مهرجان التحدي والبقاء في ساحة مسجد الرباط في قلنسوة:هنا باقون وصامدون
استمرارا لفعاليات التحدي والبقاء التي ترعاها لجنة المتابعة للجماهير العربية في البلاد والتي بدأت في اللقية في النقب ثم في سخنين ،أقيم ليلة أمس الجمعة مهرجان التحدي والبقاء في ساحة مسجد الرباط في مدينة قلنسوة وقد شارك في الحفل المئات من أبناء شعبنا المرابط رجالا ونساء.
استمرارا لفعاليات التحدي والبقاء التي ترعاها لجنة المتابعة للجماهير العربية في البلاد والتي بدأت في اللقية في النقب ثم في سخنين ،أقيم ليلة أمس الجمعة مهرجان التحدي والبقاء في ساحة مسجد الرباط في مدينة قلنسوة وقد شارك في الحفل المئات من أبناء شعبنا المرابط رجالا ونساء.
.jpg)
وقد افتتح المهرجان بتلاوة عطره من كتاب الله تلاها الشيخ صالح بخبخ مؤذن مسجد الرباط وتولى عرافته أيمن عودة والذي بدوره رحب بالجماهير العربية وأبدع في تقديم الفقرات وتعريف المتحدثين .
التضييق على العرب
وكانت الكلمة الأولى لمحمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا الذي أشاد بدور اللجنة في الدفاع عن الجماهير العربية والمطالبة في حقوقها كاملة وأشار زيدان في كلمته على سياسة الحكومة التي بدأت تأخذ طابع العنف من ملاحقة القادة السياسيين العرب ،إضافة إلى السياسة الممنهجة من قبل اذرع السلطة المختلفة ،وتطرق زيدان إلى كيفية التضييق على العرب من حيث المسكن من خلال توسيع خارطة حريش في واد عارة من 3000 دونم إلى 25000 دونم على حساب الأرض العربية المسلوبة.
النضال الشعبي
ثم تحدث أمير مخول رئيس لجنة الدفاع عن الحريات وبين دور هذه اللجنة في الدفاع عن الأسرى والمعتقلين السياسيين والأمنيين في توعية الأجيال الصاعدة للصمود أمام سياسة الاعتقالات وحيا في كلمته المعتقلين من قلنسوة خالد قشقوش وراوي سلطاني اللذان عانيا من الملاحقة مؤكدا أن هذه الحملة التي تقوم بها لجنة المتابعة ولجنة الحريات إنما تأكيد لتصعيد النضال الشعبي والعودة إلى الركيزة الأولى في النضال لأي مجموعة في خطر وذلك لأن الفلسطينيين بحاجة إلى طاقة لا تنضب وهي طاقة هذا الشعب الذي ما زال يعاني منذ اكثر من60 عاما.
الملاحقة
هذا وأكد مخول أن القيادة العربية ستلاحق قادة إسرائيل إلى المحاكم الدولية كمجرمي حرب وكمجرمين ضد الإنسانية بما فيه تعاملهم مع جماهيرنا في الداخل .
بعدها تحدث الشيخ مؤيد العقبى نيابة عن اللجنة الشعبية المحلية والذي بدوره رحب بالضيوف الكرام في بلدهم قلنسوة وكما تحدث عن دور اللجنة الشعبية في الدفاع عن حقوق أبناء بلدنا وسياسة هدم البيوت وأكد الشيخ عقبي قائلا: "أننا لسنا دخلاء على هذه الأرض بل نحن أصحاب الأرض الحقيقيين ومنذ الأزل فسنبقى ندافع عنها وعن بقائنا ما بقي الزعتر والزيتون ".
.jpg)
السياسة الهستيرية الإسرائيلية
وكما تحدث الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية الشق الشمالي مؤكداً في كلمته أن صمود الجماهير العربية أقوى من كل تطرف وإرهاب وتحريض وسنبقى في أرضنا ومقدساتنا حتى عودة أخر لاجئ فلسطيني إلى الديار التي اخرج منها ، وأكد الشيخ أن الجميع مطالبين ليس بالصمود فقط وإنما بالصمود والتحدي أمام السياسة الهستيرية الإسرائيلية.
وأضاف صلاح: "نقول أن آخر ما يخيفنا هي لغة السجون ولغة التهديد وهي رسالة للمؤسسة الإسرائيلية بان سياسة التحريض ولغة السجن لن تخيفنا وإذا خيرنا بين السجن أو التنازل عن الأرض والحقوق فهي معادلة، وأما أن نعيش على الأرض سعداء أو نمت تحت الأرض شهداء".
المعركة مع الحكومة من أيام بن جريون حتى ايام أيالون
ثم تحدث عضو الكنيست سعيد نفاع الذي أكد أنه يجب الإدراك بأن معركتنا منذ بن جور يون والى ايالون أمس هي معركة بقاء فان بقاء الفلسطينيين في البلاد هو المستهدف على يد ساسة إسرائيل، على اختلاف انتماءاتهما لسياسية ربما تعلموا درسا منذ ستة عقود أن البقاء الجسدي هو دائم رغبوا في ذلك أم أبوا ذلك، بالرغم من أن حربهم هي على شكل البقاء وكل ما يمارس ضدنا هو على شكل البقاء.
وأضاف نفاع: "ما أرادت لنا السلطة منذ النكبة هو قطع أواصر تواصل الجماهير العربية في الداخل وعلى أبناء شعبنا وأبناء امتنا في الخارج مدركة أن هذا موطن قوتنا".
سياسة الترحيل
ثم تحدث الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى والذي بدوره بين سياسة الحكومة تجاه أهلنا في القدس والمضايقات التي تمارس ضدهم في هدم البيوت وسياسة الترحيل مستعرضا التضييق على رؤساء السلطات المحلية على كراسيهم من خلال الولاء للأحزاب الصهيونية أو حل السلطة وتعيين لجنة معينة وضرب الحاج يحيى مثلا ما حصل في بلدية الطيبة مؤكدا أن الحل يكون في مزيد من العمل المشترك الفعلي والترفع عن الخلافات الشخصية.
وكانت كلمة أسامه السعدي مندوب عن الحركة العربية للتغير نيابة عن عضو الكنيست د.احمد ألطيبي الذي وجه رسالة إلى نائب وزير الخارجية داني ايالون ذكر فيها: "ان الذي جاء إلى البلاد أخيرا يخرج أولا وهي قاعدة متعارف عليها فنحن أصحاب الأرض لم نأت إليها بل انتم من جاء إلينا فانتم تخرجون أولا ونحن نبقى هنا ونموت هنا".
وحذر السعدي في كلمته الجهاز القضائي من الانجرار إلى معركة ضد الجماهير العربية وقيادتها وهذا ما شهدنها في قرار الحكم الجائر ضد الشيخ رائد صلاح وهذا ما كان في الكنيست حيث رفض طلب منح الحصانة لعضو الكنيست سعيد نفاع، حيث حذر الجهاز القضائي بعدم التدخل في الأمور السياسية لان الجماهير العربية تعرف كيف يمكن الرد على هذا الجهاز.
.jpg)
هدم منازل ومضايقات
ثم تحدث محمد ميعاري عن سياسة المؤسسة الإسرائيلية بداية منذ عام 48 إلى هذه الأيام، هذا وذكر معياري أن العرب يتكلمون عن هدم منازل ومضايقات لها سبب واحد ويمكن وصفهم بالبقية التي بقيت بعد احتلال فلسطين واعتقد أن كل اذرع السلطة يتعاملون مع الجماهير العربية، كأعداء وكيف يريدون أن يلحقوا بهم اكبر ضرر أو كيف يمكن للحكومة السيطرة على هذا المجتمع، ويتخلصوا منه وان يفرضوا عليه واقعا يتماشى مع مخططاتهم الجهنمية والتدميرية ومشكلتهم أن المجتمع العربي استطاع أن يهضم الصراع الأولي وان يطور الأدوات وإعادة بنائها للتصدي لمثل هذه المخططات.
المهرجان يتحدى السياسات الاسرائيلية الظالمة
محمد مواسي نيابة عن الحزب الديمقراطي العربي، أكد في كلمته على أن التحدي للسياسات الظالمة التي يواجها المواطنون العرب ابتداء من هدم البيوت التي تعتبر سياسة قديمة إنما هناك تصعيد فلا بد أن يكون وقفة جماعية وان لا يقال في المجتمع العربي بأنه أكل يوم أكل الثور الأبيض، فلو كان رد جماهيري ورسمي من قبل القيادات المحلية والشعبية لاختلف الأمر، وثمن مواسي دور اللجان الشعبية في كل بلد ودعا إلى تطويرها وتقويتها.
اختتم المهرجان رجا إغبارية باسم أبناء البلد وأكد الرفض التام لسياسة رئيس الحكومة والذي شبه العرب بالقنبلة الديمغرافية على اعتبار أن العرب يلاحقون الدولة بإنجابهم الكثير من الأولاد، فلا بد من الحصول على ارض أكثر فمن يلاحق من؟
وأضاف إغبارية: "أن هذه الحكومة صنفت العرب في الداخل كأعداء مباشرين للدولة لأننا في داخلهم ونحن مطالبين بما أننا من أكناف بيت المقدس من جميع النواحي دينيا وأخلاقيا وإنسانيا واجتماعيا أن ندافع عن الأقصى فليفهم هؤلاء المعتوهين إنني لو لم أكن متدينا فانا مستعد أن أكون أول شهيد مع الشيخ في ساحة الأقصى.
وفي نهاية المهرجان بين الأستاذ أيمن عودة برنامج لجنة المتابعة في الأيام المقبلة حيث ستستمر في إقامة المهرجانات في جميع المناطق وكما وسترافق محاكمات القيادات العربية بصبر وصمود وبقاء وتحدٍ.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)