مي بدير تشارككم ليلة من ليالي العمر بمنبر العرب
في ليلة من ليالي عمري.. في زمن الخيانة المشروعة.. في هذا الزمن البائس.. جلست انا وقلبي بأحدى زوايا المنزل.. مع التمنيات والتنهدات..! كتبت وسطرت حاولت ان اخرج ما في داخلي من أحزان.. وان افتح لقلبي مجال ..ليشق طريقه نحو القمة..! لأكون شيء في هذه الدنيا.. كما عاهدت ربي ونفسي..ان اخدم وطني وديني على أتم شكل..! في الليلة ألتي تراكمت فوق دماغي فيها.. التقلبات النفسية والعقلية..! في ألليلة ألتي فتحت فيها جروحي الودية..! بكيت وتنهدت وشكوت جرحي لربي..! أبحث عن طبيب يداوي جروحي.. ويوقف نزيفي..ويساعدني في دنيا الضياع.. فأنا التي كنت في الماضي الاكثر طيبة.. واصبحت في الحاضر الاكثر"سذاجة" لا أبالي..! لأن دنياي لا تبالي..! احتراماً لإنسانيتي..! ابتسامتي دوماً في حقيبتي..اخرجها متى اشاء...! كانت ابتسامتي دوماً بجانبي..! لاكن تغيرت الدنيا..وتغير الحال..! وانقلبت الموازين..! لم يعد قلبي ذالك الذي كان..! هذه كانت ليلة من ليالي عمري.. حيث سرحت فيها انا واشجاني..وسكون الليل..! القمر المضييء الجميل يشهد دوماً على دمعتي.. وينظر دوماً لعيوني التي اكلهما السهر.. فيغمض عينيه.. ويطفأ نوره حسرة على دموعي.. التي تنزل كالمطر الغزير في فصل الشتاء.. احب الشتاء..لان الدمعة لا يمكن تمييزها تحت قطرات المطر.. ابكي دون تعليق لماذا تبكي يا فتاة! فالاعتقاد يكون ان هذه قطرات مطر من السماء..!
في ليلة من ليالي عمري.. في زمن الخيانة المشروعة.. في هذا الزمن البائس.. جلست انا وقلبي بأحدى زوايا المنزل.. مع التمنيات والتنهدات..! كتبت وسطرت حاولت ان اخرج ما في داخلي من أحزان.. وان افتح لقلبي مجال ..ليشق طريقه نحو القمة..! لأكون شيء في هذه الدنيا.. كما عاهدت ربي ونفسي..ان اخدم وطني وديني على أتم شكل..! في الليلة ألتي تراكمت فوق دماغي فيها.. التقلبات النفسية والعقلية..! في ألليلة ألتي فتحت فيها جروحي الودية..! بكيت وتنهدت وشكوت جرحي لربي..! أبحث عن طبيب يداوي جروحي.. ويوقف نزيفي..ويساعدني في دنيا الضياع.. فأنا التي كنت في الماضي الاكثر طيبة.. واصبحت في الحاضر الاكثر"سذاجة" لا أبالي..! لأن دنياي لا تبالي..! احتراماً لإنسانيتي..! ابتسامتي دوماً في حقيبتي..اخرجها متى اشاء...! كانت ابتسامتي دوماً بجانبي..! لاكن تغيرت الدنيا..وتغير الحال..! وانقلبت الموازين..! لم يعد قلبي ذالك الذي كان..! هذه كانت ليلة من ليالي عمري.. حيث سرحت فيها انا واشجاني..وسكون الليل..! القمر المضييء الجميل يشهد دوماً على دمعتي.. وينظر دوماً لعيوني التي اكلهما السهر.. فيغمض عينيه.. ويطفأ نوره حسرة على دموعي.. التي تنزل كالمطر الغزير في فصل الشتاء.. احب الشتاء..لان الدمعة لا يمكن تمييزها تحت قطرات المطر.. ابكي دون تعليق لماذا تبكي يا فتاة! فالاعتقاد يكون ان هذه قطرات مطر من السماء..!
اشكركم..اولا واخيرا على ما تسطره اناملكم..من تعليق لصالحي ام ضدي..
وارحب بكل نقد..