مواطنو دبورية خلال اعتصامهم: نتهم الشرطة بالتواطؤ مع المخربين
المعتصمون طالبوا من الشرطة والمجلس المحلي والحكومة الاسرائيلية أخذ الإجراءات اللازمة من أجل التخلص من عصابات السلاح والمخدرات وتجار السموم
المعتصمون طالبوا من الشرطة والمجلس المحلي والحكومة الاسرائيلية أخذ الإجراءات اللازمة من أجل التخلص من عصابات السلاح والمخدرات وتجار السموم
باسم داوود أحد أعضاء اللجنة الشعبية:
السلاح والرصاص والقنابل هي سلاح الجيش الاسرائيلي وفوارغ الرصاصات عليها ختم الجيش
الشرطة تساهم في خلق الفتنة والخلاف في الوسط العربي والذي أصيب من إطلاق الرصاص هو إبن البلدة والمجرم استهدفنا جميعا ويجب أن ينال عقابه
الشيخ مهدي مصالحة أحد القائمين على الاعتصام:
نقول بشكل واضح لتجار السلاح والمخدرات وعصابات السموم أننا لن نسمح أن تكون بلدة دبورية مسرحا للجريمة ولا لمواجهاتها وأنا أعلم أن لديهم علاقات مع الشرطة وأن الشرطة معنية باستمرار الفتنة
لوبا السمري في تعقيبها:
هدف الشرطة هو قطع دابر الجريمة والعنف على كافة مسمياتها واشكالها وانواعها وتقليصها للحد الادنى في كافة انحاء البلاد وعند كافة الشرائح الاجتماعية
الشرطة عملت وتعمل وستواصل العمل 24 ساعة باليوم 7 ايام في الاسبوع, 365 يوما في السنة سعيا للحفاظ على سلامة أمن وامان كافة المواطنين واملاكهم
بناء على قرارات اللجنة الشعبية في بلدة دبورية التي أصدرت في الاجتماع العام لاهالي القرية مساء أمس، أقيم صباح اليوم الخميس إعتصام حاشد شارك فيه العشرات من أهالي القرية أمام مبنى المجلس المحلي دبورية إحتجاجا على أحداث العنف وإطلاق الرصاص الاخيرة في القرية والتي أسفرت عن إصابة عدد من السكان.
خلال الاعتصام اليوم
هذا وطالب المعتصمون من الشرطة والمجلس المحلي والحكومة الاسرائيلية "أخذ الإجراءات اللازمة من أجل التخلص من عصابات السلاح والمخدرات وتجار السموم قبل أن يتطور الوضع أكثر من ذلك وتتحول البلدة الى مسرح للجريمة تروح ضحيتها أرواح بريئة وتغرق المنطقة بأكملها بشلالات الدماء" كما قال المعتصمون.
التواطؤ مع المخربين
وإتهم المعتصمون "الشرطة بالتواطؤ مع المخربين واتهموهم بتمويلهم بالسلاح وبمنحهم حرية التجول من أجل زرع الفتنة بين أبناء الوسط العربي حيث ردد المعتصمون شعارا بارزا "أوقفوا النيران وفتنة الجيران نريد العيش بأمان"، كما جاء على لسان المعتصمين.
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع باسم داوود أحد أعضاء اللجنة الشعبية قال: "نحن نحمل الشرطة وجهاز الأمن العام والمخابرات والحكومة الاسرائيلية مسؤولية ما يحدث في المنطقة الآن، فالسلاح والرصاص والقنابل هي سلاح الجيش الاسرائيلي وفوارغ الرصاصات عليها ختم الجيش". وأضاف قائلا: "الشرطة تساهم في خلق الفتنة والخلاف في الوسط العربي والذي أصيب من إطلاق الرصاص هو إبن البلدة والمجرم استهدفنا جميعا ويجب أن ينال عقابه".
زرع الفتنة
وفي حديث آخر لمراسلنا مع الشيخ مهدي مصالحة أحد القائمين على الاعتصام قال: "لقد وصلنا الى مرحلة لا يأتمن فيها المرء على نفسه الخروج من باب البيت لشدة خطورة الاوضاع، الأمر وصل إطلاق الرصاص، فالقاتل لن يميز على من يطلق الرصاص والكل معرض للموت، نحن نعلم تماما من يقف خلف هذه الاحداث ومن يستفيد منها ونأسف أن نقول ان هناك جهات من بلدة دبورية مشتركة في الجريمة".
وأضاف مصالحة: "نقول بشكل واضح لتجار السلاح والمخدرات وعصابات السموم أننا لن نسمح أن تكون بلدة دبورية مسرحا للجريمة ولا لمواجهاتها، وأنا أعلم أن لديهم علاقات مع الشرطة وأن الشرطة معنية باستمرار الفتنة لذلك تترك الفاعل حرا طليقا، ونحن قررنا تشكيل لجنة شعبية تهتم لقضايا البلدة وتتابع أمورها ميدانيا حتى يعود الأمن الى المواطنين".
