّق بي إلى السماء عاليًا عاليًا، بعيدّا عنهم.. وعني .. يحلّق بي عاليًا بعيدّا إلى السماء...

ك ا كل العرب شعر نُشر: 06/09/2009 الساعة 14:46 آخر تحديث: الساعة 07:25
حجم الخط
وسرت في جنازتي ... بقلم: فاتنة
وسرت في جنازتي ... بقلم: فاتنة · تصوير: كل العرب

ما هذا السواد الذي يلوح بالمكان ؟! ما عساهم يفعلون مع هذا الكم من المناديل ؟! وما شأن هذه الدموع السلسة السارية على الخدين يحرقانه حسرةً وشوقًا ؟! نهضت ساريةً تجاه هذه الجموع الغفيرة المكوّمة كشعلة نارٍ منكفئة على بعضها لا تسمح بتناثر إلّا الولولات والصراخ والنحيب عدا عن اللطم على الخدّين وتنتيف الشعور وإلقاء كلماتٍ لم استطع التقاط معناها الذي تسلل هاربًا من دماغي فمرّ عليه مر الكرام . آه، أليست هذه هي أمي ؟! تُرى ما عساها تفعل وسط هذه الكومة من المجانين البلهاء ؟! ها قد أصبحت مجنونةً أخرى مثلهنّ تمامًا يا أمي البلهاء ! ألم تجدي مكانًا تضيعين فيه وقتك سوى مع هذه الجموع الصارخة، المستنجدة، الفاقدة لشيءٍ يسمى العقل ؟! هيا ابتعدي، ابتعدي عنهم واركضي خارجةً من هذا الجحيم المظلم السواد، الذي يضغط على قلبي بكبته ودموعهنَّ التافهة ! أيّ جحيمٍ هذا ؟ هل نسيت انه بيتنا ؟! فماذا إذا يفعلن هنا ؟! لربّما كنَّ يتيمات أو أرامل، لربما فقدن أبناءهن، المهم انه شيءٌ يحرق الوجنتان من شدة الدموع التي سيجعلها تندفع بقوة خارقةً كل سدٍّ وحاجزٍ للخروج إلى الفضاء كما يخرج الطفل إلى التنفس لأول مرة من رحم أمه ! لقد بدأت تتضّح لي الوجوه شيئًا فشيئًا، لمحت هناك أخواتي ، جداتي ، عماتي وهذه خالتي ، يا ! إنهن صديقاتي أيضًا. إذا أضحوا جميعهم مجانين حتى انضموا لحلقة كهذه، يا لهم من جبناء مساكين! ؟ أوحتى أنت ؟! يا لسخرية القدر. هذه الخائنة للأمانة ماذا تفعل في بيتي ؟! الحقيرة ! هممت لأوقف هذا الجنون ، هذا الهوس المفروغ منه والغير مفهوم ماهيته . أهكذا يصحو المرء في يوم خاصّ كهذا اليوم الذي يزورني مرّة كل سنة ؟! على الأقل لأنهض واسمع كل عام وأنت بخير يا عزيزتي بصوت الحنان من فاه أمي وأبي ولأنعم بقبلات أخي المدغدغة ولأتذوق طعم الهدايا التي سأحصل عليها ! أمي... هل تسمعينني ؟! ماذا تفعلين ؟! وما هذه الدموع التي تسكبينها كأنك تحضرينها لطعام الفطور ؟ ما هذه العتمة التي تجلسون فيها ولما هذا الوشاح من السواد الذي يكسوكنّ ؟ ثم أين أبي وأخي ؟! هل بدلتهم بهذه الكومة من الخردة أثناء نومي ؟! ولماذا تسمحين لفتاة مثل هذه بأن تدوس رجلاها المدنستان عتبة منزلي بعدما قذفتني بنار جهنمها الحارقة !؟ أمي ... إني أكلمك .. لما لا تجيبين ؟! هل أنت صمّاء يا أمي ..؟! ها أنا هنا ... لما تنظرين هكذا في فراغ الفضاء العارم ؟! حتى عند بلوغي بسنة كاملة لا تفلحين في رؤيتي ؟ إني هنا أمامك .. هل من احد يسمعني ؟! فلتجيبني إحداكن أيتها الحمقاوات المساكين ذوات الدموع الكثيفة المتراصّة ! يا الهي ويا لهذا اليوم الأسود كملابسهنّ ! ماذا دهاهنّ ؟ أكاد أصاب بالجنون! لا لا ، لن أصبح مثلهنّ ! ما هذا الشيء الذي يزحف إلى الداخل، يا له من صندوق كبير يسير على أربعة من الرجال الأقوياء. لكن حتى انتم وصلتكم موجة الشحوب والحزن ؟! هل أنا في زمن العجائز فتحول الجميع إلى زهرةٍ التهمها الذبول ونهش لحمها نهشا ؟! ماذا يضعون في الصندوق ؟ ما بهنّ هؤلاء النسوة المشئومات يصرخن ويندبن ؟! يا الهي ما هذه العاصفة من الدموع التي اجتاحتهنّ الآن ؟ أمي... ما بالك تضربين نفسك بهذه الوحشية، وما بال شعرك تنتفينه أرضا ؟ أهذا من طقوس هذه الحلقة المرعبة ؟! وضعوا الصندوق أرضا فتجمع الكوم حوله ، حتى أمي ركعت أرضا ! ما هذا الشيء الذي يدفع أمي لتركع له ؟! وتسكب دموعها من اجله ؟! أليس هذا الشيء يشبه ما يسمونه بالقبر ؟ لا ادري لكن ما دار برأسي من أفكار وصفات نعتوه بها انصبّ في هذا الصندوق وانكفأ عليه . وأخيرا ، لقد قاموا بفتحه! ابتعدوا لأرى من هذا الحقير الذي دفع الجميع للجنون والرضوخ له ... الله ... كم أن هذا الشيء الغريب يشبهني ! يشبهني تمامًا كأنه مرآتي لكن وجهه شاحب ووجهي ورديُّ كالزهرة في غضون أيام الربيع. وسوادُ حالك يدور حول عينيه الأمر الذي لا تملك عيني منه، ملابس غريبة تغطيه، لم أر مثلها في ألأسواق أبدا. يا لزرقة أصابعه كأن البرد يقرصه ويلسعه ويتغذّى عليه ... من هذا ؟! ماذا يفعل هنا ؟!لماذا يملك هذا الدرجة من الشبه بي ؟ ترى هل هذا تطبيق لمقولة يخلق من الشبه أربعين ؟! كلا ، لا يمكن ! لا يمكن أن يكون مجرّد توأم روحي لي ! اقتربت منه.. لمسته.. شعرت بنفسي المس قطعةً من جسدي ، لم تنظر أمي إلي ولم يرني احد ، لمست يد أمي فشعرتها كالشبح لكنها لم تحسني ، لم تشعر بأنفاسي المتحشرجة.. حتى انه لم يهز لها جفن حين لمستها ! ذهبت لأعود إدراجي لغرفتي وسريري ،مررت بجانب مرآتي ، فلم تلتقط عيني خيالي في المرآة .. حتى مرآتي لم تعد تراني ! أغمضت جفوني ولمعت بينها دمعةً باردةً كبرود شبهي في القبر ! هبطت على وجنتي ثم سقطت أرضا وتبخّرت بسرعة البرق .. لتعلمني أن من حولي يملكون كلّ العقل واني أنا الوحيدة المجنونة بينهم ! نظرت خلفي فرأيت " صديقتي " الخائنة تطبطب على كتف أمي ودموعها تملأ خدّيها تتنهّد كأنها طفلةً صغيرةً أضاعت نصيبها من الحلوى ، سمعتها تتمتم وتقول لأمي بصوت أشبه بتغريد عصفورٍ قطعت جناحاه فبقي مكسور الجناحين أبدًا : " لا تحزني ، فلتجعليها ترقد بسلام ، لا تعذبيها بنحيبك ودموعك ، فهي لم تستحق إلا الراحة والسلام التام ، اهدها إياهم في يوم ميلادها الأخير". كم وددت لو أضمها لصدري وأشبعها قبلاتي واشتم رائحتها ولو لآخر مرّة. نسيت كل ما كان بيننا من حقد وعداوة فلملمت نفسي، قبّلت أمي وجلست مع شبحي داخل قبري انتظر خروجي إلى عالمي الآخر... عالم السواد الحالك الحقيقي ! شعرت بقبلة أمي الأخيرة التي نقلت حرارة جسدها إلى برودة وجنتي، أغلقوا قبري وسمعت نحيب أمي يخرق كل ما في الصمت من معنى، صراخ صديقاتي اخترق قبري ليسكن معي، ليسكن وحدتي وظلامي. شعرت بنفسي أُرفع عاليًا وعلمت أنهم الرجال الأربع الأقوياء الذين "ادخلوا شبهي" . بدأوا يسيرون وقلبي الغير نابض دقّ دقات الوداع ، دموعي الباردة سقطت بصعوبة خوفًا من المكان الذي يأخذونني إليه بغير إرادتي، يحملونني إلى هناك رغمًا عني .. ورغمًا عنهم. لم أرد أن أتذوق طعم التراب يغطّي زهرة حياتي ويدملني أرضا كالديدان .. فألقيت نظرةً أخيرة على سراب أمي،أبي وصديقاتي. ودّعت كل ما كان لي في هذه الدنيا ، لملمت خوفي ، كبتّ دموعي كي افتح المجال اما روحي لتحملني الى عالمي المجهول وليبقى جسدي آلة لا شعورية ، عديمة الإحساس . وليتصرّفوا بها كما شاءوا دون أن أتعذب . فلم اشعر سوى بشيءٍ يُنتزع مني بقوة ويخرج من قبري رغم انه مغلق، يحلّق بي إلى السماء عاليًا عاليًا، بعيدّا عنهم.. وعني .. يحلّق بي عاليًا بعيدّا إلى السماء...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد