أخبار قصة

طلقة/ قصة قصيرة بقلم: فاروق مواسي
لم أكن أتصور أن المسدس الذي بيدي مجهز وبه عيار. أصوب المسدس وأنا في شبه حالة هستيرية. المسدس (اللعبة) كان من ألعاب طفولتي، وبقي حبي له…

قصة قصيرة: شيخ وأمنية/ ب. فاروق مواسي
شيخ وخط الشيب رأسه، واشتعل حافظةً وذكريات، هضيم تكاد تجاعيد وجهه تقول إنه تجاوز الثمانين. لحية قصيرة يتأنق في شكلها، وكأنها مرسومة على وجهه، يختبئ بعباءته…

دراسة ٌ لقصَّةِ "طائر الهامَّة" للاديب لجميل الدويهي/ بقلم: حاتم جوعية
الشاعرُ والأديبُ والإعلامي الدكتور "جميل الدويهي " وُلدَ في قرية "زرعتا " بلبنان عام 1960، هاجرَ إلى أستراليا سنة 1988 وعملَ هناك في الإعلام المهجري وتولى…

مستقبل طائش وأطفال الرصاص/ بقلم: جواد بولس
أين والدكِ؟ يسأل "غدي" جدّته في إحدى جولاته الاستكشافية لأسرار هذا العالم الذي بدأ يتعرّف عليه قبل أربعة أعوام. "لقد مات منذ سنوات"، أجابت الجدّة وهي…

أوراق مطر مسافر /بقلم:د. رَباب سِرحان
أعترف بشعور الترقّب والتردّد الذي اعتراني حين أمسكتُ بمجموعة نسب حسين القصصيّة الجديدة "أوراق مطر مسافر" الصّادرة

مفهوم الحياة التي لا مفهوم لديها/ بقلم: رزان عرسان بشارات
كانت الساعة تقارب الواحدة والنصف ليلا، سكون وهدوء وظلام كاحل وجوفي يتصارع مع القدر، بدأت الأمور تتلاشى حتى التقت بنقطة البداية.

قصة قصيرة بعنوان: ملعون من يخنق فكرا؟/ بقلم: ميسون أسدي
كان العرس لواحدة من بنات أختي. أو بالأحرى هو ليس عرس كالمتعارف عليه، فالاحتفال هو للعروس وحدها في بيت أهلها (طلعة العروس)، بمشاركة الأقارب ومعارف العروس…

قصة دوي صرخة/بقلم : هدى أيمن ناصر
كنت طفلا ... وأصبحت رجلا، ليس لأنه حان الوقت لذلك أو لأنني اتمنى ذلك واستعجله بل لانني لا اريد ان اكون الطفل الوحيد بين الاطفال الرجال…

دراسة نقديَّة لديوان "اسمكَ تهليلة زمرد"/ بقلم: حاتم جوعية
مقدمة : الشاعرة ُ والأديبة ُ والصََّحَفيَّة " شوقيَّة عروق منصور " من المبدعاتِ المتميزاتِ فنيًّا ،حققت انتشارًا واسعا لمساهماتِهَا النثريَّة والشعريَّة ومثابرتها على الكتابةِ الناقدةِ…

دراسة ٌلقصَّةِ " ثابت والرِّيح العاتية" للأديب سهيل عيساوي/ بقلم: حاتم جوعية
مقدِّمة : الأديبُ والشَّاعرُ والمؤرِّخ الأستاذ " سهيل إبراهيم عيساوي " من سكان قريةِ " كفر مندا "- الجليل ، يكتبُ في جميع المجالاتِ والأنماطِ الأدبيَّةِ…

ما زلتُ مُحَرَّمة/ بقلم: مارون عزام عبر العرب.نت
كان دولاب حياتنا الزّوجيّة يصعَد جبل الأُلفة كزوجَين ببطء شديد وعندما نكاد نصل إلى قمّة التفاهُم، نبدأ بعملية تصعيد لهجة العتاب، فسرعان ما يتدحرج مُجدَّدًا الدّولاب…

عندما كان للطب معنى آخر/ بقلم: هدى ناصر
دحرج هلال شوال دموعا من حجارة ... فوضى من أجساد متراكمة متزاحمة تتلوى عيونها من الألم المنقوع بالدم ...

قصة نجاحٌ ملطخٌ بالدم/ بقلم: هدى ناصر
شمس الظهيرة تلسع، تضع بُنًا على الجروح ... الطفولة تنتحب وصدى عويلها يرتطم بحائط من البرود الفولاذي ...

وردة لكنها ذبلة/ بقلم: محمود عبد السلام ياسين
كانت تتحدث وفي نبرة صوتها حزن شديد ، قالت : كنت فتاة مدللة في منزل والدي ، أحاطني الجميع برعاية تامة في ظل إخوة خمسة ،…

اللغة في الخطاب الروائي- يحيى يخلف نموذجا(2)/ بقلم: د. رياض كامل
لم يقع اختيارنا على هاتين الروايتين اعتباطيا أو عفويا، فلقد اخترنا نجران تحت الصفر لأنها رواية يخلف الأولى التي كتبت سنة 1975، وهي، كما ذكرنا، تصور…

قصة الطائر الحزين/ بقلم: ب.فاروق مواسي
عند قبر مجهول... وفي سكون غامر كان شيخ يجلس ويقرأ الفاتحة ..... كان بادي الحزن والتأثر. عندما اقتربت منه سمعته يسأل:

المصابيح الزرق –حنا مينة حكاية بطل وحكاية وطن/ بقلم: عزت فرح
يقول حنا مينة انا كاتب الكفاح والفرح الانسانيين، فالكفاح له فرحه، له سعادته، له لذته العميقة، عندما تعلم انك تمنح حياتك فداء للاّخرين.. انك تؤمن في…

من عمل صالحًا فلنفسه /بقلم : محمود عبد السلام ياسين
اسمها " مريم " فتاة يشع نور الإيمان من وجهها تزوجت من رجل يكبرها بسنوات ، وكانت فرحة جدًا بهذا الزواج ، رغبة في أن تعيش…

الأخلاقُ تاجُ الحضارة-قصة ليست فقط للأطفال : زهير دعيم
في ليلة ربيعيّة قمراء ، خرج الخُلد من جُحره الواقع في حديقة جميلة لبيت رائع الجمال تسكنه عائلة طيّبة الأصل والنَّسَب ، غنيّة الحال . نفض…

قصتــان من مجموعتي مــرايا وحكايا- ق. ق. ج/ب. فاروق مواسي
هناك أيضًا؟ *****