أخبار قصة

الشرف القاتل- قصة من الواقع يكتبها: زهير دعيم
وكان مساء.. قبل يومين اثنين، والفندق القابع في احد أحياء عمّان، يتنفّس بهدوء، فالضيوف الذين لم يرغبوا في التسوّق في سيتي مول وتاج مول وجبل الحسين،جلسوا…

أمي يا آذار الأرض/ بقلم: محمد كناعنة
أخط هذه الرسالة من داخل زنزانة طولها أقصر من طول

قصة مقهى الرحمة/بقلم: نعمان عبد القادر
اليوم تجاوز الثامنة عشرة من عمره.. مرحلة الثانويّة أصبحت من خلفه. إحساسه كمن يخرج من سجنٍ لا يعرف إلى أين يتجه منه ولا يعرف أحدًا في…

أمي يا نبع الحنان/ بقلم: أشرف هاني إلياس - شفاعمرو
يا ألهي ، يلوحُ لي في الغياب أشياء صغيرة تذكرني ببيتنا ، شجرة زيتون باسقة وازهار رائعة بطول جدار حديقتنا، أنها أولُ ترنيمة صباحية للروح

باسل ذو العين الواحدة..قصة بقلم: كفاح
في زاوية المقهى ، يجلس رجلا ناهز عمره الثلاثين، تقمص الليل عينيه، والبراءة وجهه ،خصلة شعر بيضاء ملقاة على جبينه بإهمال ، يدخن سيجارته، يمسكها بإصبعين…

قصة قصيرة بعنوان: حادثة الدُّقّي/ بقلم: نعمان عبد القادر
أتذكر أنني حين كنت أتقدّمُ مساءَ ذات يومٍ ربيعيٍّ باتجاه الفندق الذي كنتُ أقيمُ فيه، في شارع الدّقي، أحد شوارع القاهرة، قبل ثمانية أعوامٍ، إذ استوقفني…

وصيّة حصان محمد العلي /بقلم: سعيد نفاع
حصان محمد العلي كان من الأحصنة القليلة التي بقيت في بلدنا وفاء من محمد العلي، بعد أن استغنى أهلُها عن خدمات بني أجناسه وبلا اعتراف أو…

أرملة- قصة مؤثرة عبر موقع العرب/ بقلم: كفاح
تحت نافذتها الصغيرة، تجلس كالمعتاد تنظر

الشمس في يوم غائم للكاتب حنا مينا/عزت فرح
حنا مينا هو روائي سوري يعتبر من أشهر الروائيين السوريين على الاطلاق ، ولد في اللاذقية عام 1924 لعائلة فقيرة عاش طفولته في حي المستنقع. اشتغل…

حكاية بركتنا /بقلم: نعمان إسماعيل عبد القادر
كانت في حارتنا بركة.. وُلدنا ووعينا واعتدنا على اسمها وعلى صوتها المتلجلج صيفًا "بركة العامود".. وهي كثيرة الشبه ببركة الدويري.. ولم نكن نعلم من أين جاءتها…

حسام يبحث عن الحب/بقلم: نبيل عودة
حسام مأزوم.كوابيس الحب عذبته. يبلغ من العمر 23 سنة ولم يعرف حتى الآن فتاة تحبه ويحبها.. الشوق يتفجر في قلبه كلما لمح ظل انثى.. بات التعرف…

سراب الأماني/ بقلم: رافي مصالحة
التقى عقربا الساعة على منتصف الليل التقاء شقي المقراض ليجهزا يوما آخرا من أيام حياته. كانت الساعة العتيقة تطلق دقاتها في تراخٍ وهو في غمرة أفكارها…

وسنبقى عَدَدْ عَدَدْ/ بقلم: محمد كناعنة
اخرُج من غرفتي صَوب ساحة السجن، اتلَمس بعض الدفء، انظر الى الافق البعيد، الشهب تتثاءب فوق جبال الجَلبوع، تُزاحِم بَقايا غيومٍ وسحبٍ كانت قد افرَغَت قَبْ

هذه الحياة/ بقلم: ميساء نائل إغبارية
هذه الحياة" جملة تعددت في افواه الجميع

هل الشيطان هو سبب لعنتنا أم أذنابه؟!/ بقلم: سيف سليم
صوت ضجيج قادم من خارج الغرفة يبعثر نومي ماذا هنالك؟ أبي يتشاجر

ذكر انت أم رجل/ بقلم: رياض هبرات
جلس ياسر الصغير بجانبي كعادته وسألني يا عمي "لماذا يقول لي ابي دائما (بس تكبر وتصير زلمه)". وانت تقول لي بعكسه "يا ياسر انت صرت زلمه".??

درهم بخت ولا خزاين مال/ بقلم: حنان زعبي
يحكى ان احد امراء العرب اراد ان يزوّج ابنته.فاعدّ الامير لابنته

حدثتني جدتي /بقلم: حنان زعبي
يحكى أن أحد أمراء العرب أراد أن يزوّج ابنته، فأعد الأمير لابنته جهازا كبيرا وغاليا وخزائن من المال. ولما حان يوم الزفاف حمّل الامير جهاز ابنته…

جودت عيد يكتب على صفحات العرب.نت: حالة افتراضية وزقاق
نزلت من سيارتها، حملت حقيبتها وحاسوبها الصغير، الذي صار كل عالمها، وهرولت نحو بيتها المعلَّق فوق سطحٍ أبيضَ ياسميني في آخر الزقاق، "سيناريو" يتكرر كل مساء…

ليلة الخيبة/ بقلم: حوا سكاس
وصلت الى مكاننا المعتاد في المقهى خمس دقائق قبل الموعد. جلست أتأمّل المارين عبر شباك النافذة وهم يسرعون، يركضون دون انقطاع، ويذوبون في زحمة الشارع تحت…