نصراوي يشارك بسباق ويصطدم بسيارتين ويفر هارباً من المكان تاركاً سيارته
حادثٌ أشبه بتلك التي تظهر على الشاشة الملونة، وتنتج في هوليوود، مركز السينما الأميركية، فحسب ما ذكره شهود العيان، فإن سائق السيارة من نوع فولكس فاجن باسات بيضاء اللون، قاد سيارته بسرعة جنونية، مشتركاً في سباق سيارات، مع نظير كان يقود سيارة من نفس النوع، على الشارع الالتفافي في مدينة الناصرة، عند الساعة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليلة الماضية، ففقد السيطرة على سيارته وسار على رصيف المشاه، واصطدم بسيارة من نوع فولفو كان تقف في مكان مخصص لها في محاذاة الشارع، الامر الذي أدى الى تهشم هيكلها بالكامل، وكادت ان تهوي الى اسفل بمسافة ليست اقل من 15 متراً، بالقرب من بيت سكني، في الحي المحاذي، ليس قبل ان يصطدم بسيارة نظيره الذي فقد السيطرة هو الآخر على سيارته وارتطم بجدار فاصل عند الاشارة الضوئية على مفترق ام واصف في مدينة الناصرة، ولم تنته القصة عند هذا فحسب، فالسائق ولإسباب غير معروفة، قرر ترك سيارته في المكان وفر هارباً!!!
حادثٌ أشبه بتلك التي تظهر على الشاشة الملونة، وتنتج في هوليوود، مركز السينما الأميركية، فحسب ما ذكره شهود العيان، فإن سائق السيارة من نوع فولكس فاجن باسات بيضاء اللون، قاد سيارته بسرعة جنونية، مشتركاً في سباق سيارات، مع نظير كان يقود سيارة من نفس النوع، على الشارع الالتفافي في مدينة الناصرة، عند الساعة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليلة الماضية، ففقد السيطرة على سيارته وسار على رصيف المشاه، واصطدم بسيارة من نوع فولفو كان تقف في مكان مخصص لها في محاذاة الشارع، الامر الذي أدى الى تهشم هيكلها بالكامل، وكادت ان تهوي الى اسفل بمسافة ليست اقل من 15 متراً، بالقرب من بيت سكني، في الحي المحاذي، ليس قبل ان يصطدم بسيارة نظيره الذي فقد السيطرة هو الآخر على سيارته وارتطم بجدار فاصل عند الاشارة الضوئية على مفترق ام واصف في مدينة الناصرة، ولم تنته القصة عند هذا فحسب، فالسائق ولإسباب غير معروفة، قرر ترك سيارته في المكان وفر هارباً!!!
الشرطة من جهتها هرعت الى المكان، وباشرت التحقيق في ظروف وملابسات هذا الحادث، باحثة عن سائق السيارة الذي لم تجد له اثر في المكان..
فمن هنا نوجه رسالتنا، لكل السائقين على الشوارع، طالبين منهم، توخي الحذر، والسير بسرعة معقولة، بحسب القانون، وقيادة السيارة بانتباه شديد، وتركيز، فالطيش لن يؤدي في نهاية المطاف الا لمزيد من المآسي والمعاناة، نحن بغنى عنها.
السيارة وجدت لتسهل علينا حياتنا، وليس لتنغصها، فلنستغلها لقضاء حاجتنا، ونعود الى بيوتنا واهالينا وأحبتنا، بخير وسلامة، وأخيراً وليس آخراً كما يقول المثل "لا تسرع فالموت اسرع"، على أمل ان تنتهي حوادث الطرق، لنعيش بأمان واطمئنان...