تعقيب الشرطة
عقبت لوبا سمري الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري على ما ورد، قائلة:" في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها قرية دبورية وشملت إلقاء زجاجات حارقة وحوادث اطلاق رصاص وإتلاف ممتلكات وشجارات على خلفية نزاعات بين مجموعات شبان من قرية دبورية وعرب الشبلي ,كثفت شرطة لواء الشمال من نشاطاتها في القريتين اضافة لذلك واستمرارا لحملة الاعتقالات التي قامت بها مؤخرا, قامت قوات كبيرة من الشرطة بالمشاركة مع قوات من الوحدات الخاصة في ساعات الليلة الماضية بحملة خاصة في القريتين، بحيث انة وخلال عمليات المداهمة والتفتيش في موقعين سكنيين مختلفين في قرية دبورية عثر على 5 زجاجات حارقة اضافة الى قنبلة صوتية وامشطة ذخيرة لبندقية ام 16 وكذلك على كميات كبيرة من الذخيرة والرصاص، كما وتم اعتقال 4 شبان مشتبهين ,من قرية دبورية (17,19,21 عاما) وتمت احالتهم للتحقيق في شرطة العفولة حيث من المقرر تمديد اعتقالهم".
واضافت السمري:"هذا ويشار الى ان الشرطة تنظر ببالغ الخطورة لاعمال وأحداث العنف بالقرية وخلال الأيام الأخيرة فقط تم اعتقال أكثر من 10 أشخاص بشبهة الضلوع بأعمال العنف المختلفة.
وعلية وعلى وجة الخصوص يشار الى ان شرطة الشمال ستواصل في عملها ونشاطها بالمكان وستتعامل بحزم وصرامة ولن تتهاون مع كل من يحاول التطاول على سيادة القانون أو الإخلال بالنظام العام وامن وأمان المواطنين وسوف تواصل اتخاذ كافة الاجراءات, السبل والطرق القانونية المتاحة من اجل تقديم الجناه المشتبهين للعدالة وايقاع اقصى العقوبات بحقهم".
وتابعت السمري:"من ناحية اخرى إن احدى الغايات المركزية للشرطة هي قطع دابر الجريمة والعنف على كافة مسمياتها ,اشكالها وانواعها وتقليصها للحد الادنى ,في كافة انحاء البلاد وعند كافة الشرائح الاجتماعية وعلية فان الشرطة عملت ,وتعمل وستواصل العمل 24 ساعة باليوم, 7 ايام في الاسبوع, 365 يوما بالسنة سعيا للحفاظ على سلامة ,امن وامان كافة المواطنين واملاكهم اضافة لتعزيز ورفع مستوى وجودة حياتهم مع التشديد على الوسط العربي ككل ,وفقا لتوصيات مفتش الشرطة العام الميجور جنرال "يوحنان دنينو".
مكافحة الظواهر السلبية
وقالت السمري:"علاوة على كل ذلك, ولكي لا تختلط علينا الامور ولكي لا تكون شعاراتنا وتصريحاتنا ووقفاتنا وصرخاتنا جوفاء وحتى لا يكون حديثنا بمثابة ذر للرماد في العيون, يجدر التوضيح ان الشرطة وعلى وجة العموم تقف على مسافة غير بعيدة وتقريبا واحدة من جميع الاطراف ذات الصلة ,المتعلقة ,المختصة والمسؤولة ايضا عن مكافحة جميع هذة الظواهر السلبية وبالغة الخطورة , ابتداءا من السلطات المحلية والبلدية , الدوائر الاجتماعية, المؤسسات التربوية, التعليمية, الصحية, السياسية,الحكومية ,القضائية وحتى الدينية وغيرها ,لان جميعنا يدرك وبلا شك ان الوعي والتوعية لها الدور الفاصل تقريبا في معالجة وقطع دابر جميع هذة الظواهر وأنه يتحتم علينا جميعا مواصلة المساهمة بنمو وتنمية قدرات ومهارات عامة الناس وبالذات الشبان اضافة لرفع درجة وعيهم للتحديات الاجتماعية , الاسرية, الثقافية والحقوقية وغيرها التي يواجهونها ولتمكينهم من مواجهتها من خلال امتلاك القيم والسلوكيات الايجابية المختلفة والمناسبة. مع ادراكنا العام لوجد حاجة ماسة لمواصلة وضع وترسيخ وتطبيق الاليات المناسبة لتعميم مواقفنا ودورنا ككل وبالذات على ارض الواقع الذي حبذا لو كان بوتيرة واحدة مشتركة وليس بوتيرة منفصلة مضادة لان هذا ما سينعكس بالنهاية على ارض الواقع ككل. اضافة الى ذلك , ننوه الى انة لا احد معفي عن تحمل هذة المسؤولية التي تقع على عاتق كل واحد منا فردا فردا ، والى اهمية دور ووظيفة الشرطة بين باقي الاطراف والمركبات وعملنا مستمر وسيستمر دون هوادة" الى هنا تعقيب الناطقة بلسان الشرطة لوبا سمري.