هدم منزلين لنزيه يونس واحمد يونس في عارة والمجلس المحلي يعلن الاضراب
عادت جرافات وزارة الداخلية من جديد فجر اليوم الى منطقة وادي عارة وهذه المرة بمسلسل وحلة جديدة على شكل هدم بيتين في آن واحد في سابقة لم تحدث من قبل, حين اقتحمت قرية عارة بحماية الشرطة والتي وصلت بأعداد كبيرة معززة بالوحدات الخاصة وبطائرة مروحية حلقت في سماء عارة خلال عملية هدم وسط استنكار عارم وغضب جماهيري واسع من قبل سكان قرى وادي عارة والبلدات المجاورة حيث تجمهر بالقرب من البيوت العشرات خلال عملية الهدم مطالبين الحماية من قبل المجتمع الدولي للمواطنين العرب الذين يتعرضون لسياسة تهجير ظالمة غير مستحقة من قبل المؤسسة الاسرائيلية .
عادت جرافات وزارة الداخلية من جديد فجر اليوم الى منطقة وادي عارة وهذه المرة بمسلسل وحلة جديدة على شكل هدم بيتين في آن واحد في سابقة لم تحدث من قبل, حين اقتحمت قرية عارة بحماية الشرطة والتي وصلت بأعداد كبيرة معززة بالوحدات الخاصة وبطائرة مروحية حلقت في سماء عارة خلال عملية هدم وسط استنكار عارم وغضب جماهيري واسع من قبل سكان قرى وادي عارة والبلدات المجاورة حيث تجمهر بالقرب من البيوت العشرات خلال عملية الهدم مطالبين الحماية من قبل المجتمع الدولي للمواطنين العرب الذين يتعرضون لسياسة تهجير ظالمة غير مستحقة من قبل المؤسسة الاسرائيلية .
هذا وقامت خفافيش الليل بحماية شرطة اسرائيل بهدم بيتين تابعين للمواطنين نزيه يونس واحمد يونس في الحي الشرقي الجنوبي لقرية عارة وذلك بحجة البناء غير المرخص بالرغم من ان نضال المواطنين ما زال مستمرا في اروقة المحاكم منذ عدة سنوات حيث كانت محاولات مستمرة امام الجهات المسؤولة وذلك للحصول على التراخيص المناسبة لهذين البيتين.
أحمد يونس
سياسة التهجير والترحيل
احمد يونس صاحب البيت المهدوم اعرب عن حزنه الشديد لهدم بيته وهدم بيت قريبه وجاره معربا عن قلقه من استمرار الملاحقة من قبل المؤسسة الاسرائيلية للمواطنين العرب وحرمانهم المتعمد من بناء بيوتهم وتعمير اراضيهم , وقال في حديث معه بعد لحظات قليلة من عملية الهدم :"بالتأكيد اللسان يعجز عن وصف هذا المنظر الصعب لكن نحن نؤكد ان مالنا وبيتنا هبة لقضيتنا التي لن ولم نتنازل عنها , ارادتنا وصمودنا اقوى من جرافاتهم ودباباتهم, سأعود لبناء بيتي من الآن , وكلي ثقة ان مثل هذه الاعمال المتطرفة غير الانسانية وغير الديمقراطية لا تتماشى مع القوانين والمعايير الدولية وحقوق الانسان، وبالرغم من ذلك فإن اسرائيل مستمرة في سياسة التهجير والترحيل للمواطنين العرب الا ان الوجود العربي كان وسيبقى موجودا في هذه الارض شاء من شاء وابى من ابى".
.jpg)
أحمد ملحم
مسلسل هدم البيوت
من جانبه اعرب احمد ملحم رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن في وادي عارة عن تضامنه مع اصحاب البيوت المهدومة مؤكدا ان الجماهير في عارة وعرعرة ومنطقة وادي عارة تقف اليوم الى جانب العائلة في ظل هذا الاعتداء الغاشم الذي يتنافى مع كل المعايير الانسانية والقوانين الدولية الا ان المؤسسة الاسرائيلية عاكفة على تنفيذ مخططها الاستيطاني اليميني المتطرف في تهجير المواطنين العرب في وادي عارة وتهويد هذه المنطقة ومحو كل شيء اسمه عربي في هذه المنطقة". وتابع:"الجماهير العربية في وادي عارة تشعر وهذه هي الحقيقة اننا مستهدفون من قبل المؤسسة الاسرائيلية من خلال مسلسل هدم البيوت المستمر وزيارات اليمين المتطرف متمثلا بمارزيل وزمرته من هنا رسالتنا واضحة للجميع ان مثل هذه الاعمال تزيد من رباطنا وتزيد من نضالنا للحفاظ على وجودنا ارضنا ووطننا وهويتنا".
بكر جزماوي
منظمات دولية لحماية الاقلية العربية
وقال احمد ملحم :"تحل علينا هذه الكارثة من جديد وهذه المرة بحلة جديدة على شكل هدم بيتين في نفس الوقت وهذه رسالة من طراز اخر للمؤسسة الاسرائيلية التي تستمر في هدم بيوت العرب في وادي عارة وتحاول في تهويد المنطقة من خلال منح اليهود المتزمتين مدينة خاصة بهم في حريش".
من جانبه اعرب بكر جزماوي من سكان قرية عارة عن غضبه الشديد وغضب جميع سكان قرية عارة والمنطقة من هذا الاعتداء مؤكدا ان جميع سكان القرية سيقفون الى جانب اصحاب البيوت في محنتهم هذه ،معربا عن اسفه للسياسة الظالمة التي تتبعها المؤسسات الاسرائيلية بحق المواطنين العرب الذين اصبحوا ملاحقين ومستهدفين في مختلف مجالات ونواحي الحياة.
وعقب بكر جزماوي :"في ظل استمرار الملاحقة والاستفزازات وسياسة الترحيل والتهجير للوجود العربي في هذه البلاد نحن بحاجة الى مؤسسات قضائية ومنظمات دولية لحماية الاقلية العربية في هذه البلاد".
اعلان الاضراب
هذا وعلم مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب ان المجلس المحلي في عرعرة اعلن الاضراب في السلطة المحلية وذلك كخطوة احتجاجية على عملية الهدم ، وفي حديث مع فتحي مرزوق مستشار رئيس المجلس المحلي أعرب عن استنكاره وامتعاضه لعملية هدم البيتين باسمه وباسم رئيس وادارة المجلس ، مشيرا الى أن جميع سكان البلدتين عارة وعرعرة يستنكرون عملية الهدم مؤكدا بأن الجماهير العربية ما زالت تتمتع بمعنويات عالية في ظل استمرار الهجمة الشرسة التي تلاحق الجماهير العربية في نفس الوقت نؤكد بأننا نطالب كسلطة محلية بمنح التراخيص والموافقات لكافة البيوت المهددة بالهدم ، والغاء هذه الاوامر ومنح الخارطة الهيكلية التي تساعد على تطوير البلدتين".