24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

نتنياهو: إيران تقف وراء هجوم حزب الله على هار دوف وهي من تقوم بتسليح الإرهابيين

نتنياهو: رئيس الوزراء الراحل شارون أدرك جيدًا طبيعة النظام الإيراني وما قاله آنذاك، لا يزال ساري المفعول اليوم

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 29/01/2015 الساعة 12:23 آخر تحديث: الساعة 07:45 القدس والقضاء
حجم الخط
نتنياهو: إيران تقف وراء هجوم حزب الله على هار دوف وهي من تقوم بتسليح الإرهابيين
نتنياهو: إيران تقف وراء هجوم حزب الله على هار دوف وهي من تقوم بتسليح الإرهابيين · تصوير: Reuters

نتنياهو: رئيس الوزراء الراحل شارون أدرك جيدًا طبيعة النظام الإيراني وما قاله آنذاك، لا يزال ساري المفعول اليوم


أوضح رئيس وزراء الأسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أنه يحمل ايران مسؤولية العملية التي نفذها حزب الله أمس في "هار دوف"، وأكد أن "ايران هي التي تقوم بتسليح ما وصفهم "بالارهابين" وهي التي تقوم بتدريبهم وتقدم لهم كافة المتطلبات، على حدودنا الشمالية والجنوبية" بحسب أقواله.



ويذكر أن أقوال نتنياهو هذه جاءت خلال حفل إحياء ذكرى رئيس الوزراء الراحل أريئيل شارون. وقد عمّم أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء للإعلام العربي بيانًا حول كلمة نتنياهو، وجاء فيه: "قال رئيس الوزراء نتنياهو أثناء الكلمة التي ألقاها هذا الصباح في إطار الحفل  الرسمي لإحياء ذكرى رئيس الوزراء الراحل أريئيل شارون رحمه الله: "إيران هي التي تقف وراء الاعتداء الذي شُنّ علينا أمس من الأراضي اللبنانية".

وقال نتنيباهو: "هذه إيران نفسها التي تحاول الآن أن تحصل على اتفاق مع الدول العظمى سيبقي بيدها القدرة على تطوير الأسلحة النووية ونحن نعارض هذا الاتفاق بشدة. سنواصل الدفاع عن أنفسنا من أي تهديد، سواء كان قريبًا أو بعيدًا. لقد أدرك رئيس الوزراء الراحل شارون جيدًا طبيعة النظام الإيراني وما قاله آنذاك، لا يزال ساري المفعول اليوم" الى هنا نص البيان.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد